2018/12/11 - 9:29ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / وفيات وتعازي / المفلحي يعزي بوفاة دهيس وحسين .. برحيلهما خسر الوطن اثنين من عمالقة الفكر والتنوير

المفلحي يعزي بوفاة دهيس وحسين .. برحيلهما خسر الوطن اثنين من عمالقة الفكر والتنوير

سمانيوز/خاص

بعث مستشار رئيس الجمهورية عبدالعزيز المفلحي، برقيتي عزاء ومواساة إلى أسرتي اثنين من عمالقة الفكر والتنوير في الجنوب بشكل خاص والبلاد بشكل عام الهامة الإعلامية الصحفية الأستاذ عبدان دهيس والمربي والكاتب الكبير والشخصية الإجتماعية الأستاذ عبده حسين أحمد، صاحب العمود الشهير بصحيفة الأيام “كركر جمل”، اللذان توفيا، مساء اليوم، بعد حياة حافلة بالعطاء قضيا معظمها في خدمة القضايا الوطنية والإنسانية.

 

وقال المفلحي في برقيتي العزاء: ببالغ وعميق الحزن والأسى تلقيت نبأين فاجعين بوفاة عبدان دهيس وعبده حسين، اللذان غادرا الحياة الدنيا إلى دار الآخرة والبقاء والخلود، بعدما قضيا جُل حياتهما في العمل بكل صمت وإخلاص وإيثار في سبيل الوطن والإنسانية، رحلا عن الحياة الدنيا عقب حياة بسيطة ومتواضعة بعزة وكرامة وشرف وشهامة، وودعا الجميع إلى غير رجعة بكل شموخ وكبرياء رغم معاناة ومتاعب الحياة حالهما حال الكثير من البسطاء والعامة الذين أنهكتهم ونالت منهم قسوة وظروف الحياة.

 

وأضاف: لقد كانا دهيس وحسين يتمتعان بالخصال والشمائل الحسنة والإنسانية والقيم السامية، وهو ما يعكس سر عيش حياتهما بكل نبل وتواضع رغم ثقلهما وحجمهما في المجتمع، نظراً لما يحملانه من أفكار ومبادئ ودروس لعبت دوراً بارزاً طيلة سنوات العقود الماضية في تنوير وتوعية وتثقيف المجتمع من خلال جهودهما المجتمعية وحبهما للمجتمع وسعيهما لنهضته، بدون أي مقابل، وبرحيلهما خسر الوطن اثنين من أبرز عمالقة الصحافة والإعلام والعلم.

 

وأشار إلى أنه في هذا المقام لا يسعه إلا القول إن لا شيء أصعب من فقدان عزيز، ولا يوجد كلمات تعبر عما في داخله، ولا يسعه سوى أن يرضى بقضاء الله وقدره فالموت على الجميع حق لا مفر منه، واللهم ان رحمتك وسعت كل شيء فارحمهما رحمة تطمئن بها النفوس وتقر بها العيون، واللهم احشرهما مع المتقين إلى الرحمن وفداً، وأعرب عن تعازيه الحارة ومواساته الصادقة لأسرتي الفقيدين بمصابهما الجلل، وابتهل إلى الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته وفسيح جناته وأن يلهم أهلهما وذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *