2018/11/17 - 9:21ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / آداب و ثقافة / ( أماه بُتِرَتْ يَدَاي )

( أماه بُتِرَتْ يَدَاي )

بقلم/ وهيبة خالد

أُمَاهُ خَوفٌ و رُعُبٌ يَعْتَرِينِي
مِنْ عَالَمٍ مَا عَادَ يَسكُنُهُ بَشر..
يَسرِقُونَ حَتى قُوتَ يَومِي..
وأَنَا الذِي يَنخِرُنِي الفَقر..
الفَقرُ يَنهَشُنِي وَيَحْرِقُنِي..
وَالبُؤسُ فِي عَينِي لَيسَ لَهُ مَفَر..

إِذَا عَلِمُوا إِنْي مَدَدَتُ يَدِي لأَسْرِق..
أذَاعُوا بِالمَساجدِ هُنَاكَ سَارِق..
إِذَا العَدمُ جَعلنِي أسْرِق..
فَمَا ذَنبُ الغَنيُ إِذَا سَرق..

أُمَااه أَقَامُوا علي الحَد..
فَسَلبوا مِني يَدَاي..
أَصبحتُ أنَا المُلاَم..
وَ غَنِيهُم يَنهبُ مَجْاناً بِالحَرَام..

آآآه أُمَاه..
الحَربُ سَلَبتْنِي الكَثِير..
حُضنِكِ الآمن..
عَمَلٌ بَسِيْط..
وفِتَاتُ خُبزٍ رَخِيْص..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *