2018/11/14 - 10:26ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / هل الشعوب العربية قادرة على ردع إسرائيل ؟

هل الشعوب العربية قادرة على ردع إسرائيل ؟

سمانيوز / غزة / متابعات

 

لن تعدم الشعوب العربية وسيلة للدفاع عن فلسطين، بالرغم من كل مشاكلها الداخلية، ومحاولات إشغالها بقضايا معيشية  عن قضايا الأمة المركزية، فبوصلة الشعوب واضحة لا تعرف إلا القدس.

في حضرة “سعار” التصريحات “الإسرائيلية” بشن عدوان جديد على غزة، إذ يستغل “الكيان” الحالة العربية الرسمية المتردية وعدم وجود أي ظهير أو نصير للمقاومة، تشرئب أعناق الشعوب وتتعالي صيحاتها “أنا الشعب.. أنا الشعب”، لتبرهن أنها صاحبة الكلمة الفصل في كل قضايا الأمة المركزية.

الشعوب العربية في أوج أزماتها الداخلية، رفضت أن تعيش فلسطين حالة اليتم، ففي العدوان الأخير على غزة في العام 2014م، اشتعلت التظاهرات في العواصم العربية كافة، واليوم حالة الغضب المتنامية تجاه “إسرائيل” تتضاعف، ولن يستيطع أحد أن يقدر ردة الفعل في أي عدوان قادم.

إذن الشعوب العربية برهنت أنها الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه، وأنها لا زالت الفاعل والمؤثر الحقيقي، وأنها تمتلك أدوات التغيير، وما تصرفات بعض الأنظمة وهرولتها تجاه “تل أبيب” إلا تصرفات فردية منبتة عن ضمائرها الحية وقلوبها النابضة في حب فلسطين.

ويستدل مراقبون على الحالة العربية الفاعلة تجاه فلسطين، “أنه بعد (40 سنة) عن عملية التطبيع العربية الأولى، وتحديدا في العام 1978م، وحتى وقتنا الحالي، باءت كل محاولات كي وعي الشعوب العربية تجاهها بالفشل، وها هم المطبعون يدسون رؤوسهم بالتراب، بعد أن خابت كل مساعيهم بإحداث أي اختراق في الوعي الجمعي للشعوب”.

وفي ذات السياق يذهب آخرون أبعد من ذلك، بالقول: “طوال (70 سنة) لم تستطع إسرائيل اختراق الذاكرة والهوية العربية، وتُغير من الصورة المرسومة لها في أذهان الشعوب العربية والإسلامية ككل. صحيح أنها وجدت الطريقة سهلة إلى الأنظمة، لكن الشعوب ما زالت عصية تشكل حالة ردع حقيقة”.

وأخيرا قبل أيام وجه رئيس مجلس النواب الكويتي مرزوق الغانم صفعة جديد لـ”إسرائيل”، وكأن هذا الفارس القادم من الخليج العربي لا يمل يذكر أنه يمثل النبض الحقيقي للشعوب العربية تجاه فلسطين، فيما بدأ الأردنيون حراكا واسعا للضغط على حكومتهم من أجل استرجاع أراضي “الباقورة” المحتلة.. تلك الحالتان تعكسان لسان حال الشعوب تجاه قضيتهم المركزية.. “أنا الشعب العربي” الذي ستتكسر على صخرته “إسرائيل”.

  • عن المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *