2019/04/21 - 2:21م
أخبار عاجلة
الرئيسية / آداب و ثقافة / خواء – خاطرة

خواء – خاطرة

أفنان عبد الرحمن

وقلبي..

كان كثير التعرق، مبالغاً في إخراج مشاعره..

حتى أن رذاذ الأحاسيس الحائمة حوله كان ذا رائحة نفاذة تستطيع تمييزها ولو عن بعد ميل..

ضقتُ ذرعاً به، فأخذت سلسلة غليظة مستخلصة من العقل وربطت فوهة الفؤاد..

ألتقطت بعض الخيوط والإبر المصنوعة من اللامبالاة والكثير من البرود

وخيطت بها الرقع والفتق حول ذلك النسيج

أيام معدودات..

واستفقت عليه فارغاً ضئيلاً تقيأ جميع المشاعر الممكنة..!

لم يعد يشعر بشيء..!

أتخذ من الخيوط والسلاسل أعضاءً له ..

أحبابه الذين كان يسكنهم في جوفه تبخروا

وبعضهم أصبحوا جيَفاً قذرة تطولها الديدان وبعضها يقتاتها الحزن خِلسةً ..

  • يدور في ذهني سؤال واحد فقط..

ألا يوجد في هذا العالم مايسمى بالإتزان؟!

فلا منطقٌ ظالمٌ يدوس على جميع المشاعر الجميلة

ولا مشاعر فائضة مبالغٌ بها أتخذت من الدراما دوراً أساسياً في ظهورها ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *