آراء جنوبية
عــدن وواقع الآهـــات !!
يـُذهل عقل كل ذو لُــبٍ وبصـيرة ، لما يشاهدة من واقعا” مرير تعيشه ألثغر الباسم والحضن الدافئ عدن ، ولايـحس بمرارة الـواقع المعاش في عدن إلا ثلـة عـاصرت عدن في أزمنتها السابقة ، واصيبت بجانيرنا لذاكرة لكثرت التفكير العميق بذالك الواقع المرير !!.
كنـانة الحقد الدفين المليئه بسهامها المسمومه والمنطلقة من أيادي ليست بإنسيه ولكنها وحـوشٌ بشرية استزلها الشيطان لتغرس سهامها المسمومة في أساسيات الحياة اليومية من ماء وكهرباء وغيرها من الأساسيات الأخرى ، لـيتحول واقع الحياة المعيشية اليومية واقعا” مرير اثقل كاهل المواطن العدني وعكر صفو الحياة اليومية لعدن واهلها .
لم تجدي نفعا” تلك الطريقة الأولى في رمي السهام المسمومة ، لتحرم عدن من محركات الحياة اليومية من المشتقات النفطية وهي مربط الفرس لإعاقة الحركة وصرف انظار الناس واقحامهم بالبحث عن الديزل والبترول ، ليصرفوا انظار اهالي عدن عن فسادهم وجرائمهم البشعه بحق عدن واهلها ،، وبأي ذنبٍ حرموك ياعدن ؟.
قسمت عدن ومناطقها الى مربعات أمنية وأصبحت ميدان يتنافس فيه حـمران العيون لأجل السيطرة والنفوذ ليس لأجل مصلحة عدن وأهلها ، بل لتنفيذ تعليمات قادتهم ولهواهم الجشع !!
فاختلط الحابل بالنابل في من يسعون من البسط والتسلط لقيادة عدن وتشوشت رؤية الشاشة الواقعية لاهالي عدن البسطاء واصيبت ابصارهم بالعَشا الليلي وهم يبحثون عن وضوح صورة تلك الشاشة الأمنية الواقعية اليوم التي يتجاذب اطرافها حمران العيون بين مدا” وجر بواقعا” امنيا” هشا” ورخو في بقاع مربعاتهم الأمنية التي اقتسموها أنفا .
تولد حينها واقعا” امنيا” متردي ، وكبيرا” عليه ان تطلق كلمة أمن ، كــيف لا واروحا” بــريئة تزهق كل يوم بسيناريوا الإغتيالات التي تعدم من خلاله أنفـسا” بشرية لاتدري بأي ذنبا” قتلت
تـكالبت على عدن عـوامل عده كُبلت عدن وواقعها المعيشي وحولتها لاشبه بقرية تقاسي عذاب الواقع الأليم إنطبق عليها هذا البيت الشعري حين قال صاحبه:
( كــعصفـورةٍ في يد طــفلاً يــُهـينـها ،،،
تُقاسي عــذاب الموت والـطفل يلـعبُ .
فلا الـطفـل ذو عـقلاً يرقُ لــحـالها ،،
ولا الــطيرُ مطلـوق الـجنـاحَ فيذهــبُ .
كهذا البيت الشعري تحكي عدن حالها بعد ان اخنقت بمطارها وميناها وسواحلها ومتنفساتها وشوارعها ، وتغيرت ملامح المدنية فيها واصبحت مرتعا” لتجار السلاح بكافة انواعه وأشكاله وحـمران العيون الذين يتباهون بحماية امن عدن على دراية بتلك الأسواق التي يسال منها الدم في الشارع العدني .
واقعا” مؤلم ومرير ومخيفا” ايضا” تبان ملامحه لصاحب العين البصيرة حينما يشاهد صراع وأقعي متلخبط في سياسية الاغصاء التى يسعى لها كل طرف ضد طرفا” اخر وازاحته .
من هنا ينبثق الخوف الكبير عن عدن وواقعها
اذا لم يدركها الله بعنايته ثم بعقول الشرفاء ممن يهمهم سكينة الحياة المدنية الأمنه بعدن دون مقاصدا” اخرى !
ياقومنا في القيادات الامنية جميعا” وحدوا صفوفكم واجمعوا امركم على كـلمة ســواء ، واعيدوا لعدن بهجتها وازيحوا عرف الدم الـمسال في شوارعها ، بروائح الأمن والامــان ، ابدلو منظر دخــان البارود الصاعد في سماء عدن وريحته الكريهة التي ازكمت بها انوف اهالي عدن ، واجعلوا نسيم وعليل هواء بحرها المحتضنها من كل جانب ينفّس عن عدن واهلها ماهم فيه من بلاء .
إجعلوا عــدن وأمــــنها هي الغاية المنشودة في دروب آمالكم وٱهدافكم .
فصبرا” عـــدن وإن مع العسر يسر
بقلم د/ عبداللـه جـعيـرةُ
كنـانة الحقد الدفين المليئه بسهامها المسمومه والمنطلقة من أيادي ليست بإنسيه ولكنها وحـوشٌ بشرية استزلها الشيطان لتغرس سهامها المسمومة في أساسيات الحياة اليومية من ماء وكهرباء وغيرها من الأساسيات الأخرى ، لـيتحول واقع الحياة المعيشية اليومية واقعا” مرير اثقل كاهل المواطن العدني وعكر صفو الحياة اليومية لعدن واهلها .
لم تجدي نفعا” تلك الطريقة الأولى في رمي السهام المسمومة ، لتحرم عدن من محركات الحياة اليومية من المشتقات النفطية وهي مربط الفرس لإعاقة الحركة وصرف انظار الناس واقحامهم بالبحث عن الديزل والبترول ، ليصرفوا انظار اهالي عدن عن فسادهم وجرائمهم البشعه بحق عدن واهلها ،، وبأي ذنبٍ حرموك ياعدن ؟.
قسمت عدن ومناطقها الى مربعات أمنية وأصبحت ميدان يتنافس فيه حـمران العيون لأجل السيطرة والنفوذ ليس لأجل مصلحة عدن وأهلها ، بل لتنفيذ تعليمات قادتهم ولهواهم الجشع !!
فاختلط الحابل بالنابل في من يسعون من البسط والتسلط لقيادة عدن وتشوشت رؤية الشاشة الواقعية لاهالي عدن البسطاء واصيبت ابصارهم بالعَشا الليلي وهم يبحثون عن وضوح صورة تلك الشاشة الأمنية الواقعية اليوم التي يتجاذب اطرافها حمران العيون بين مدا” وجر بواقعا” امنيا” هشا” ورخو في بقاع مربعاتهم الأمنية التي اقتسموها أنفا .
تولد حينها واقعا” امنيا” متردي ، وكبيرا” عليه ان تطلق كلمة أمن ، كــيف لا واروحا” بــريئة تزهق كل يوم بسيناريوا الإغتيالات التي تعدم من خلاله أنفـسا” بشرية لاتدري بأي ذنبا” قتلت
تـكالبت على عدن عـوامل عده كُبلت عدن وواقعها المعيشي وحولتها لاشبه بقرية تقاسي عذاب الواقع الأليم إنطبق عليها هذا البيت الشعري حين قال صاحبه:
( كــعصفـورةٍ في يد طــفلاً يــُهـينـها ،،،
تُقاسي عــذاب الموت والـطفل يلـعبُ .
فلا الـطفـل ذو عـقلاً يرقُ لــحـالها ،،
ولا الــطيرُ مطلـوق الـجنـاحَ فيذهــبُ .
كهذا البيت الشعري تحكي عدن حالها بعد ان اخنقت بمطارها وميناها وسواحلها ومتنفساتها وشوارعها ، وتغيرت ملامح المدنية فيها واصبحت مرتعا” لتجار السلاح بكافة انواعه وأشكاله وحـمران العيون الذين يتباهون بحماية امن عدن على دراية بتلك الأسواق التي يسال منها الدم في الشارع العدني .
واقعا” مؤلم ومرير ومخيفا” ايضا” تبان ملامحه لصاحب العين البصيرة حينما يشاهد صراع وأقعي متلخبط في سياسية الاغصاء التى يسعى لها كل طرف ضد طرفا” اخر وازاحته .
من هنا ينبثق الخوف الكبير عن عدن وواقعها
اذا لم يدركها الله بعنايته ثم بعقول الشرفاء ممن يهمهم سكينة الحياة المدنية الأمنه بعدن دون مقاصدا” اخرى !
ياقومنا في القيادات الامنية جميعا” وحدوا صفوفكم واجمعوا امركم على كـلمة ســواء ، واعيدوا لعدن بهجتها وازيحوا عرف الدم الـمسال في شوارعها ، بروائح الأمن والامــان ، ابدلو منظر دخــان البارود الصاعد في سماء عدن وريحته الكريهة التي ازكمت بها انوف اهالي عدن ، واجعلوا نسيم وعليل هواء بحرها المحتضنها من كل جانب ينفّس عن عدن واهلها ماهم فيه من بلاء .
إجعلوا عــدن وأمــــنها هي الغاية المنشودة في دروب آمالكم وٱهدافكم .
فصبرا” عـــدن وإن مع العسر يسر
بقلم د/ عبداللـه جـعيـرةُ
