2018/12/09 - 10:43م
أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / البيان الختامي لفعالية 13 يناير اليوم بعدن

البيان الختامي لفعالية 13 يناير اليوم بعدن

سمانيوز/العاصمةعدن/خاص

في البيان السياسي الختامي لفعالية 13 من يناير والذي تحصل “سمانيوز” على نصه

نعم – ايها الثوار البواسل – أن إحياء شعبنا لهذه الذكرى يأتي اليوم , ليس في ظل مشهد مختلف كثيرا عما كان عليه قبل عام 2015م وحسب , بل – وبرغم ما أحدثه من متغيرات – اشد تشابكا وغموضا وتعقيدا , وذلك بما يكتنفه من مفارقات , تلقي بظلالها المعتمة على العلاقة بين الأمل المضرجة بالدم الجنوبي الزكي , التي علقها شعبنا بعاصفة التحالف العربي العسكرية وبين الحقائق والمعطيات السياسية والعسكرية الصادمة لآماله والمتناقضة مع إرادته وشرعية وعدالة تطلعاته التحررية , تناقضا يرقى إلى حد الصدام العدائي .

ولذلك فإن شعبنا ومن منصة ذكرى تصالحه يجدد التأكيد على جملة قضايا لعل أهمها ما يلي :

1 – تجديد التأكيد على حق شعب الجنوب الأبي في نيل حريته واستقلاله وسيادته على كامل ترابه الوطني في دوله مستقلة بحدودها الدولية المعروفة ما قبل إعلان مشروع 22 / 5 / 1990م الفاشل , كخيار نهائي لا رجعة عنه .

2 – إن شعب الجنوب الأبي المتصالح .. المتسامح .. الثائر المضحي والمؤمن بعدالة وانتصار قضيته كحق موضوعي غير قابل للتقدم ولا الإلغاء , إذ يستوعب طبيعة الصراع وخارطة تحالفاته وعلاقة الجزئي فية بالكلي في صراع المصالح والنفوذ الإقليمي والدولي في وعلى المنطقة العربية , فإنه يعتبر عن قلقه السياسي الكبير إزاء تغييب قضيته الوطنية عن المشهد وترتيبات المستقبل , وينتهز هذه المناسبة ليتوجه برسالته السياسية الى المجتمعين الإقليمي والدولي ولا سيما دول التحالف العربي , بوضوح على النحو التالي :

أ ) ان الحاجة المتبادلة بين شعب الجنوب والتحالف العربي التي فرضتها ظروف الصراع ووحدة العدوان اختلفت الأهداف , هي عقد ضمني يستلزم – بمنطق الحق والمصلحة – الاعتراف المتبادل بمصلحة الطرفين .

ب ) ان اعتراف شعب الجنوب بمصلحة ودور الأشقاء في التحالف العربي فيما اجترحته مقاومة الجنوب الوطنية من انتصارات ملحمية وبزمن قاسي , لا يلغي حق شعب الجنوب في الاعتراف بمصلحة ودوره في المعركة كشريك ند في الخسارة والمصلحة .

ج ) ان شعبنا الثائر , المغيبة قضيته فيما تسمى بمرجعيات الحل السياسي وفي خارطة الحل الأممية وغيرها من مبادرات التسوية تعطيه كامل الحق في إتباع كل الوسائل والأساليب المشروعة لإعادة حضور قضية إلى المشهد , كقضية مستقلة عن صراع قوى الاحتلال على السلطة والثروة .

3 – ان شعبنا الثائر لم ولن يقبل بما رفضه الثوري الهادف أرواحا ودماء شهدائه وجرحاه وأسراه وتشردا الى اليوم , ناهيك عن أن يقبل جريمة إعادة إحياء الاحتلال في وعلى أرضة في مفارقة غير مسبوقة في تاريخ كفاح الشعوب من اجل الحرية تحت أي مسمى او ذريعة .. وطالما وشعبنا لم يكن طرفا في  المبادرة الخليجية وحوار الاحتلال فإنه غير ملزم سياسيا ولا قانونيا بتنفيذ مالم يكن طرفا فيه .

4 – يجدد شعبنا التأكيد على رفضه لسياسة تجاهل شهداء وجرحى ثورته السلمية التحررية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة التي ارتكبها الاحتلال بحقه .. إذ ليس مقبولا التفريق بين شهداء شعبنا فهم في مرتبة واحدة منذ عام 1994م إلى اليوم , وان الصمت لن يطول إزاء إهدار تضحيات شعبنا وتقسيمها وفق إرادة مرتكبي الجرائم بحقه بل أن شعبنا يتمسك بحقه في ملاحقة مرتكبي الجرائم الأنفة الذكر عاجلا أو أجلا .

5- أن اعتقاد فرض تسوية سياسية للصراع بتجاهل حق شعبنا وإرادته التحررية يستحيل أن تحظى بالنجاح , بل وستفاقم الصراع , إن لم تتضمن الاعتراف بحق شعب الجنوب الوطني المستقل في تفاوض ندي مع حكومة الاحتلال  المتأتية عن التسوية , على ترتيبات إعادة الوضع بين الدولتين إلى ما كان علية قبل 22/ 5/1990 .

6- ان شعبنا لم ولن يقبل بغير استعادة عزته وكرامته على أرضة في دولة مستقلة من حوف شرقا إلى ميون غربا ولن يرمم – بسذاجة سياسية – نير احتلاله بأرواح شهدائه ودماء جرحاه … ولن يقبل – مهما كانت المعضلات بتغيير لون القيود التي ثار لتحطيمها أو بطعم تخفيف شروط عبوديته .

7- نجدد تأكيدنا أن الجنوب ارض طاردة للإرهاب وتربية ابنا الجنوب وثقافتهم المدنية لن تقبل بأي حال من الأحوال تحويل الجنوب إلى ارض محروقة  بفعل الإرهاب وصانعيه ومموليه .

ولهذا فان أبناء الجنوب يؤيدون الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب واجتثاثه وتجفيف منابعه

المجد للشهداء والشفاء للجرحى والعزة للجنوب

وأنها لثورة حتى النصر

 

صادر عن اللجنة التحضيرية للذكرى 11للتسامح والتصالح والتضامن الجنوبي  13 يناير 2017م العاصمة عدن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *