أخبار عربية
محافظ البنك المركزي اليمني يختتم مشاوراته مع صندوق النقد الدولي IMF
[su_label type=”info”] سمانيوز/العربية اليمنية/خاص[/su_label]
أختتم الأخ الدكتور محمد منصور زمام محافظ البنك المركزي اليمني مشاوراته مع صندوق النقد الدولي يوم أمس باللقاء مع دائرة الدعم الفني التابعة لصندوق النقد الدولي والمكلفة بعمل تشخيص فني لقدرات البنك المركزي، في المركز وجميع الفروع في جميع مناطق اليمن، بهدف وضع مشروع لتطوير البنك المركزي من الناحية المؤسسية والبنى التحتية لمواكبة التطورات المصرفية التى يشهدها العالم اليوم وخاصة بعد التطورات التكنلوجية والتي أثرت على جميع الخدمات وطرق تقديمها في جميع نواحي الحياة، وفي مقدمتها البنوك والخدمات المالية.
مما يجدر به الذكر بأن الولايات المتحدة الامريكية من الداعمين الرئيسيين لرفع قدرات البنك المركزي اليمني والذي أكد على ذلك الدعم ترحيب وزارة الخارجية الامريكية بلقاء الأخ المحافظ إضافة الى الدعم المالي والفني المقدم من المملكة العربية السعودية، وكان آخرها رفد إحتياطيات البنك المركزي بمبلغ إثنين مليار دولار، مما ساعد البنك في تنفيذ خططه المستقبلية الهادفة الى أخذ الدور القانوني والرقابي للبنك المركزي.
ومنذُ تعيين المحافظ الجديد وهناك ارتياح كبير من جميع القطاعات. وترجم ذلك بالقرارات النقدية الصحيحة والتي كان لها الدور الرئيسي بتثبيت العملة.
وسوف يشهد القطاع المصرفي استقرار أكثر وخاصة بعد أن أعلن البنك عودته لتمويل المواد الأساسية لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين وفي كل أرجاء اليمن.
أختتم الأخ الدكتور محمد منصور زمام محافظ البنك المركزي اليمني مشاوراته مع صندوق النقد الدولي يوم أمس باللقاء مع دائرة الدعم الفني التابعة لصندوق النقد الدولي والمكلفة بعمل تشخيص فني لقدرات البنك المركزي، في المركز وجميع الفروع في جميع مناطق اليمن، بهدف وضع مشروع لتطوير البنك المركزي من الناحية المؤسسية والبنى التحتية لمواكبة التطورات المصرفية التى يشهدها العالم اليوم وخاصة بعد التطورات التكنلوجية والتي أثرت على جميع الخدمات وطرق تقديمها في جميع نواحي الحياة، وفي مقدمتها البنوك والخدمات المالية.
مما يجدر به الذكر بأن الولايات المتحدة الامريكية من الداعمين الرئيسيين لرفع قدرات البنك المركزي اليمني والذي أكد على ذلك الدعم ترحيب وزارة الخارجية الامريكية بلقاء الأخ المحافظ إضافة الى الدعم المالي والفني المقدم من المملكة العربية السعودية، وكان آخرها رفد إحتياطيات البنك المركزي بمبلغ إثنين مليار دولار، مما ساعد البنك في تنفيذ خططه المستقبلية الهادفة الى أخذ الدور القانوني والرقابي للبنك المركزي.
ومنذُ تعيين المحافظ الجديد وهناك ارتياح كبير من جميع القطاعات. وترجم ذلك بالقرارات النقدية الصحيحة والتي كان لها الدور الرئيسي بتثبيت العملة.
وسوف يشهد القطاع المصرفي استقرار أكثر وخاصة بعد أن أعلن البنك عودته لتمويل المواد الأساسية لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين وفي كل أرجاء اليمن.
