2018/12/10 - 8:56م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / انفصام عفافيش شبوة!!!

انفصام عفافيش شبوة!!!

صالح علي الدويل

سياسي جنوبي بارز

(شبوة تحيي الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الرئيس السابق علي عبدالله !!) ..

هكذا كتب أحد المتبتلين حبا في الزعيم عن إحياء ذكرى مرور عام على هلاكه .

 

احياء تم في صالة مغلقة في شبوة ، تداعى لها انصاره ومحبوه وايتامه!! . وصمت ابناء شبوة وقبلوا الاحياء ، لان تقديمه كان بعنون مختلف !! ، فلا يتوهم اولئك ان عفاش انتصر بقوته السياسية والحزبية في الاحتفاء بمصرعه في شبوة ، ولكنه انتصر فيها بتركيبتنا القبلية واعتباراتها.

 

✅ من أبرز أعراض انفصام عفافيش الذكرى ، أنهم من اسابيع ملأوا الأفق نواحا وتملقا عن شهداء شبوة ، ويعتبرون اليوم أن من شهدائهم؛ الذين شاركوا بطريقة ما، في قتل اولئك الشهداء ، بل وصل الانفصام وعدم احترام مشاعر ابناء شبوة !! أن اعتبروا عفاش قاتل شهدائها شهيدا !!!

 

وكله من أجل شبوة اولا !!!

 

✅ لو استشار الشهداء حين الاجتياح ، أولئك النفر المحيي ذكرى مصرع عفاش ، ممن يدعون حرصهم على شبوة اليوم ، لاشاروا عليهم بعدم الخروج من بيوتهم وعدم مقاومة جحافل الحوثي / عفاش شهيدهم لاحقا !!

كلنا يعرف حجم التثبيط الذي مارسوه ، ممن لم تتمعر وجوههم من انتهاك ارض او عرض.

 

✅ احياء ذكرى مصرع عفاش يوم أمس في شبوة كانت عارا ، والايجابي فيه انه كشف وجوه قدمت نفسها خلال الفترة القريبة بأن سقفها شبوة أولا !!!.

 

فهل الاحتفاء بقاتل ابناء شبوة شهيدا لمصلحة شبوة!!؟.

سؤال اوجهه لضمائرهم ، أن كان لهم ضمائر!!

 

✅ ما جرى في المركز الثقافي يوم امس من اعتبار عفاش شهيدا لا يندرج في اطار الحق في الخلاف السياسي الشبواني ؛ بل ؛ خيانة لقضية وطن ولدماء شهدائه ، خاصة وفيه مشاركة رسمية !! وهذا لا يندرج ، كما يطالب بعض الاخوان ، بان من حق الاخرين يختاروا الذي يعجبهم !!، وبالطرائق التي يحبون ، وحسب مصالحهم ، !! لكن ان يحيوا ذكرى مصرع عفاش شهيدا في شبوة ، هذا انتهاك سافر لحقوق ولمشاعر السواد الأعظم الذين قدموا قرابة الف شهيد في شبوة وحدها حين حولولوا قاتلهم شهيدا شبوانيا !!، هؤلاء وكل شرفاء شبوة ليسوا مجبرين أن يلبوا أو يثقون او يحترموا دعوات ووجوه كانت على ذات المنصة وفي ذات القاعة تتكلم عن شبوة اولا ومصالحها وضرورة لحمتها!!، واليوم ذات الوجوه تمجد الشهيد عفاش قاتل أبنائها وتعتبره شهيدها من على ذات المنصة وفي ذات القاعة !!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *