2018/02/25 - 6:49ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / موسكو تتجاوز أوباما وتدعو فريق ترامب إلى مفاوضات أستانة

موسكو تتجاوز أوباما وتدعو فريق ترامب إلى مفاوضات أستانة

سما نيوز / موسكو / خاص

دعت روسيا فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى محادثات السلام حول سوريا في 23 يناير (كانون الثاني) في كازاخستان، متجاوزة بذلك إدارة الرئيس باراك أوباما، بحسب ما أفادت صحيفة واشنطن بوست أمس الجمعة.

 

ومن جهتها قالت الخارجية الأمريكية، التي لا تزال تعمل في ظل إدارة أوباما إلى حين تسلم ترامب مهماته في 20 يناير (كانون الثاني)، إن الولايات المتحدة لم تتم دعوتها رسميا إلى محادثات أستانة التي ترعاها كل من موسكو وأنقرة وطهران، لكنها أضافت أنها تشجع إدارة ترامب على المشاركة بها.

 

ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، فإن السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك دعا الولايات المتحدة إلى اجتماع أستانة، خلال محادثة هاتفية أجراها في 28 ديسمبر (كانون الأول) مع المستشار المقبل للأمن القومي في البيت الأبيض مايكل فلين.

 

لكن مسؤولاً من الفريق الانتقالي التابع لترامب قال للصحيفة إنه “لم يتم اتخاذ أي قرار”، خلال المكالمة الهاتفية.

 

ومن جهته أكد المتحدث المقبل باسم البيت الأبيض شون سبيسر أمس الجمعة للصحافيين، حصول المحادثة الهاتفية في 28 ديسمبر (كانون الأول) بين السفير الروسي وفلين، لكنه قال إنها “تطرقت إلى الأمور اللوجستية للتحضير لمكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المنتخب دونالد ترامب، بعد تنصيبه”.

 

ومن المفترض إجراء المفاوضات في أستانة في 23 يناير (كانون الأول)، أي في أول يوم عمل رسمي لإدارة ترامب الجديدة.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر “لم نتلق دعوة رسمية للمشاركة في اجتماع” أستانة، قبل أن يضيف أنه “ليس لدى الحكومة الحالية اي اعتراض” على المشاركة في هذه المحادثات.

 

وتابع تونر “إن الموعد ليس مثالياً، لكننا في حال تلقينا دعوة سنوصي بالتأكيد بتلبيتها”.

 

وأضاف “لسنا مشاركين مباشرة في هذه المبادرة إلا أننا كنا على اتصال وثيق بالروس والأتراك ونشجع إدارة ترامب على مواصلة هذه الجهود”.

 

وتشرف روسيا وتركيا على هذه المحادثات، الأولى من نوعها المتعلقة بالأزمة السورية التي تجري من دون مشاركة مباشرة من الولايات المتحدة.

 

ومن المفترض أن تشكل محادثات آستانة تمهيداً لمفاوضات بين السوريين في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة مقررة في الثامن من فبراير (شباط) المقبل.

 

وختم تونر قائلاً “إن توصيتنا هي في دعم كل الجهود لضمان تحريك المفاوضات السياسية في جنيف بهدف تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *