2018/12/14 - 10:03م
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / مؤتمر حضرموت الجامع .. ” بائع الوهم للشباب ” 

مؤتمر حضرموت الجامع .. ” بائع الوهم للشباب ” 

باسل بامعس

 

تمخض اللقاء الشبابي فولد مخرجات تنهش فيها التساؤلات وأفضی أجتماعه اليوم لرسم صورة ضبابية لمستقبل حضرموت بعد أن كان هو من تعلق عليه الآمال في جمع شمل حضرموت لا في تفريقها

أنتفجرت المناقشات وتسارعة الأتهمامات الموجهة للجنة التحضيرية  كونها تمثل جهة ضاغطة علی سلطة القرار مسلوبة القرار

 

اللجنة التحضيرية التي باتت في وضع صعب لاسيما وأنها قوبلت بلهجة حادة وأستفهامات عديدة من قبل الحضور ولعل أبرز تلك التساؤلات هي         أين الوعود بعام تمكين الشباب ؟؟

وما الضمانات التي سيقدمها المؤتمرالجامع للشباب؟؟  ولعل أكثر ما أثار  دهشة الحضور هو لماذا أختيار هذا التوقيت بالذات لعقد مؤتمر يرسم خارطة طريق لمستقبل  شباب حضرموت …… !

 

وبعد كل هذه التساؤلات كان من الواجب تواجد شخصية “جامعة” تزيل كل هذا الغموض الذي يكتنف المؤتمر الجامع  فأجاب الدكتور محمد الحامد رئيس الدائرة السياسية في مؤتمر حضرموت الجامع  الذي  عبر عن سعادته البالغه بأن يكون للمؤتمر الجامع صوت مسموع لدی المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث  مشيرا إلى  أن  الجامع الحضرمي قطع شوطا كبيرا في أستخراج وثيقة حقوق عامة للمحافظة تمت الموافقة عليها من قبل كافة الأطياف  متناسين في الوقت نفسه أن ما تم  التوافق عليه لم يتعدى كونه مجرد حبر على ورق

 

وأضاف الحامد قائلا  علی الجميع أن يعرف بأن الجامع من تلك الأعمال العفوية التي ليس لها أبعاد وآفاق أخری سواء المطالبة بتنفيذ القرارات والمخرجات وربما يكون هذا القول يتعارض كليا مع ما قاله المقدم عمرو بن حبريش الذي يعد  من مؤسسي المؤتمر الجامع  ، فهل أتاك حديث بن حبريش …؟

الذي أكد علی أهمية  التمسك بمطالب وحقوق حضرموت ولا مساومة في ذلك

لكن سرعان ماتتغير الأهداف فور الوصول إلی السلطة بل ويصبح تحقيقها ضربا من الخيال  يضيف أخر

فاللجنة التحضيرية تخرج بعدد من  النقاط علی لقائها هذا اليوم  وجاء في مقدمة مخرجاتها التمسك بمخرجات موتمر حضرموت الجامع  الأمر الذي أثار حفيظة البعض وأستنكرو تقديم الشباب في تأييد المخرجات التي لم يكن للشباب دور فيها

لقد أنتبه الناس لفجاجة الأكذوبه ومدی أتساعها

و مدی الشعارات البراقة التي ما تنفك تراود أذهان الناس وخصوصا الشباب منهم حين مايقال بأن عام 2018 هو عام لتمكين الشباب فأين الشباب من التمكين …!

 

ربما لا يود كثيرون الحصول المزيد من الوهم ولكن الحقيقة ما هو وهم وخيال لا واقعا ولا تنفيذ

فالعبرة في الأعمال لا  الاقوال  فحضرموت أشبه بالقضية التي كلما أستحكمت حلقاتها  زادها الجامع تزويرا وتأليفا  ………!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *