عام
لحظة تقييم
ونحن على مشارف محطة توديع العام السادس عشر بعد الألفين للميلاد الذي يطوي أوراق رحيله بعد أيام قلائل .
ويتهياء وريثه الشرعي السابع عشر بعد الألفين للميلاد للأطلالة على الحياة مفرد صفحاته البيضاء ليسجل الأحداث التي سوف تحدث بأذن الله .
لا بد لنا من وقفة تقييم لما مضى بتجرد تام لكي نتهياء للقادم وكلنا أمال بأننا سوف نستفيد من ما مضى لما سيأتي .
العام السادس عشر .
على المستوى الشخصي أطلق عليه . ( عام القلم ) .
صادقت القلم وزاملته ورافقني في محطة السادس والخمسين من عمري فكان غزير العطاء معي وسع مداركي ومعارفي مثلما وسع من تعارفي وإنتشار كلماتي .
بتوفيق من الله أصبت في عدة مواطن وأخفقت في مواطن آخرى .
بالغت في البعض مدحا وذما .
لأنني حين بدأت كان من باب التفريج عن النفس أو الكتابة للنفس . ثم وجدت أنني أنجريت إلى عالم التعبير عن أحاسيس القراء الذي نمو بتتشجيعهم مداركي في التعبير .
انا بشر أصيب وأخطاء فمرات أعبر عن أحاسيس ومرات عن واقع أعايشه ومرات عن معلومات تصلني .
ومرات عن أحداث تعصف بنا تحزنا وآخرى تسعدنا .
أعتذر نعم أعتذر عن ما أخفقت فيه في حق شخص بذاته أو مجموعة معينة أو بالحق العام وألتمس العذر مثلما ألتمس العفو والسماح منكم أحبتي .
أسهبت فترات في الكتابة مما شعر القارئ بالملل ففقدت فترات قراء ونشر .
أستفدت من ما مضى أن الأحاسيس التي تلامس الواقع تكون مؤثرة وقريبة من قلوب الناس وعقولهم فتكون لها بصمات في شخصيتي وفي علاقاتي .
وأن بعض الأحاسيس يقذف بها الشيطان فتكون مجرد لغو شاعر يهيم في وادي لا صدى لصوته .
أستفدت أن التسرع في الكتابة والحكم يضع الكاتب في محل استفهام .
الكتابة في السياسة مجال لا يمكن أن تجمع عليه رضا إثنان .
أن الإسهاب في الكتابة لأجل الكتابة أو الشهرة يفقد القلم رونقه .
التنوع في الكتابة ينمي المدارك اللغوية ويبرز القلم في رسم كنوز اللغة العربية الواسعة .
حبكم ، نصحكم ، نقدكم ، تشجيعكم مساعدتي في النشر علمني أن الكلمة الطيبة تثمر في كل أيام السنة في كل مكان وتحت كل الظروف .
أشكركم على سعة صدوركم ومنحي دقائق من أوقاتكم الثمينة الذي قد لا استحقها بالقراءة لي والتجاوب معي .
أشكر كل من نشر لي وساعد على نشر كلماتي من صحف ومواقع وجروبات وغيرها افرادا كنتم أو جماعات .
أسال الله عز في علاه أن يهديني وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه .
وأن يمن علينا جميعا بالصحة والعافية .
وأن يحل علينا أمنه وأمانه وينور بصائرنا ويحفظ وطننا الجنوب ويأمنه وينعم علينا بالسلام والأمان .
أنه سميع قريب مجيب الدعوات .
آمين …… آمين …… ثم آمين✍🏻
ويتهياء وريثه الشرعي السابع عشر بعد الألفين للميلاد للأطلالة على الحياة مفرد صفحاته البيضاء ليسجل الأحداث التي سوف تحدث بأذن الله .
لا بد لنا من وقفة تقييم لما مضى بتجرد تام لكي نتهياء للقادم وكلنا أمال بأننا سوف نستفيد من ما مضى لما سيأتي .
العام السادس عشر .
على المستوى الشخصي أطلق عليه . ( عام القلم ) .
صادقت القلم وزاملته ورافقني في محطة السادس والخمسين من عمري فكان غزير العطاء معي وسع مداركي ومعارفي مثلما وسع من تعارفي وإنتشار كلماتي .
بتوفيق من الله أصبت في عدة مواطن وأخفقت في مواطن آخرى .
بالغت في البعض مدحا وذما .
لأنني حين بدأت كان من باب التفريج عن النفس أو الكتابة للنفس . ثم وجدت أنني أنجريت إلى عالم التعبير عن أحاسيس القراء الذي نمو بتتشجيعهم مداركي في التعبير .
انا بشر أصيب وأخطاء فمرات أعبر عن أحاسيس ومرات عن واقع أعايشه ومرات عن معلومات تصلني .
ومرات عن أحداث تعصف بنا تحزنا وآخرى تسعدنا .
أعتذر نعم أعتذر عن ما أخفقت فيه في حق شخص بذاته أو مجموعة معينة أو بالحق العام وألتمس العذر مثلما ألتمس العفو والسماح منكم أحبتي .
أسهبت فترات في الكتابة مما شعر القارئ بالملل ففقدت فترات قراء ونشر .
أستفدت من ما مضى أن الأحاسيس التي تلامس الواقع تكون مؤثرة وقريبة من قلوب الناس وعقولهم فتكون لها بصمات في شخصيتي وفي علاقاتي .
وأن بعض الأحاسيس يقذف بها الشيطان فتكون مجرد لغو شاعر يهيم في وادي لا صدى لصوته .
أستفدت أن التسرع في الكتابة والحكم يضع الكاتب في محل استفهام .
الكتابة في السياسة مجال لا يمكن أن تجمع عليه رضا إثنان .
أن الإسهاب في الكتابة لأجل الكتابة أو الشهرة يفقد القلم رونقه .
التنوع في الكتابة ينمي المدارك اللغوية ويبرز القلم في رسم كنوز اللغة العربية الواسعة .
حبكم ، نصحكم ، نقدكم ، تشجيعكم مساعدتي في النشر علمني أن الكلمة الطيبة تثمر في كل أيام السنة في كل مكان وتحت كل الظروف .
أشكركم على سعة صدوركم ومنحي دقائق من أوقاتكم الثمينة الذي قد لا استحقها بالقراءة لي والتجاوب معي .
أشكر كل من نشر لي وساعد على نشر كلماتي من صحف ومواقع وجروبات وغيرها افرادا كنتم أو جماعات .
أسال الله عز في علاه أن يهديني وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه .
وأن يمن علينا جميعا بالصحة والعافية .
وأن يحل علينا أمنه وأمانه وينور بصائرنا ويحفظ وطننا الجنوب ويأمنه وينعم علينا بالسلام والأمان .
أنه سميع قريب مجيب الدعوات .
آمين …… آمين …… ثم آمين✍🏻
