2018/06/22 - 10:22ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / الإنتقال من التسامح والتصالح الى التلاحم والتآزر في الجنوب

الإنتقال من التسامح والتصالح الى التلاحم والتآزر في الجنوب

اديب صالح العبد

كاتب جنوبي

بحلول الذكرى الحادية عشر للتصالح والتسامح بين ابناء الجنوب في 13 يناير 2017م فقد نجح ابناء الجنوب فيما لايدع مجالاً للشك في مرحلة التصالح والتسامح والتي انطلقت في 13 يناير 2007م ، سمعنا الكثير من الاصوات النشاز عند الانطلاقة يسالوننا من فوضكم لهذا الامر ،اليوم هذه الاصوات اصبحت جزء من مليونيات شعب الجنوب والتي جسد خلالها كل قيم التصالح والتسامح تاركين كل ماسي الماضي ومؤكدين بانهم كالجسد الواحد من المهرة الى باب المندب.
اليوم وبعد تجاوز مرحلة التسامح والتصالح ودخول الجنوبين مرحلة جديدة من نضالهم وهي مرحلة التلاحم والتعاضد والتازر والتي ينبغي تعزيزها وتكريسها من المهرة الى باب المندب للحفاظ على امن وسلامة ابناء الجنوب وحماية حقوقهم وكرامتهم تحت اي ظرف من الظروف واي وضع من الاوضاع فالتلاحم والتآزر والتعاضد قوة لايستهان بها وهي ارضية صلبة للإنتقال الى المرحلة النهائية وهي مرحلة بناء مؤسسات دولة الجنوب بمشاركة شعب الجنوب من المهرة الى باب المندب لايستثتى من هذا الشعب احد الا من تآمر او شذ عن الإجماع الجنوبي الجنوبي ، حتى جنوبيي صنعاء بمافيهم جنوبيين حزب الاصلاح .
نعم يجب ان يقبل الجنوبيين ان يصبحوا حكام ومحكومين من بعضهم البعض من اي منطقة في الجنوب فالمرحلة لاتتطلب اليوم التمثيل المتساوي للمناطق بقدرما تتطلب الكفاءة والقدرة على الصمود والتضحية والوفاء والاخلاص لهذا الوطن ولهذا الشعب الذي يطمح في الحصول على حقوقة وحياتة الكريمة ، واصبح للاسف الشديد مثل غيرة من الشعوب يرى في الامم المتحدة وامريكا ودول الغرب عامل متفهم لحقوق الشعوب وسيساعدهم في استعادة دولتهم افضل من الدول الاسلامية والتي يفترض ان تكون من ضمن قيمها ومبادئها الاعتراف بحق الشعوب في الحرية وتقرير مصيرها انطلاقا من ديننا الحنيف والذي للاسف الشديد اصبح البعض يسخره ويحرفه لمصالحه الشخصية والحزبية ، فاذا الله عز وجل يقول لا اكراة في الدين ، فهل يأتي الاكراه في الوحدة والتي للاسف تستخدم سكينة لذبح شعب الجنوب ونهب ثرواته واحتلال ارضه وتهميش شعبه.

اليوم اذا اتقن الجنوبيين الدخول لمرحلة التلاحم والتي لاشك انها قد بدات فتعزيزها سيوصل الجنوبين الى كل مايريدونة من بناء جيش وامن ومؤسسات والاستفادة من خلال تسخير دول التحالف لخدمة هذا المشروع الجنوبي ،فالجنوب اليوم غير جنوب الامس ، جنوب جديد لكل ابناءه ، جنوب يتساوى فيه جميع المناطق بإذن الله بعد مرحلة الإستقرار وبناء الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *