اقتصاد
نزيف بورصة الكويت يستمر.. و 1.3 مليار دولار خسائر بأسبوع
[su_label type=”info”]سمانيوز / متابعات / وكالات[/su_label][su_spacer size=”10″]
استمرار الضغوط بسبب الاحداث السياسية الإقليمية واستقالة الحكومة
تواصل البورصة الكويتية خسائرها التي بدأتها مطلع هذا الشهر متأثرة بالأحداث السياسية الاقليمية والمحلية.
وقد تكبدت البورصة نحو 400 مليون دينار أو نحو 1.3 مليار دولار في جلسات الاسبوع الماضي، لتنخفض القيمة الرأسمالية للبورصة الى 26.5 مليار دينار.
وكانت الخسائر في البورصة بدأت هذا الشهر بالتزامن مع الاحداث السياسية الاقليمية، واستقالة الحكومة الكويتية، وفقدت المؤشرات الثلاثة مكاسبها منذ بداية هذا العام.
وتراجعت مكاسب المؤشر السعري إلى 8.5% بعد أن انخفض أكثر من 4% منذ بداية نوفمبر.
وكذلك الحال بالنسبة لمؤشري الوزني وكويت15 حيث تراجعت مكاسبهما إلى 4% و 2.4% منذ بداية العام على التوالي، وانخفضا بنسبة 5.7% و 6.4% منذ بداية نوفمبر.
ويلاحظ من خلال التداولات الاسبوعية أن هناك علاقة بين ارتفاع مؤشرات البورصة وهبوط قيمة التداولات، كما حدث يوم الخميس الماضي الذي هوت فيه السيولة المتداولة إلى أدنى مستوى لها في شهر لتبلغ نحو 9 مليون دينار، في وقت ارتفعت فيه المؤشرات الثلاثة بعد 4 أيام من الهبوط المتواصل.
وكان الوضع معاكسا في أيام نزيف البورصة حيث ارتفعت السيولة المتداولة، وهو أمر يؤشر إلى وجود عمليات بيع كبيرة تتم أثناء الهبوط، يستغلها البعض لبناء مراكز على اسعار منخفضة.
وكان متوسط السيولة المتداولة بلغ 12 مليون دينار الاسبوع الماضي، متراجعا بنسبة 15% مقارنة مع الاسبوع الذي قبله.
وقد تكبدت البورصة نحو 400 مليون دينار أو نحو 1.3 مليار دولار في جلسات الاسبوع الماضي، لتنخفض القيمة الرأسمالية للبورصة الى 26.5 مليار دينار.
وكانت الخسائر في البورصة بدأت هذا الشهر بالتزامن مع الاحداث السياسية الاقليمية، واستقالة الحكومة الكويتية، وفقدت المؤشرات الثلاثة مكاسبها منذ بداية هذا العام.
وتراجعت مكاسب المؤشر السعري إلى 8.5% بعد أن انخفض أكثر من 4% منذ بداية نوفمبر.
وكذلك الحال بالنسبة لمؤشري الوزني وكويت15 حيث تراجعت مكاسبهما إلى 4% و 2.4% منذ بداية العام على التوالي، وانخفضا بنسبة 5.7% و 6.4% منذ بداية نوفمبر.
ويلاحظ من خلال التداولات الاسبوعية أن هناك علاقة بين ارتفاع مؤشرات البورصة وهبوط قيمة التداولات، كما حدث يوم الخميس الماضي الذي هوت فيه السيولة المتداولة إلى أدنى مستوى لها في شهر لتبلغ نحو 9 مليون دينار، في وقت ارتفعت فيه المؤشرات الثلاثة بعد 4 أيام من الهبوط المتواصل.
وكان الوضع معاكسا في أيام نزيف البورصة حيث ارتفعت السيولة المتداولة، وهو أمر يؤشر إلى وجود عمليات بيع كبيرة تتم أثناء الهبوط، يستغلها البعض لبناء مراكز على اسعار منخفضة.
وكان متوسط السيولة المتداولة بلغ 12 مليون دينار الاسبوع الماضي، متراجعا بنسبة 15% مقارنة مع الاسبوع الذي قبله.
من/ العربية.نت
