الجنوب العربي
نداء استغاثة عاجلة للمحافظ التركي : ناشدتكم الله أغيثوني ممن ظلمني و ردوا إلي أولادي
[su_label type=”info”]سمانيوز/لحج/فؤاد داؤود/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
و جهت المواطنة/ أرملة ” ن ،م ، ص ،ح ” ” نحتفظ بإسمها و إسم زوجها كاملٱ ” من ساكني منطقة شعب بمديرية طور الباحة م/ لحج نداء استغاثة عاجلة لمحافظ محافظة لحج اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي قائد اللواء 17 مشاة عبر موقع سمانيوز تستنجد به من خلاله لإنصافها ممن ظلمها و يعيد إليها أولادها و حقوقها التي حرمت منها منذ زمن طويل من قبل إبن زوجها من إمرأة أخرى و الذي انتزع منها أولادها و كافة ما تملك و ما خلفه زوجها لها و لأولادها انتزاعٱ دون وجه حق و بلا شفقة و لا رحمة …
حيث قالت في مناشدتهاللمحافظ التركي و التي ترجو منه فيها نجدتها و إنصافها من إبن زوجها و الذي أخذ منها أولادها و كافة ما تملكه بكل صلف و تعجرف و عنجهية دون وازع من دين أو وخزة من ضمير فأصبحت محرومة من رؤية ثلاثة من أولادها إثنين أولاد وبنت منذ تسع سنوات تقريبٱ و هم مازالوا أطفالٱ في سن الحضانة تاركٱ لها بعد وساطات عديدة ثلاث بنات فقط إحداهن تعاني من مرض مزمن دون رعاية أو أي حقوق مما خلفه لهن والدهن المتوفي …
و تفيد المذكورة في مناشدتها إنها امرأة ضعيفة مسكينة مكسورة الجناح ليس لديها مغيث أو مجير بعد الله سبحانه و تعالى إلا أنت يا سيادة المحافظ كونك ولي الأمر و هي واحدة من رعيتك و لا حامي لها أو منقذ سواك بعد أن سدت أمامها كل السبل و غلقت في وجهها الأبواب و تتوجب عليك حمايتها و رعايتها و إنصافها ممن وجد في نفسه القدرة عليها متناسيٱ قدرة الله عليه …
و أكدت في مناشدتها أن لديها أحكام من المحكمة و توحيهات من النيابة العامة و النائب العام و من قبلكم يا سيادة المحافظ و من مدير الأمن بالمحافظة العميد/ صالح السيد و من مدير مديرية طورالباحة الأستاذ/ عبدالرقيب البكيري في أحقيتها بالحضانة لأولادها و ضرورة إعادة أولادها إليها و تسليمها مستحقاتها بحسب الأحكام النافذة إلا أن مدير أمن مديرية طور الباحة لم ينفذ كل هذه الأحكام و الأوامر و التوجيهات راميٱ بها عرض الحائط و تاركٱ من ظلمها يسرح و يمرح دون حسيب أو رقيب و هو ينظر إلى تلك المرأة المظلومة المكلومة الحزينة الباكية تذرف دموع الحسرة و الألم و الفقد للولد و ضياع الحقوق دون أن يلتفت إليها أو يعيرها أي اهتمام
و في ختام مناشدتها تقول : أغيثوني يا سيادة المحافظ و أعيدوا إلي أولادي و حقوقي أغاثكم الله و جنبكم كل مكروه … و حسبي الله و نعم الوكيل
بدورنا نقول إن هذه المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة تصرخ و تستنجد و تستغيث قائلة : وا معتصماه !!!!!!
فهل. من معتصم في هذا الزمان يغيث صرخة الملهوف ؟!!!
نرجو أن يكون أنت هو يا سيادة المحافظ أحمد عبدالله التركي لما عهدناه فيك من شجاعة و نخوة و شهامة .. فهب لنجدة هذه المرأة الضعيفة مكسورة الجناح قبل أن تحل بها الكارثة ظلمٱ و قهرا !
حيث قالت في مناشدتهاللمحافظ التركي و التي ترجو منه فيها نجدتها و إنصافها من إبن زوجها و الذي أخذ منها أولادها و كافة ما تملكه بكل صلف و تعجرف و عنجهية دون وازع من دين أو وخزة من ضمير فأصبحت محرومة من رؤية ثلاثة من أولادها إثنين أولاد وبنت منذ تسع سنوات تقريبٱ و هم مازالوا أطفالٱ في سن الحضانة تاركٱ لها بعد وساطات عديدة ثلاث بنات فقط إحداهن تعاني من مرض مزمن دون رعاية أو أي حقوق مما خلفه لهن والدهن المتوفي …
و تفيد المذكورة في مناشدتها إنها امرأة ضعيفة مسكينة مكسورة الجناح ليس لديها مغيث أو مجير بعد الله سبحانه و تعالى إلا أنت يا سيادة المحافظ كونك ولي الأمر و هي واحدة من رعيتك و لا حامي لها أو منقذ سواك بعد أن سدت أمامها كل السبل و غلقت في وجهها الأبواب و تتوجب عليك حمايتها و رعايتها و إنصافها ممن وجد في نفسه القدرة عليها متناسيٱ قدرة الله عليه …
و أكدت في مناشدتها أن لديها أحكام من المحكمة و توحيهات من النيابة العامة و النائب العام و من قبلكم يا سيادة المحافظ و من مدير الأمن بالمحافظة العميد/ صالح السيد و من مدير مديرية طورالباحة الأستاذ/ عبدالرقيب البكيري في أحقيتها بالحضانة لأولادها و ضرورة إعادة أولادها إليها و تسليمها مستحقاتها بحسب الأحكام النافذة إلا أن مدير أمن مديرية طور الباحة لم ينفذ كل هذه الأحكام و الأوامر و التوجيهات راميٱ بها عرض الحائط و تاركٱ من ظلمها يسرح و يمرح دون حسيب أو رقيب و هو ينظر إلى تلك المرأة المظلومة المكلومة الحزينة الباكية تذرف دموع الحسرة و الألم و الفقد للولد و ضياع الحقوق دون أن يلتفت إليها أو يعيرها أي اهتمام
و في ختام مناشدتها تقول : أغيثوني يا سيادة المحافظ و أعيدوا إلي أولادي و حقوقي أغاثكم الله و جنبكم كل مكروه … و حسبي الله و نعم الوكيل
بدورنا نقول إن هذه المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة تصرخ و تستنجد و تستغيث قائلة : وا معتصماه !!!!!!
فهل. من معتصم في هذا الزمان يغيث صرخة الملهوف ؟!!!
نرجو أن يكون أنت هو يا سيادة المحافظ أحمد عبدالله التركي لما عهدناه فيك من شجاعة و نخوة و شهامة .. فهب لنجدة هذه المرأة الضعيفة مكسورة الجناح قبل أن تحل بها الكارثة ظلمٱ و قهرا !
