تقارير
جحاف.. حرمان حكومي بالأرض…وجفاف الآهي من السماء؟!.
[su_label type=”info”]سمانيوز/تقرير/عبدالسلام قاسم/خاص[/su_label]
مديرية جحاف أسماً محفوراً في تاريخ الوجدان الوطني والتاريخي والإنساني.
حيث تعد هذه المديرية واحدة من أهم مديريات محافظة الضالع من حيث الأهمية البشرية التي يحتاجها هذا الوطن.
جحاف ذلك الجبل المرتفع عن سطح البحر بحوالي 7000 قدم عانت ومازالت تعاني من غياب الخدمات الضرورية فيها كاانعدام المستشفى الحكومي العام اسوةً بمديريات الجمهورية جميعها اضافةً الى حرمانها من مختلف الجوانب الثقافية والرياضية والصحية والانسانية وغيرها.
غابت الدولة عن الوجود في جحاف منذ مابعد الأستقلال الوطني وحتى اليوم فلا طريق يربط المديرية بعاصمة المحافظة ولا مشروع مياه ولا سدود ولا حواجز مائية زراعية كبيرة ولا صرف صحي ولا مباني لمؤسسات الدولة غير المجمع الحكومي المتهالك بناءه بفعل التخريب الذي نحن احد اسبابه.
هربت الدولة عن القيام بمسئوليتها تجاه أكثر من ثلاثون الف نسمه واكتفت بوعود عرقوبيه مازالت حجر فقدان لها منذ السبعينات من القرن الماضي.
لاجديد في جحاف غير غياب الدولة بكامل اجهزتها ومرافقها ومؤسساتها .
غابت الدولة فغاب معها رحمة (الباري) تعالى هذا العام ونزل الجفاف في الماء والمرعى وازدادت المعاناه أكثر وأكثر .
فلم اتوقع يوماً أن يأتي احد أولادي ويستيقظ صباحاً ولم يجد ماءٍ ليغسل فيه وجهه …نعم حصل هذا هذا العام ولكن ذلك هي قدرة الله وامتحانه على عباده في الأرض.
مأساة الماء تعد من أصعب المأسي التي تعجز الأسر عن معالجتها نظراً لصعوبة إيجادها بسهوله خاصةً إذا كانت في مديرية جبلية وعره مثل جغرافية مديرية جحاف المعقده.!
أغاثة جحاف بالماء ليست ترفاً كما يضنها البعض من المراهقين والحاقدين على تاريخ جحاف …بل حاجةً ومطلباً انسانياً ملحاً يقتضي من السلطات ومن المنظمات الأنسانية العاملة بهذا الشأن الى سرعة اغاثة المديرية وسكانها بالماء النظيف.
ندعو الله تعالى اولاً واخيراً الى صب امزانه الرحيمه والهنيئه على الارض والانسان وندعوا الشرفاء والداعمين ورجال الخير الى مد يد العون والمساعدة في توفير الماء النقي والتغافل عن الوعود الحكومية التي مازالت وعوداً وستضل وعوداً كما هي وقديماً سمعنا مثلاً أن (يوم الدولة سنه) ونخشئ ان تُستغل تلك الوعود في تأخير اغاثة الأنسان والحيوان.
مديرية جحاف أسماً محفوراً في تاريخ الوجدان الوطني والتاريخي والإنساني.
حيث تعد هذه المديرية واحدة من أهم مديريات محافظة الضالع من حيث الأهمية البشرية التي يحتاجها هذا الوطن.
جحاف ذلك الجبل المرتفع عن سطح البحر بحوالي 7000 قدم عانت ومازالت تعاني من غياب الخدمات الضرورية فيها كاانعدام المستشفى الحكومي العام اسوةً بمديريات الجمهورية جميعها اضافةً الى حرمانها من مختلف الجوانب الثقافية والرياضية والصحية والانسانية وغيرها.
غابت الدولة عن الوجود في جحاف منذ مابعد الأستقلال الوطني وحتى اليوم فلا طريق يربط المديرية بعاصمة المحافظة ولا مشروع مياه ولا سدود ولا حواجز مائية زراعية كبيرة ولا صرف صحي ولا مباني لمؤسسات الدولة غير المجمع الحكومي المتهالك بناءه بفعل التخريب الذي نحن احد اسبابه.
هربت الدولة عن القيام بمسئوليتها تجاه أكثر من ثلاثون الف نسمه واكتفت بوعود عرقوبيه مازالت حجر فقدان لها منذ السبعينات من القرن الماضي.
لاجديد في جحاف غير غياب الدولة بكامل اجهزتها ومرافقها ومؤسساتها .
غابت الدولة فغاب معها رحمة (الباري) تعالى هذا العام ونزل الجفاف في الماء والمرعى وازدادت المعاناه أكثر وأكثر .
فلم اتوقع يوماً أن يأتي احد أولادي ويستيقظ صباحاً ولم يجد ماءٍ ليغسل فيه وجهه …نعم حصل هذا هذا العام ولكن ذلك هي قدرة الله وامتحانه على عباده في الأرض.
مأساة الماء تعد من أصعب المأسي التي تعجز الأسر عن معالجتها نظراً لصعوبة إيجادها بسهوله خاصةً إذا كانت في مديرية جبلية وعره مثل جغرافية مديرية جحاف المعقده.!
أغاثة جحاف بالماء ليست ترفاً كما يضنها البعض من المراهقين والحاقدين على تاريخ جحاف …بل حاجةً ومطلباً انسانياً ملحاً يقتضي من السلطات ومن المنظمات الأنسانية العاملة بهذا الشأن الى سرعة اغاثة المديرية وسكانها بالماء النظيف.
ندعو الله تعالى اولاً واخيراً الى صب امزانه الرحيمه والهنيئه على الارض والانسان وندعوا الشرفاء والداعمين ورجال الخير الى مد يد العون والمساعدة في توفير الماء النقي والتغافل عن الوعود الحكومية التي مازالت وعوداً وستضل وعوداً كما هي وقديماً سمعنا مثلاً أن (يوم الدولة سنه) ونخشئ ان تُستغل تلك الوعود في تأخير اغاثة الأنسان والحيوان.
