2018/12/15 - 2:51م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الرابع عشر من أكتوبر .. البركان سيتفجر

الرابع عشر من أكتوبر .. البركان سيتفجر

م. أحمد الحر

 

في الرابع عشر من أكتوبر قبل 55 عاما انفجر بركان كريتر ليحرق طموحات مملكة لم تغرب عنها الشمس و ليطلق وهج ثوري مشرق انار الطريق لشعب جبل على الصبر و تحمل ما لايطاق و العمل الدؤوب

 

انطلق البركان ليطلق مسيرة الانعتاق من ظلم كاد أن يكون أبديا و كاد أن يخفي معالم الهوية الجنوبية و ينهي وجودها لولا ثورة الأجداد لتتوج هذه المسيرة بيوم الجلاء و خروج الغزاة و عودة الوطن لمواطنيه

 

لتبنى بعد ذلك الدولة التي كانت مضربا للأمثال و الرقم الصعب على خريطة الشرق الأوسط و العالم و لكنها وقعت و في غفلة من التاريخ بأيادي عصابات المافيا و قطاع الطرق و سارقي الضوء من أعين الناس

 

على بعد يومين من الان … العالم على موعد مع آمال شعب و طموحات أمة و توجسات مراقب و حنين لا يطاق الى عودة دولة الجنوب

في الرابع عشر من أكتوبر 2018 لن تنطلق الثورة بل ستجنى ثمار الثورة التي سقط من أجل ثمارها عشرات الآلاف من الشهداء و الجرحى سيحسم الأمر بعون الله و سيعود الحق و ينصر المظلوم … ستعود الدولة

 

ينتظر الشعب الجنوبي بفارغ الصبر و على مدى عقود ينتظر اللحظة التي ينعتق فيها من براثن عصابات متوالية لم تبقي في الأرض خيرا الا أكلته و لم تترك مواطنا إلا ظلمته

لم يثور الشعب عبثا … للشعب شهداء بالالاف…و للشعب جرحى و معاقين

و للشعب اطفال يتامى و أمهات ثكالى و أحلام ماتت في صدور أصحابها … و له جراح لم تبرأ و آهات و آهات

باختصار إنه الشعب المكلوم المظلوم

 

ينتظر من هذا اليوم أي يكون يوما مفصليا في تاريخ الجنوب و المنطقة لما له من رمزية تاريخية و لما سبقه حشد و تعبئة ثورية ستصل أوجها مع اشراقة اليوم الرابع عشر

 

ستتجه أنظار العالم إلى شعب الجنوب و حامله السياسي و ممثله في المحافل الدولية المجلس الإنتقالي الجنوبي لقول كلمة الفصل في السيطرة على الأرض الجنوبية تمهيدا لاعلان الاستقلال و عودة الدولة الجنوبية الى المشهد ..

 

سيكون يوما تأريخيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *