2018/12/10 - 9:24م
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / مصالح كلها العالم

مصالح كلها العالم

أبو أنس باحطاب

كاتب جنوبي

 

لاشي فادني سالم ولا جعفر ولاعباس ، مصالح كل العالم ،مصالح والنبي ياناس ،منين العافية قادم اذا كان الوجع في الراس .

 

كلمات حكم وذرر نطق بها شاعرنا الراحل( اللبن) في قصيدته ( انا مجروح ياعالم) فالجروح ليس تأتي فقط من الاقارب او الاحباب وبقدر ما تكون هذه الابيات عاطفية،يمكن لها ان تكون سياسية، حينما ينجرح شعب بأكمله من حكامنا الاشاوش ، في البداية يكون معك ورفيقك في صف النضال السلمي يصافح ويبتسم لك ويبدي موقفه من قضية الشعب ويعلن انه سوف يسلم رقبته فداءً للوطن ويطرح الحلول والمعالجات لها، ونحن مساكين تذغذغنا مشاعرنا وعواطفنا ونقول لايمكن ان نلاقي قائد افضل منه لنسلمه الراية ليقود نضالنا السلمي ليوصلنا لبر الأمان،ليس غباءً منا، والسبب هي عواطفنا ،وربما تكون المناطقية والقبلية التي لانشعر بها هي من توقعنا في المطبات التي نحن في غنى عنها، والمشكلة الكبرى إننا لانتعظ، ونتجاهل حقوقنا السياسية وننسى ان سالم او جعفر اوعباس، الذي مافادنا في شي يذكر في مستوى حياتنا الاجتماعية والمعيشية، نحن من رفعناه ونصبناه واخترناه، ونحن من يستطيع تجريده من هذا المنصب ، الذي جعله وكر للفساد وللارتزاق الشخصي وراح يلهث خلف البقع والفلل والسيارات والاتاوات والعمولات، متناسي مهامه التي اوكلت له في مجال عمله، وجعل كرسي السلطة لقمع معارضيه من رفاقه الذين كان يتودد لهم حتى اوصولوه للقمة ، قال ويقول بجهدي ونضالي، وكآن البقية ليس كانوا في صفه النضالي.

 

كل شي في الوطن لايجب السكوت عنه: الفساد مستشري، المخدرات تقتل الشباب، وكم نسمع تصريحات القبض على كميات كبيرة في النقاط دون ان نسمع عن محاكمات لها، الغلاء فاحش،العملة متدهورة ، البنوك خاوية من عروشها، الايرادات لاتورد لخزينة الدولة بل تذهب لحساب المتنفذين في هرم السلطة حتى تسببت في عجز لخزينة الدولة، وعاد ضررها على هذا الشعب الصابر الذي اختار( سالم وجعفر وعباس) دون ان يحركوا ساكن رغم ان الشعب نصبهم للوقوف في وجه كل المتلاعبين بخيرات ومقدرات الوطن وراحوا يلهثوا خلف الفتات الذي يرمى لهم او الذي يقدروا على بطشه تاركين الشعب يتألم من جروحه ومن تدهور كل جوانب الحياة المعيشية من غلاء الاسعار في المواد الغذائية والادوية والمشتقات النفطية وغيرها من الاحتياجات الضرورية.

 

لاندري متى سيصحى ضمير رفاقنا ( جعفر وسالم وعباس) لانقاذ هذا الشعب ورفع عنه المعناة، وتحمل مسئولياتهم الوطنية لبناء وطن يسوده التراحم والتأخي ويكون القانون فوق الجميع، مالم فعليكم الرحيل قبل ان تنطلق شرارة هذا الشعب الصابر وتتحترقوا بنيرانها،،،،!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *