2018/06/22 - 10:24ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / هيڪل في شهادة للتاريخ : جزيرتا تيران وصنافير سعوديتان تحت حمايةوإدارة مصر

هيڪل في شهادة للتاريخ : جزيرتا تيران وصنافير سعوديتان تحت حمايةوإدارة مصر

سمانيوز/الوطن العربي/القاهره/متابعات/ خالد شوبه
يعود الجدل مره اخرئ حول ملكية جزيرتي تيران وصنافير بين العربيه السعوديه ومصر.

وقد ذڪر الكاتب الڪبير محمد حسنين هيڪل في ڪتابه ( سنوات الغليان ) ان جزيرتي
” تيران وصنافير ” سعوديتان
وجرئ وضعهما تحت تصرف مصر وباداره وحمايه مصريه بموجب اتفاقيه خاصه بين الدولتين.

واحتلت إسرائيل هذه الجزر عام 1956م اثناء العدوان الثلاثي وتمكنت منها مره في حربها مع العرب عام 1967 ولكنها انسحبت منها في العام 1982 وذالك ضمن اتفاقية كامب ديفيد.

وبعد الانسحاب الإسرائيلي ظلت الجزيرتان ” تيران و صنافير ” تحت الحماية والإدارة المصرية حيث تواجدت بها القوات الدولية المتعددة الجنسيات بحسب إتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام .

و جزيرة تيران، تقع في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبعد عن جزيرة صنافير بحوالي 2.5 كم، وتبلغ مساحتها 80 كم²، وقد أنشئ عليها مطار صغير من أجل تقديم الدعم اللوجستي لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وطالبت المملكة العربية السعودية باستردادها كونها تقع في مياهها الإقليمية، مع إقرار الحكومة المصرية بتبعية الجزيرة وجارتها صنافير للسعودية وإبلاغ ذلك للأمم المتحدة،

وقد شرعت الحكومة المصرية في عقد اتفاقية مع المملكة العربية السعودية لتعيين الحدود البحرية بين البلدين في خليج العقبة وإعادة جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية في 9 أبريل 2016 باعتبارهما داخل الحدود البحرية السعودية.

الا ان الحكم الذي اصدرتة الدائره الاولئ بالمحكمه الاداريه العليا في مصر اليوم الاثنين 16 يناير 2017م قضئ ببطلان اتفاقية الترسيم الحدودي البحري بين مصر والمملكه العربيه السعوديه.

وايدت المحكمه الاداريه العليا قرار رفض تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعوديه ، ورفضت الاستجابه لطلب مقدم من هيئة قضايا الدوله ممثله برئاسة الجمهوريه والحڪومه المصريه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *