آراء جنوبية
الجنوب لا يرفض العلاقة مع الاشقاء في الشمال
موقف المجلس الانتقالي الداعم لطارق اثبت مجدداً ان الجنوب لا يرفض العلاقة مع الشمال ولا اطماع له في الشمال ولا يبحث عن عدوانية معه بل سيساعد في انقاذه فمصلحته في شمال وجوار آمن ومستقر والعكس !
حتى الامس القريب كانت تجمعنا بطارق عدوانية وحرب واليوم ندعمه لتحرير الشمال وطارق وحتى اعلاميه امثال نبيل علي الصوفي يتفادون استفزاز الجنوب وقبلوا بالتعامل مع الجنوب كطرف يدعمهم لتحرير الشمال .
الموقف من طارق سبقه الموقف من الشرعية فرغم اعتبارها شرعية احتلال اتجه الجنوبيون لدعمها والدفاع عنها فكانت هناك بالفعل فرصة لبناء علاقة طيبه ولكن للأسف استمرت سياساتهم العدوانية لتؤكد بأن هدفهم الهيمنة على الجنوب لا تحرير الشمال واليوم يصعدوا موقفهم ضد التحالف مطالبينه بأن يتعامل مع الجنوب بما يتماشى مع اطماعهم .
لا نقول ان طارق مع الجنوب وحقه العادل ولكن ربما يكون اكثر الشماليين ادراك وقراءة للواقع والتحولات وينظر لمصلحة الشمال ومستقبله .
بغض النظر عن نواياه او موقفه المستقبلي الا اننا عززنا من علاقتنا وتحالفنا بالاشقاء في دول التحالف ودعمنا خياراتهم واثبتنا نواينا الصادقة في مساعدة الشمال وقوى الشمال هي من تقرر شكل العلاقة مع الجنوب ان ارادوها سلام وصداقة فنحن مرحبين بها وأن ارادوها علاقة عداوة فنحن اليوم قوة على ارضنا ولن نفرط في مكتسبات وتضحيات الجنوبيين وحقهم في الوجود وتقرير المصير .
حتى الامس القريب كانت تجمعنا بطارق عدوانية وحرب واليوم ندعمه لتحرير الشمال وطارق وحتى اعلاميه امثال نبيل علي الصوفي يتفادون استفزاز الجنوب وقبلوا بالتعامل مع الجنوب كطرف يدعمهم لتحرير الشمال .
الموقف من طارق سبقه الموقف من الشرعية فرغم اعتبارها شرعية احتلال اتجه الجنوبيون لدعمها والدفاع عنها فكانت هناك بالفعل فرصة لبناء علاقة طيبه ولكن للأسف استمرت سياساتهم العدوانية لتؤكد بأن هدفهم الهيمنة على الجنوب لا تحرير الشمال واليوم يصعدوا موقفهم ضد التحالف مطالبينه بأن يتعامل مع الجنوب بما يتماشى مع اطماعهم .
لا نقول ان طارق مع الجنوب وحقه العادل ولكن ربما يكون اكثر الشماليين ادراك وقراءة للواقع والتحولات وينظر لمصلحة الشمال ومستقبله .
بغض النظر عن نواياه او موقفه المستقبلي الا اننا عززنا من علاقتنا وتحالفنا بالاشقاء في دول التحالف ودعمنا خياراتهم واثبتنا نواينا الصادقة في مساعدة الشمال وقوى الشمال هي من تقرر شكل العلاقة مع الجنوب ان ارادوها سلام وصداقة فنحن مرحبين بها وأن ارادوها علاقة عداوة فنحن اليوم قوة على ارضنا ولن نفرط في مكتسبات وتضحيات الجنوبيين وحقهم في الوجود وتقرير المصير .
