مقالات
رسالة رجل مستقل الى مناصري المجلس الإنتقالي وقياداته والى قائدهم الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي
تحية احترام وتقدير اما بعد تدركون حجم المؤامرات والدسائس والأعداء وكل تلك الحملات والتحركات التي تستهدف قتل الحركة الثورية وتجريفها إلى مستنقع الرضوخ والاستسلام وفرض أمر الواقع
اقدم لكم هذه النصائح وقد لأكون في منزل الناصح
اولا : أنا أنصح مناصري المجلس الإنتقالي بالتمسك فيه كمشروع إلى آخر “رمق” نكون او لا نكون
وعلى قيادات المجلس أن تضع صوب أعينها بأن التاريخ سيكتب لهم أما بالمجد أو العار واللعنة على كل المكاسب الأنية تزول وتخلد الاسماء ويرث الأبناء مجد الآباء …اكتبوا تاريخكم بحروف من ذهب هنا شعب خلفكم عظيم وجبار متعطش للحرية لا تستهينوا به ..قودوا هذا الشعب بروح عالية وفكر نير وفق مبادئ وقيم أخلاقية تعزز مكانتكم وتحصن مشروعكم وأياكم واياكم أن تمارسوا نفس الثقافة التي تجعل الايمان بكم تقل ..
كما اشدد على أنصار الانتقالي بأن يرتقوا جميعا الى المستوى المأمول بالوعي وأن يكونوا هم صمام الأمان
فأنتم تحملون مشروع الحرية والاستقلال . المشروع الذي قدم الشعب الجنوبي من اجله الكثير من التضحيات , فعلوا مناصرتكم له كأعضاء فاعلين أن أعداء هذا المشروع كثر وهم أمام صلابتكم سيتساقطون .
أن نصيحتي هذه لايماني بأن هذا المشروع فيه من الشرفاء الكثير ممن نثق بهم وبقدراتهم لتحدي الصعاب والوصول للهدف ..
لقد كنا ننتقد بقساوة جدا وقد ربما تلك القساوة لأسباب موضوعية إلا أننا وجدنا المجلس يتفاعل معها بإيجابية فوجدناه مستجيبا لدعوتنا للحوار الجنوبي مُبادرا هو بتحمل المسؤولية كهدف.
ولقد وجدنا أن هناك إصلاح يحدث بالعمق التنظيمي والخطاب السياسي متأملين المزيد لتعزيز قوة هذا الكيان كيان الخلاص ..
رسالتي للقائد عيدروس الزبيدي لو تعلم ايه الحر أنك أنت القائد الاول بالجنوب محل إجماع كل الجنوبين وهذا لم يحدث من زمن طويل .. وهذا يعني بأنك (النور بالنسبة لهم ) وربان السفينة في بحر تتلاطمه الأمواج لتصلهم بهم الى بر الأمان.
لو تعلم أن من فوضوك هم خيرة من انبتت ارض الجنوب وسيقدمون الأرواح من اجلك أن استدعى الأمر ..
ايه “القائد الإنسان الفاني ” أن القيادة أمر مكلف ومنهك لاتحمله الا ارواح عالية عرفها تاريخ تحمل مشاريع النهوض والقيم والأخلاق العالية فخلدت اسمائها الشعوب .. (ولاتعرف غير الصدق وايفاء العهود )
فانت الآن قائد لكل الجنوبين هنا تنتهي مناطقيتك” ويصبح الجنوب منطقتك وانت الأب لكل الجنوبين وهنا تكبر عائلتك . أدرك جيدا أن مناصريك يفاخرون بسيرتك أمام العالم كقدوة فاياك واياك الخذلان.
لقد أنتجت الشعوب زعامات كانت ولازالت “حية” رغم موتها منذ مئات السنين لانهم صنعوا مجد تبنى عليه امجاد قادمة ..
حصن نفسك بخيرة ابناء الجنوب من اصحاب العقل والفكر والكفاءات التي عرفتها الميادين وسيرتها معروفه ..
قد لا اكون في محل الناصح وانما نحن في مرحلة نخوض فيها جميعا النضال أمام عدو وميراث من الثقافة.
فقط نتذكر ونذكر أنفسنا ايضا كي نقوي العزيمة …وننطلق للامام
