2018/05/23 - 8:05ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / مصـــر والعودة إلى بطولتهم المفضلة بعد غياب استمر ثلاث بطولات

مصـــر والعودة إلى بطولتهم المفضلة بعد غياب استمر ثلاث بطولات

سمانيوز/الجابون/متابعة خالدشوبة

من جديد يعود زعيم كأس الأمم الأفريقية وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقبها المنتخب المصري للمشاركة في نسخة الجابون بعد غياب إستمر لثلاث بطولات متتالية. ولا شك أن مشاركة الفراعنة ستُضفي على البطولة المزيد من القوة والتنافسية وحتى ستُزيد من القيمة التسويقية “للكان”.

ظهر المنتخب المصري في النهائيات 22 مرة وغاب عن 8 نسخ . حصد اللقب في سبع مناسبات أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و 2010 وحل وصيفاً مرة واحدة وفي المركز الثالث 3 مرات ومثلها في المركز الرابع.

وهناك العديد من الأسئلة حول هذه المشاركة تشغل بال الجميع وفي مقدمتهم جماهير الكرة المصرية مثل بأي حال عاد أبناء النيل وأين يتوقف طموحهم في البطولة ؟ هل يهدفون إلى الفوز باللقب وهل هم مؤهلون لذلك؟ هل يرضيهم تخطي دوري المجموعات؟ أم أنهم لن يقبلوا إلا أن يلعبوا الأدوارالأولى كما إعتادوا دائماً؟.

وبغض النظر عن أن الإجابة على هذه الأسئلة يبدو صعباً إلا أن الأرجنتيني هيكتور كوبر قد نجح في تغيير جلد منتخب الفراعنة وصناعة فريق تُمثل الواقعية حجر الزاوية في أدائه إستطاع التأهل “للكان” بعد غياب ويسير بخطى ثابتة نحو الحلم الأكبر بالتأهل لمونديال روسيا العام المقبل.

ويستطيع منتخب مصر أن يصل بعيداً في هذه البطولة لما يوجد به من أسماء تملك الموهبة وتنشط في العديد من الأندية الأوربية بعكس ما كان يحدث في الماضي الذي كان الإعتماد فيه دائماً على العناصر التي يفرزها الدوري المحلي.

وعلى رأس هذه الأسماء يأتي بالطبع جناح روما السهم الذهبي محمد صلاح والذي سيكون السلاح الأقوى والأكثر فاعلية هجومياً في يد كوبر بجوار أحمد حسن “كوكا” لاعب سبورتنج براجا البرتغالي ومروان محسن مهاجم الأهلي المصري.

بينما تبدو الخيارات في خط الوسط كثيرة و متنوعة بوجود مجموعة من اللاعبين المحترفين مثل محمد النني لاعب الأرسنال والموهوب رمضان صبحي لاعب ستوك سيتي ومحمود عبد المنعم “كهرباء” جناح الأتحاد السعودي بالإضافة للمحليين المميزين وفي مقدمتهم المايسترو عبد الله السعيد.

ولن يواجه كوبر أي مشاكل في حراسة المرمى في ظل تنافس شرس بين حراسه الثلاثة قاهر الزمن الخبير عصام الحضري وشريف إكرامي حارس الأهلي وأحمد الشناوي من الزمالك. وينطبق نفس الكلام على الأطراف التي يتنافس عليها في اليمين عمر جابر “بازل” وأحمد المحمدي “هال سيتي” وعلى اليسار محمد عبد الشافي “الأهلي السعالسعودي” وحمادة طلبة “المصري البورسعيدي”.

بينما تبقى مشكلة قلبى الدفاع هي الأكبر والتي يجب على الأرجنتيني إيجاد حل جذري لها حيث مُني مرمى المنتخب بالعديد من الأهداف عن طريقها. وعلى كوبر أن يقوم تثبيت إثنين من اللاعبين في هذا المكان بشكل دائم من بين الرباعي أحمد حجازي وسعد سمير وعلي جبر وأحمد دويدار ليحدث التناغم المطلوب.

ورغم أن الفراعنة يملكون مدير فني كبير ولاعبين محترفين أكثر بكثير من السابق إلا أن الجميع يشترك في نقص خبرة خوض المنافسات الأفريقية. فهل سيقف هذا عائقاً أمامهم للمضي قُدماً في البطولة؟ أم كما قال كوبر عندما سُئل عن ذلك بأن كرة القدم وقوانينها واحدة في العالم أجمع؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *