مقالات

الكوته النسائية او الجندرة شماعة ذكورية في الحقوق والحريات

احلا دندش

احلا دندش

كاتبة جنوبية
في الوسط المجتمعي الذكوري تحاول القوى العالمية الحقوقية باتفاقياتها مع المجتمع العربي لتمرير فكرة وظاهرة استجابة الكوتة النسائية في المجتمع الذكوري والداعين له حقوقيين وباحثين عن توازن فئوي بين الذكور والاناث ..
والمطالبه بالتمثل النسوي بنسب ضئيلة كحلول قسوى بعد عدة محاولات لايجاد التوازن بين الجنسين في كافة مجالات الحياة بتنوعاتها
وصلت النسبة الى ٣٠٪كنسبة تضل على الاوراق فقط اما على الواقع لايكاد يصل التمثيل النسوي المتاحة له اكثر من ١٢٪ وذلك بعد عدة محاولات لانتزاع هذه النسبة من الذكور ..
والذين يدرجونها في باب
القوامة بمفهومه للشرع وهذا مفهوم منقوص او مفهوم الشماعة التي يعلقون عليها حقهم الذكوري في استخواذهم لكل المناصب والاعمال والامكانات .
والمضحك في الموضوع ان التمثيل الذي لايتعدى اصابع اليد الواحدة في اي مجال ينطبق عليها شروط الموالاة للذكور كي تضمن بقاءها في التمثيل او تكن ممن يقولون سمعا وطاعة دون فقة ودراية بالامور .. مثلها مثل الديكور لتزيين القائمة الذكورية.
والمؤسف في الامر ان محاربتهن تأتي من نفس جنسهن فالمرأة عدوة المرأة .. ومن لديها طموح للوصول بقضية المرأة لاعلى مرتبه من الكفاءة بدلا من اعتمادها على الجندرة تجد بعض الذكور يشجعها من باب اننا اقبل بهذا الوضع فانا متحضر ومدني وفي داخله ذكر عقيم الفكر .. واما النساء فتسوق لها المكالب والعراقيل كي تبقى المرأة تابع دوما وهذا ليس بغريب فيها من تربي في ابنها الذكر حقه في الاستحواذ على كل شي من بقية اخواته فيظل الارث متداول
..
وتبقى اثبات كفاءة المرأة جانب موجود لكن لايستمر بسبب محاربتها فاما ان تقول للذكور امين واما ان تصمت ولها نصيبها من الصمت
..
فهل من بدل عن الكوته النسائية لمن يريد اثبات ذاته

١٣/٨/٢٠١٨
…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى