الجنوب العربي
بعد تدهور حالته الصحية.. السجين فهد السقطري في صنعاء يناشد السلطة المحلية بمحافظة سقطرى بسرعة التدخّل للإفراج عنه
[su_label type=”info”]سمانيوز/سقطرى/خاص[/su_label]
ناشد السجين فهد السقطري ، السلطة المحلية واللجنة المكلفة بشأن قضيته محافظة سقطرى ، من أجل إنقاذه بعد تدهور حالته الصحية ، وهو يشكو من سواء الحياة في السجن من ظلم ومعاملات غير لائقة بكرامة السجين كإنسان ، مشيرًا إلى أنه أوشك من أنهاء محكوميته في السجن بصنعاء ، في ظل استمرارية الوضع الراهن المتأزم.
ومن وراء القضبان قال السجين فهد .. أن ما جعله يناشد هو أنه لم يعد يتحمل السجن خاصة و كل يوم تزاد من ”عذاباته” النفسية والجسدية حيث تدهورت صحته أكثرا فأكثر ، جراء ما يعانيه من مرض السكر والتي لا يملك قيمة الدواء .. ( إبرة الأنسولين ) وسوء حالته دون اكتراث من إدارة السجن من هكذا سجناء في حالات صحية ، وما زاد من قلقه أن البلاد في هاوية وقد تتفاقم اوضاعها بحجة تدهور الوضع الأمني في اليمن والحرب على لا تزال مستمرة بين الكر و الفر تارة ، والضرب بين الحين والآخر على صنعاء تارة اخرى ، مما قال قد يكون ضمن ضحايا راجمات الصواريخ التي ترميها طائرات التحالف على صنعاء هنا و هناك ، وقال : ياترى هل تعرف الطائرات من أن فهد السقطري سجين في صنعاء ؟.
ولفت السجين فهد إلى أن ”قضيته مدنية” مما يفترض ان يكون حبسه في سقطرى ، وطالب من السلطة المحلية واللجنة الاستمرار في التنسيق مع المعنيين لدى صنعاء ، في إطار جهود الإفراج بعد استكمال اللجنة مهامها في تحريك ملف فضيته العالق بالإجراءات والآليات اللازمة لأجل الإسراع في إغلاقه ..
لأن خروج فهد مرهون بسداد الذي عليه في فقرات الحكم ، وهذا سيترتب على اللجنة المكلفة من قبل المحافظ بن حمدون محافظ سقطرى الذي أصدر توجيهات مشكورا في سابقة ربما هي الأولى، بخصم مبلغ مالي رمزي لكل موظف في سقطرى مساهمة في سبيل تحقيق هذه الحملة الإنسانية التي اطلقناها كواجب اخوي وانساني ، فالكل يعلم من أن ( السجين فهد ) يعاني من مرض السكر وهو لا يملك مالا ليشتري إبرة الأنسولين ، ناهيكم عن أمور يحتاجها السجين خلال قضاء الفترة المقررة عليه ، فعلاجه والحافظ على صحته أيضا يجب أن تكون من أولويات اللجنة لضمان سلامة السجين حتى يعود إلى أهله ووطنه.
و شكر السجين فهد الله أولا ، ثم السيد المحافظ بن حمدون بشأن قضيته ، وقال : الشكر موصولا للجنة رئيسا والأعضاء ، و للناشطين والاعلاميين الذين اخرجوا قضيته الى حيز الواقع والعلن..
فهل من الممكن أن تعقد اللجنة اجتماعا طارئا لمناقشة هذه النقطة ، نقطة ( كيفية التعامل بشأن علاج فهد أثناء تواجده في السجن ) ، وطالب الناشطين المسئولين بمساعدة فهد وضمان حياته من خلال تخصيص له مبلغ مالي صغير شهريا على الأقل فترة أربعة أشهر ، وعلّق النشطاء على ذلك عبر التواصل الاجتماعي ( وتس اب ) قائلين: “فهد السجين” ، تحت الإلحاح حاولو من أن تعملوا حاجة مفيدة لكي تساعد فى إنقاذ حياة فهد حتى ما تنفرج مسألة سداد ما عليه في الحكم ، لأن العلاج حق من حقوقه ، أليس أربع سنوات بكفاية على ما هو عليه ، وان كانت الجريمة واقعا مشهود ، فسبحان من لا يخطأ ، كما في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ، هو مسجون ليس ليموت في هكذا ظروف “، إذ لو شاهدنا فهد عيانا لوجدنا من أن فهد أصبح هيكل عظمي ولهذا لم نطالب غير قيمة علاجه ومصروف بسيط خلال فترة وجوده بالسجن حتى تنهي اللجنة ما هي عليه.
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي
ناشد السجين فهد السقطري ، السلطة المحلية واللجنة المكلفة بشأن قضيته محافظة سقطرى ، من أجل إنقاذه بعد تدهور حالته الصحية ، وهو يشكو من سواء الحياة في السجن من ظلم ومعاملات غير لائقة بكرامة السجين كإنسان ، مشيرًا إلى أنه أوشك من أنهاء محكوميته في السجن بصنعاء ، في ظل استمرارية الوضع الراهن المتأزم.
ومن وراء القضبان قال السجين فهد .. أن ما جعله يناشد هو أنه لم يعد يتحمل السجن خاصة و كل يوم تزاد من ”عذاباته” النفسية والجسدية حيث تدهورت صحته أكثرا فأكثر ، جراء ما يعانيه من مرض السكر والتي لا يملك قيمة الدواء .. ( إبرة الأنسولين ) وسوء حالته دون اكتراث من إدارة السجن من هكذا سجناء في حالات صحية ، وما زاد من قلقه أن البلاد في هاوية وقد تتفاقم اوضاعها بحجة تدهور الوضع الأمني في اليمن والحرب على لا تزال مستمرة بين الكر و الفر تارة ، والضرب بين الحين والآخر على صنعاء تارة اخرى ، مما قال قد يكون ضمن ضحايا راجمات الصواريخ التي ترميها طائرات التحالف على صنعاء هنا و هناك ، وقال : ياترى هل تعرف الطائرات من أن فهد السقطري سجين في صنعاء ؟.
ولفت السجين فهد إلى أن ”قضيته مدنية” مما يفترض ان يكون حبسه في سقطرى ، وطالب من السلطة المحلية واللجنة الاستمرار في التنسيق مع المعنيين لدى صنعاء ، في إطار جهود الإفراج بعد استكمال اللجنة مهامها في تحريك ملف فضيته العالق بالإجراءات والآليات اللازمة لأجل الإسراع في إغلاقه ..
لأن خروج فهد مرهون بسداد الذي عليه في فقرات الحكم ، وهذا سيترتب على اللجنة المكلفة من قبل المحافظ بن حمدون محافظ سقطرى الذي أصدر توجيهات مشكورا في سابقة ربما هي الأولى، بخصم مبلغ مالي رمزي لكل موظف في سقطرى مساهمة في سبيل تحقيق هذه الحملة الإنسانية التي اطلقناها كواجب اخوي وانساني ، فالكل يعلم من أن ( السجين فهد ) يعاني من مرض السكر وهو لا يملك مالا ليشتري إبرة الأنسولين ، ناهيكم عن أمور يحتاجها السجين خلال قضاء الفترة المقررة عليه ، فعلاجه والحافظ على صحته أيضا يجب أن تكون من أولويات اللجنة لضمان سلامة السجين حتى يعود إلى أهله ووطنه.
و شكر السجين فهد الله أولا ، ثم السيد المحافظ بن حمدون بشأن قضيته ، وقال : الشكر موصولا للجنة رئيسا والأعضاء ، و للناشطين والاعلاميين الذين اخرجوا قضيته الى حيز الواقع والعلن..
فهل من الممكن أن تعقد اللجنة اجتماعا طارئا لمناقشة هذه النقطة ، نقطة ( كيفية التعامل بشأن علاج فهد أثناء تواجده في السجن ) ، وطالب الناشطين المسئولين بمساعدة فهد وضمان حياته من خلال تخصيص له مبلغ مالي صغير شهريا على الأقل فترة أربعة أشهر ، وعلّق النشطاء على ذلك عبر التواصل الاجتماعي ( وتس اب ) قائلين: “فهد السجين” ، تحت الإلحاح حاولو من أن تعملوا حاجة مفيدة لكي تساعد فى إنقاذ حياة فهد حتى ما تنفرج مسألة سداد ما عليه في الحكم ، لأن العلاج حق من حقوقه ، أليس أربع سنوات بكفاية على ما هو عليه ، وان كانت الجريمة واقعا مشهود ، فسبحان من لا يخطأ ، كما في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ، هو مسجون ليس ليموت في هكذا ظروف “، إذ لو شاهدنا فهد عيانا لوجدنا من أن فهد أصبح هيكل عظمي ولهذا لم نطالب غير قيمة علاجه ومصروف بسيط خلال فترة وجوده بالسجن حتى تنهي اللجنة ما هي عليه.
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي
