أخبار عربية

هل يساعد تقرير فريق الخبراء على إحلال السلام في اليمن

[su_label type=”info”]سمانيوز/جنيف/خاص[/su_label] في ندوة بعنوان ” هل يساعد تقرير فريق الخبراء على إحلال السلام في اليمن” اقيمت يوم امس 24 سبتمبر بجنيف
 
تحدث السفير “علي عبدالله البجيري” بشأن تقرير فريق لجنة الخبراء الذي شمل على اكاذيب ومغالطات حول دور الامارات العربية المتحدة في اليمن
 
موقع “سما نيوز” حصل على نسخة منه ويعيد نشره
 
بسم الله الرحمن
 
هل يساعد تقرير فريق الخبراء على إحلال السلام في اليمن
 
شكرا للحضور الكرام والشكر موصول للاخ رئيس الندوة ولمن سبقوني الحديث اليكم.
 
–  المستسار عبدر الرحمن المسيبلي ,والسيدة ليزاء بدوي   تحدثا عن تقرير فريق الخبراء من وجهة نظر حقوقية وبحثا في خفايا تقرير ” الخبراء من الزوايا القانونية والذي كان ينبغي على معدي التقرير  ان يحرصوا على مراعاتها عند الصياغة ،لما لها من اهمية وارتباط بمصداقية الفريق  من عدمه
 
-اخترت ان اكون اخر المتحدثين حتى أسلط الضوء على الازمة اليمنية من وجهة نظر سباسية واقتصادية  ،بما في ذ لك مواقف الاشقاء العرب تجاهها ، وتلمس المؤشرات الانسانية المقلقة3 – ولكي تكون الصورة واضحة لخلفيات الانقلاب على الدولة والاستيلاء على مؤسساتها واموالها و هي اموال الشعب اليمني ،رأيت ان اطلعكم علما بما كان يحتوي عليه البنك المركزي اليمني في العاصمة اليمنية صنعاء ”ليلة  السطو على خزائنه
-الارقام التالية مصادرها رسمية وموثوق  ومسجلة لدى مندوبي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي المطلعين على الارقام الحقيقية لوضع الاقتصاد اليمني حتى يوم الانقلاب
 
 

  • كان اجمالي رصيد الدولة 7 ، 4 مليار دولار تمكن الحوثيين من السطو على 4 مليار والتصرف بها.   واستطاعت الحكومة  ”الشرعية ” من السيطرة على  700 مليون دولار كانت مودوعة في الخارج وتم اقناع البنوك الخارجية بعدم التعامل مع ادارة الانقلابيين في صنعاء

 

  • بحث التقرير في المكايدات السياسية اليمنية

، وفي صفحات الفيسيوك ،ومواقع  الصحافة اليمنية واعتمد على الاتهامات المتبادلة بين القوى المتصارعة
 
–  تغاضى التقرير عن تقييم الجهود الانسانية للدول الرائدة ، واعتمد على  مغالطات ضربت حياديتة
 
–  وجه التقرير سهامه إلى دولة الامارات العربية المتحدة واعتمد عل  اقاويل قناة الجزيرة القطرية ،والاحزاب الاخوانية ،وتمثيل للروايات الخرافية في الغرف المظلمة وهي من نسيج الخيال  وتعكس الامراض المزمنة للحركة الاخوانية  ” ولعل محاكمة طارق رمضان حفيد مؤسس حركة الاخوان حسن البناء في فرنساء نكشف اخلاقية الحركة.
 

  • والسؤال اين الامم المتحدة ؟ وهل جهودها تساعد على الحوار ؟

بالامس رأينا اتفاقات مع الانقلابيين غير ابهة بالقرارات الدولية ،  وخاصتا القرار 2216 ثم تراجعت مؤخرا  منسقة الامم المتحدة  في اليمن السيدة  ”ليز غراندي ” ، عن الاتفاق
 
العرض الوثائقي التالي يسلط الضؤ على تخبط الامم المتحدة  ،  وهل تقرير فريق الخبراء يساعد على إحلال السلام في اليمن في ضل هذه التناقضات لمواق للامم المتحدة
 

  • اليمن بجاجة اليوم إلى دعم الاشقاء العرب ،ومن يقف معنا في هذه المرحلة سيسجل له التاريخ مواقفه وحرصه على سلامة اليمن وامنه وا ستقراره وهذا ما نراه

من دولة الامارات الشقيقةالتي وقفت معنا في :
 

  • التصدي للتمدد الايراني في المنطقة.

 

  • المشاركة في استعادة الدولة ومؤسساتها

 

  • حماية الممرات المائية ”باب المندب ” وحماية حركة التجارة العالمية

 

  • مكافحة الارهاب والمساهمة في تحرير عدد من المحافظات من قبضة تنظيم القاعده واحلال الامن

 
–   لقد بلغ اجمالي المعونات الاماراتية لليمن حتى اغسطس  الماضي  4 ، 5 مليار دولار  توزعت في الاتجاهات التالية:
.
–  البرامج الغذائية ، تأهيل المدارس  ،  بناء وتأهيل المستسفيات  ،  دعم النظام الصحي  ، تأهيل الطرق والمطارات والموانئ ، تأهيل محطات الكهرباء  وتوفير  الوقود   ،  دعم وتأهيل الشرطة المحلية  ،  إعادة بناء
المؤسسات الاصلاحية.
 
–بعد هذا الاستعراض ،اود ان التنويه إلى المؤشرات الانسانية المقلقة  وهي :
 
كل التوقعات تشير إلى استمرارية تردي الاوضاع والانزلاق إلى الاسوأ وخاصة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين ويمنعون قوافل الغذا من الوصول اليها ، المؤشرات التالية مبنية على رصد  دقيق :
 
–  22 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة انسانية.
 
–  6 ،17 مليون شخص يعانون من انعدام الامن الغذائي.
 

  • حوالي 3 مليون نازح في الداخل  واكثر من مليون نازح خارج البلاد .

 
‘- 24  في المئة  يواحهون خطر المجاعة .
 

  • حوالي900 الف حالة اشتباه بمرض الكوليراء مع 2195 حالة وفاة مسجلة  بحسب احصائيات عام 2017

 
الخلاصة رسالتان اثنتان
 
الرسالة الأولى إلى بني وطني في اليمن
 
ألا يكفي هذا  الخراب والدمار والقتل والجوع الذي يحل بالوطن بسبب الانقلاب الذي يجب ان نواجهه جميعا
 
الرسالة الثانية إلى المجتمع الدولي
 
أتسأل وماذا بعد وأين انتم  ؟ و لماذا لا تتدخلون لوضع حد لعنجهية من يرفضون السلام ؟
ويتسببون إطالة أمد الحرب ؟  ، أم إن مصالحكم لها الاولوية وإن كان على حساب القيم الانسانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى