2018/08/17 - 7:34م
أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / تحت شعار (( التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي – الجنوبي : لا للاحتلال .. نعم للاستقلال )).

تحت شعار (( التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي – الجنوبي : لا للاحتلال .. نعم للاستقلال )).

عدن/سمانيوز/خاص

الجبهة الوطنية لتحرير واستقلال الجنوب …البيان الصادر عن الإجتماع الموسع لمكتب الجبهة التنفيذي وقيادات مكونات الجبهة في المحافظات وفرع الجبهة م/ عدن ..المنعقد في عاصمة الجنوب السياسية عدن بتار

عقد الاجتماع الموسع للمكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لتحرير واستقلال الجنوب وفرع الجبهة الوطنية م/عدن وقيادات تكتل الجبهة في المحافظات برئاسة الاستاذ / محمد علي شائف رئيس الحبهة قي عاصمة الجنوب السياسية عدن اليوم السبت (14/1/2017)
وبعد قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء الابرار

بدأ الأجتماع بكلمة الاستاذ محمد علي شايف رئيس الجبهه الوطنيه لتحرير واستقلال الجنوب
تحدث فيها عن مجمل التطوارات في المشهد السياسي والعسكري والأمني في الجنوب وعن دور الثوره في إعادة حضور القضيه الجنوبيه إلى المشهد بعد استمرار تغييبها من قبل التحالف وقوى ماتسمى بالشرعيه
ووقف الإجتماع أمام الوثائق المقدمة اليه من هيئة رئاسة المكتب التنفيذي وأهمها :
1- تقرير النشاط السياسي والتنظيمي والاعلامي ..الخ لهيئة رئاسة المكتب التنفيذي خلال الفترة : فبراير – ديسمبر 2016م .
2- القراءة السياسية التحليلية للمشهد في الجنوب تحت عنوان ((قضية شعب الجنوب الوطنية في مشهد الصراع ومستجداته الراهنة )) .
3- قضايا ذات صلة بالنشاط التنظيمي والسياسي الجبهوي الداخلي .
وفي ختام الإجتماع الموسع ، تم اقرار البيان السياسي الصادر عنه .
نص البيان
يا ثوار الجنوب الاحرار ..أيها المقاومون الأبطال
لقد هلت علينا الذكرى الحادية عشر للتصالح والتسامح والتضامن الجنوبي – الجنوبي ، هذه العملية التصالحية التاريخية التي ابدعها شعب الجنوب الأبي وسط مأساته الإنسانية الفجائعية التي فرضها عليه الاحتلال الهمجي البربري التدميري ، وبوعي وإدراك للابعاد السياسية والوطنية اختار لها ان تكون البديل السياسي والوطني لذكرى يوم جنوبي مأساوي هو يوم الثالث عشر من يناير ..
وهاهي تهل على مبدعها الجنوبي – الشعبي ، وقد جرت في نهر صراعه مع الاحتلال تطورات واحداث ودماء كثيرة إذ تبدلت في مساحته الزمنية خارطة التحالفات السياسية الداخلية والخارجية لتلتقي فيها المصالح والاهداف وتتشابك وتفترق – في آن واحد – ويطغى صراع المصالح والنفوذ الإقليمي والدولي في وعلى المنطقة العربية على حقائق الصراع وجذوره الداخلية ولا شك بأن أبرز تجليات ذلك واقساه ظهورا ، كدليل ملموس هو ما تتعرض له قضية شعب الجنوب الوطنية وكفاحه التحرري وتطلعاته الشرعية والعادلة في نيل حريته واستقلاله .
أيها القابضون على جمر الوفاء للشهداء الابرار وحمل الأمانة عنهم حتى ينتصر حلمهم الوطني النبيل في وطن حر مستقل .
إن كل الجنوبيين بمختلف مشاربهم واطيافهم السياسية يعون خلفيات ودوافع وأبعاد العملية التصالحية – الجنوبية السوسيو – سياسية والثقافية ، فهي إذ جسرت وحدة مأساة شعب الجنوب بوحدة إرادته، فإن من أبرز محركاتها الداخلية وأبعادها السياسية كما يرى تكتل الجبهة الوطنية- ما يلي :
1- إن الغالبية المطلقة من شعب الجنوب ، لم تستوعب حجم المأساة الانسانية التي اخضعت لها وحسب ، بل واستشعرت هاوية خطر سياسات الاحتلال الممنهجة لطمس هوية الجنوب : الأرض والإنسان، وصولا الى محو وجود شعب الجنوب ليغدو شعبا بلا أرض ولا حاضر له ولا ماض ، لأن من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له ، ادرك شعبنا ان مواجهة هذا الخطر لن يكون إلا بتوحيد إرادته ليهتدي الى العملية التصالحية الوطنية الجنوبية .
2- إدراك شعبي واعي وغير واعي ان الخلاص من فاجعته الانسانية تستلزم – بالضرورة –
أ ) استعادة اللحمة الوطنية الجنوبية الواحدة ، والتي تقتضي تجاوز صراعات الماضي السياسية التي غدت في ذمة التاريخ ، وأن البقاء في أسر الماضي يعني فقدان الهوية والوجود الجنوبي الجمعي وذلك بتوحيد الإرادة الشعبية الجنوبية لمقاومة الاحتلال.
ب ) قطع طريق إستخدام الإحتلال لصراعات الماضي السياسية الجنوبية لتطبيق سياسة ((فرق تسد )) .
ج ) ان خلاص شعب الجنوب من فاجعته الانسانية ، لم ولن تتأتى إلا بالتحرر من الاحتلال باستعادة عزته وكرامته على ارضه في دولة وطنية جنوبية مستقلة وسيادتها على كامل ترابها الوطني بحدودها الدولية المعروفة دوليا ما قبل اعلان مشروع 22/5/1990م الفاشل ، وهذا كان وما زال الهدف السياسي المركزي من عملية التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي – الجنوبي وثورته التحررية .
3- ان العملية التصالحية الجنوبية تعني :
أ ) وحدة الإنتماء الى آلام شعب الجنوب واماله وتطلعاته في حياة انسانية حرة كريمة على ارضه في دولة مستقلة كباقي شعوب المعمورة .
ب ) عدم تكرار أخطاء الماضي السياسي من قبل الأفراد والجماعات على السواء ما بعد اعلان العملية التصالحية في 13يناير 2006م ، ولا ينتمي اليها من لا ينتمي الى آلام وآمال شعب الجنوب والى إرادة غالبيته المطلقة الثائرة والمضحية في سبيل حرية الجنوب : الأرض والإنسان واستقلاله .
وإذا كانت ثورة شعب الجنوب السلمية التحررية المستمرة التي انطلقت عام 2007م ، إحدى ابرز ثمار العملية التصالحية الجنوبية الواعية والهادفة ، فإن مرور إحدى عشر عاما عليها ، بما قام على رافعاتها وبما اكتنفها من قصور تنويري وتوعوي لفهم ابعاد مفردتها القيمية : الدينية والانسانية والسياسية العليا كعملية تمتد من الحاضر الى المستفبل ، مؤطرة بالبعد السياسي الجنوبي المجسد لإرادة شعب الجنوب التحررية. . فاستثمر ذلك القصور في إرباك الأفهام في الشارع السياسي الجنوبي الثائر لافراغها من مضمونها السياسي التحرري ، لنعيش – منذئذ – جدلية اشتباك وصراع زمنين على وعينا الجنوبي الجمعي ، فإما وانتصرنا للمستقبل في صراعنا مع الاحتلال ومع عوائق ماضينا وعلله التي قادت شعبنا ليخسر ، ليس دولته واستقلاله وحسب ، بل ويخضع لاحتلال اقتلاعي وذلك بروح ومطلب الثورة التحررية ، وإما وانتصر الماضي فينا لتنهدم جسور العملية التصالحية الجنوبية ليعيد الإحتلال إعادة إنتاج موته في وعلى الجنوب ، بأرواح ودماء أبناء الجنوب ، كما تشير حقائق المشهد الراهنة .
نعم – أيها الثوار البواسل – ان إحياء شعبنا لهذه الذكرى يأتي اليوم ، ليس في ظل مشهد مختلف كثيرا عما كان عليه قبل عام 2015م وحسب ، بل – وبرغم ما احدثه من متغيرات – أشد تشابكا وغموضا وتعقيدا ، وذلك بما يكتنفه من مفارقات ، تلقي بظلالها المعتمة على العلاقة بين الآمال المضرجة بالدم الجنوبي الزكي ، التي علقها شعبنا بعاصفة التحالف العربي العسكرية وبين الحقائق والمعطيات السياسية والعسكرية الصادمة لآماله والمتناقضة مع إرادته وشرعية وعدالة تطلعاته التحررية ، تناقضا يرقى الى حد الصدام العدائي وفي هذا المضمار ، فإن الإجتماع الجبهوي الموسع قد أولى أهمية خاصة ونقاش مسؤول وجاد للمشهد السياسي في الجنوب ولا سيما لموقع قضية شعبنا الوطنية في مشهد الصراع وتطوراته واحداثه ، وما يعتمل فيه وما يطفو على سطحه ليقر اهمية وضرورة تأكيد وتجديد رؤية الجبهة الوطنية السياسية وموقفها الثابت والمعلن إزاء جملة تطورات المشهد وعلاقتها بقضية شعب الجنوب الوطنية . وأهمها مايلي :
1- تجدد الجبهة الوطنية تأكيدها على حق شعب الجنوب الأبي في نيل حريته واستقلاله وسيادته على كامل ترابه الوطني في دوله مستقله بحدودها الدولية المعروفة ما قبل اعلان مشروع 22/5/1990م الفاشل ، كخيار نهائي لارجعة عنه .
2- ان شعب الجنوب الأبي المتصالح .. المتسامح .. الثائر المضحي والمؤمن بعدالة وانتصار قضيته كحق موضوعي غير قابل للتقادم ولا الإلغاء، إذ يستوعب طبيعة الصراع وخارطة تحالفاته وعلاقة الجزئي فيه بالكلي في صراع المصالح والنفوذ الاقليمي والدولي في وعلى المنطقة العربية ، فإن الجبهة الوطنية تعبر عن قلقها المتزايد إزاء استمرار تغييب القضية الوطنية الجنوبية عن المشهد وترتيبات المستقبل وعليه فان الجبهة الوطنية تعيد وتكرر تأكيدها في هذا المضمار ، على مايلي :
أ ) ان الحاجة المتبادلة بين شعب الجنوب والتحالف العربي التي فرضتها ظروف الصراع ووحدة العدو وأن اختلفت الأهداف، هي عقد ضمني يستلزم – بمنطق الحق والمصلحة – الاعتراف المتبادل بمصلحة الطرفين .
ب ) ان اعتراف شعب الجنوب بمصلحة ودور الأشقاء في التحالف العربي فيما اجترحته مقاومة الجنوب الوطنية من انتصارات ملحمية وبزمن قياسي ، لا يلغي حق شعب الجنوب في الاعتراف بمصلحته ودوره في المعركة كشريك ند في الخسارة والمصلحة .
ج ) ان شعبنا الأبي الثائر، المغيبة قضيته فيما تسمى بمرجعيات الحل السياسي وفي خارطة الحل الاممية وغيرها من مبادرات التسوية تعطية كامل الحق في اتباع كل الوسائل والاساليب المشروعة لاعادة حضور قضيته الى المشهد ، كقضية مستقله عن صراع قوى الاحتلال على السلطة والثروة .
3- ان شعبنا الثائر لم ولن يقبل بما رفضه ودفع ثمن رفضه الثوري الهادف ارواحا ودماء وسجون وتشردا الى اليوم ، ناهيك عن ان يقبل جريمة إعادة إحياء الإحتلال في وعلى أرضه وعليه بأرواح شهدائه ودماء جرحاه في مفارقة غير مسبوقه في كفاح الشعوب من أجل الحرية تحت اي مسمى او ذريعة .. وطالما وشعبنا لم يكن طرفا في المبادرة الخليجية وحوار الاحتلال فإنه غير ملزم سياسيا ولا قانونيا بتنفيذ مالم يكن طرفا فيه .
4- تجدد الجبهة الوطنية رفضها لسياسة تجاهل شهداء وجرحى ثورته السلمية التحررية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب والابادة التي ارتكبها الاحتلال بحقه .. فإذ قدم شعبنا خلال الفترة 2007-2013م 1030 شهيدا و 2539 جريحا و 12742 اسيرا فإنه لن يقبل بتمرير هذه الجريمة فضلا عن جريمة التفريق بين شهداء شعبنا فهم في مرتبة واحدة منذ عام الاحتلال 1994م الى اليوم ، وان الصمت لن يطول إزاء إهدار تضحيات شعبنا وتقسيمها وفق إرادة مرتكبي الجرائم بحقه بل ان شعبنا يتمسك بحقه في ملاحقة مرتكبي الجرائم الانفة الذكر ان عاجلا او آجلا.
5- ان اعتقاد فرض تسوية سياسية للصراع ، كما ترى الجبهة الوطنية ، بتجاهل حق شعبنا وإرادته التحررية ، يستحيل ان تحظى بالنجاح ، بل وستفاقم الصراع ، ان لم تتضمن الإعتراف بحق شعب الجنوب الوطني المستقل في تفاوض ندي مع حكومة الإحتلال المتأنية عن التسوية ،على ترتيبات اعادة الوضع بين الدولتين الى ما كان عليه قبل 22/5/1990
-6ان شعب الجنوب الثائر لن يقبل ان يكون مجرد تابع بلا قضية ولا حق سياسي ولا استحقاق وطني لقوى ما تسمى الشرعية اليمنية دونما تقدير لمخاطر التمادي في تجاهل تحالف الضرورة الذي اقتضته ظروف ومتغيرات الصراع وتحالفاته السياسية الداخلية والخارجية اذا لم تراعي مصلحة شعبنا فيه كحليف متساوي وليس ملحقا في وعلى معادلة الصراع كلها .
7- ان الجبهة الوطنية تنبه الى ماهية الثورة الى ان السعي لتجميل وجه الاحتلال البشع بلغة التبشير الواعده باوهام الفردوس المفقود التي تحمله ما تسمى ( الدولة اليمنية الاتحادية) بتجاهل استغفالي للعقل الجنوبي الجمعي بان ذلك ليس سوى اعادة احياء للاحتلال في وعلى الجنوب بوهم جديد ليس إلا، ولعل ابرز مظاهر ذلك فرض الاقلمة المعلن عن تدشينها من قبل حكومة ما تسمى بالشرعية وعدم اعترفها والتحالف العربي بقضية شعبنا وحقه الشرعي والعادل بنيل حريته واستقلاله وو..الخ .
-8ان شعبنا الذي ثار وقدم التضحيات الغالية ولازال حتى اليوم لم ولن يقبل بغير استعادة عزته وكرامته على ارضه في دولة مستقلة من حوف شرقا الى ميون غربا ولن يرمم – بسذاجة سياسية – نير احتلاله بارواح شهدائه ودماء جرحاه .. ولن يقبل – مهما كانت المعضلات بتغيير لون القيود التي ثار ليحطمها او بطعم تخفيف شروط عبوديته .
9- كما ان الجبهة الوطنية إذ تدين باشد الألفاظ كل اشكال الارهاب ولا سيما جرائم جماعات الغلو والإرهاب التي حصدت ارواح المئات من شباب وقيادات الجنوب واضعافهم من الجرحى ، فإنها تعيد الى الاذهان ما سبق لها التنبيه اليه منذ شرع مسلسل الموت في عاصمة الجنوب السياسية (( عدن )) الباسلة : عمليات ارهابية واغتيالات يومية ، مجددة التأكيد على :
أ ) يستحيل محاصرة جماعات ثقافة الموت والارهاب ، وخلايا الاغتيالات الظاهرة والنائمة، ناهيك عن القضاء عليها طالما استمرت مفارقة الحدود المفتوحة ، وطالما استمر حبل الاحتلال السري شغالا بين عاصمة الاحتلال (( صنعاء )) وعاصمة الجنوب السياسية (( عدن )) .
ب ) ان اسدال الستار على كل مذبحة بشعة ، بجريمة اخرى ابشع من الاولى ودونما محاسبة للمسؤولين عن تقديم المئات من شباب ورجال الجنوب صيدا سهلا لممتهني الموت ومستمرئي الدم الجنوبي الزكي أمر لا يشي بتكرار تجربة معسكر الصولبان الدامية وحسب ، بل ويضع علامات استفهام كثيرة امام مسؤولية التحالف وحكومة ما تسمى بالشرعية نحو حق شعبنا المقدس في الحياة المستباح منذ احتلال دولته عام 1994م .
10- ان الجبهة الوطنية لتحرير واستقلال الجنوب تستغرب بقاء الحظر من السفر عل الناشطين الجنوبيين من السفر الى الخارج من الذين صدرت بحقهم أحكام سياسية قبل عام 2015م كما حاصل مع المناضل المهندس فضل الصلاحي عضو المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية ، برغم كلما تغير في معادلة الصراع .
وفي مضمار النشاط الكفاحي السياسي والتنظيمي والاعلامي الداخلي للجبهة الوطنية فقد اتخذ الإجتماع جملة قرارات لتفعيل دور الجبهة الثوري السياسي والتنظيمي والميداني وذلك باتخاذ الاجتماع الموسع قرارات اهمها تشكيل لجان تقييم للنشاط الثوري ولدراسة واقتراح استكمال البناء التنظيمي الهرمي للجبهة على مستوى المحافظات والمديريات وصياغة آليات تكامل وتناغم الانشطة الكفاحية السياسية والاعلامية للجبهة بين المركز وفروع مكوناتها في المحافظات وغيرها من القرارات المستهدفه تماسك وتصليب بنية هذا التكتل الجبهوي التنظيمي والسياسي لتعزيز دوره الكفاحي بما يرقى الى مواكبة تطورات المشهد السياسي الراهن وتحدياته .
وليس اخيرا .. تؤكد الجبهة الوطنية ان ما تحقق على ارض الجنوب عسكريا لا يلغي بل يفترض استمرار ثورة شعبنا التحررية حتى نيل الاستقلال السياسي الناجز والعهد يتجدد لشهداء الجنوب الابرار بالسير على دربهم حتى النصر .
المجد والخلود للشهداء ..الشفاء للجرحى .. الحرية للاسرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *