2018/02/20 - 6:30م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / لماذا يستمر ترامب في الدفاع عن روسيا ومهاجمة المخابرات الأمريكية؟

لماذا يستمر ترامب في الدفاع عن روسيا ومهاجمة المخابرات الأمريكية؟

سما نيوز / واشنطن / متابعات

يقول الكاتب وليام ساليتان، إنه يستبعد تواطؤ دونالد ترامب مع روسيا لاختراق اللجنة الوطنية الديمقراطية، ولا يعتقد أن هناك أي شخص – يعمل نيابة عن ترامب – التقى مع أي شخص يعمل لحساب فلاديمير بوتين. وهذا الادعاء الذي ظهر بشكل خاطئ وبطريقة واضحة في “ملف” سطحي نشره موقع باز فيد الأمريكي، يوم الثلاثاء، يمكن أن يتحول إلى حقيقة، ولكن لا يوجد شيء متضمن في الملف قد أقنعه حتى الآن.

 

ولكن هذا يترك الجميع مع مشكلة، وهي كيف نفسر سلوك ترامب ونوابه العلني الموالي لروسيا؟ وإذا لم يكن هناك دمى روسية، لماذا يعملون بجد من أجل الدفاع عن بوتين وروسيا ضد المحققين والصحفيين الأمريكيين؟ ولماذا يوجهون اللوم لدول وضحايا آخرين للاختراق؟ ولماذا بدلاً من استهداف وكالات الاستخبارات الروسية التي تتسلل إلينا، يهاجمون وكالات الاستخبارات الأمريكية التي تكشف الروسيين؟

 

يذكر أن هذا السلوك قد استمر لعدة أشهر، وفي يونيو، دعا ترامب بشكل علني بوتين لاختراق المزيد من رسائل البريد الإلكتروني للديمقراطيين، ويدافع حلفاء ترامب عن ذلك باعتبار الدعوة كانت على سبيل المزاح، ولكن ترامب استمر في ترديد ذلك، وفي يوليو، دافع ترامب عن غزو روسيا لشبه جزيرة القرم، وحتى بعد الانتخابات، وبعد ذكر وكالات الاستخبارات الأمريكية بأن كبار المسؤولين الروس وجهوا الاختراق لـ”التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية”، وسخر ترامب من وكالات الاستخبارات واستهزأ بهم قائلاً، “إنهم ليس لديهم فكرة عما إذا كانت روسيا أم الصين أم شخص ما”.

 

وكان من المفترض أن يجتذب تقرير المخابرات الأسبوع الماضي، ترامب حوله، وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، “إذا ظل غير متأكد بعد الإحاطة، فهذا من شأنه أن يشككني من الصميم في القضاء”، ولكن الإحاطة لم تغير شيء تقريبًا، ولا يزال ترامب يقلل من شأن المخابرات، ويتساءل عن جناية روسيا، ويحول الانتباه ويهاجم أجهزة الاستخبارات، وفي هذا الشهر، كدليل قد شن ضد روسيا، ها هي كيفية رد ترامب وفريقه.

 

الثلاثاء 3 يناير: كتب ترامب تغريدة قائلاً، “إن بيان المخابرات على ما يسمى بـ”القرصنة الروسية” تأخر حتى يوم الجمعة، وربما هناك حاجة لمزيد من الوقت لبناء قضية”، وكانت مطالب ترامب خاطئة، فالبيان لم يتم تأخيره، ولكن الاقتباسات المخيفة نقلت أنه لا مستعد لعرض هذه القضية علنًا، حتى من قبل البيان.

 

الأربعاء 4 يناير: ترامب يتهم الصحافة بـ”ازدواجية المعايير” في استجواب روسيا ولكن لم تفعل مع هيلاري كلينتون، وغرد أيضًا قائلاً إن جوليان أسانج، الهارب من العدالة والذي نشر موقع ويكيليكس الخاص به المواد التي تم قرصنتها، وقال إن الروسيين لم يعطوه معلومات، وذلك عندما سئل نائب الرئيس المنتخب مايك بنس، عن الدعوى القضائية التي رفعها ترامب على أسانج كشاهد موثوق، يدافع عن رئيسه.

 

وقد أعرب الرئيس المنتخب عن صدقه البالغ وصحة تشكيكه في النتائج الاستخباراتية، مستعينًا ببعض الاخفاقات الاستخباراتية في السنوات الأخيرة، وجعل الرئيس المنتخب الأمر واضحًا للشعب الأمريكي فيما يتعلق بارتيابه من الاستنتاجات الناتجة عن البيروقراطية، وتقريبًا سمعه الشعب الأمريكي بصوت عال وواضح.

 

وبالأخذ في الاعتبار بيانات ترامب وبنس معًا، فيجب على الجمهور أن يثق في وكالات الاستخبارات بشكل أقل من ثقته في أسانج.

 

الخميس 5 يناير: في جلسة استماع بمجلس الشيوخ، يدلي جيمس كلابر، مدير الاستخبارات الوطنية بشهادته، ويثبت بالأدلة وبتفصيلات جديدة في اليوم التالي، مما أدى إلى زيادة فعلية بالثقة العالية لأجهزة الاستخبارات الأمريكية في أن كبار المسؤولين الروسيين قاموا بتوجيه الاختراق، وبدأ الدليل في التسرب ذلك المساء، وفي حوالي الساعة 7:00 مساء، ونشرت واشنطن بوست أن “وكالات الاستخبارات الأمريكية أوقفت الاتصالات في أعقاب الانتخابات والتي هنأ بها المسؤولين الروس أنفسهم على النتيجة”، كما كشفت واشنطن بوست أيضًا عن مسارين آخرين من الأدلة، وهما “تحديد الفاعلين” المشاركين في تسليم رسائل البريد المسروقة إلى موقع ويكيليكس، والتفاوت في مستويات الجهد الذي كرسته كيانات المخابرات الروسية للاختراق واستغلال المعلومات الحساسة والمخزنة على شبكات حملات الديمقراطيين والجمهوريين.

 

وعلى الرغم من مقال الواشنطن بوست، إلا أن ترامب يؤكد شكوكه بأن المؤتمر الوطني الديمقراطي “من المفترض أنه تم اختراقه من قبل روسيا”، وغرد قائلاً، “فكيف ولماذا هم على يقين بشأن القرصنة إذا لم يطلبوا حتى إجراء فحص لخوادم الكمبيوتر؟ ما الذي يجري؟”.

 

الجمعة 6 يناير: في مقابلات تلفزيونية صباحية، يقول مستشار ترامب والمتحدثة الرسمية كيليات كونواي إن ترامب “لا يمكن أن يتفق مع التسرع في الحكم”، وقامت بتنبؤ صارم يتمثل في أن “الأمر غير مثبت، ولن يكون مثبت، أن ما فعلته روسيا أو لم تفعله أثر على نتائج الانتخابات”، وقالت إنها تتهم الرئيس أوباما بطرد الدبلوماسيين الروس قبل الأوان، وبعد وفتة وجيزة من مقابلات كونواي، ترامب يخبر نيويورك تايمز أن التحقيقات بشأن دور روسيا هي “مطاردة ساحرة سياسية”.

 

وبحلول الظهر، حيث كان ترامب على وشط تقديم بيان، أكدت “إن بي سي نيوز” على أن الأدلة التي حددتها واشنطن بوست في التقرير المصنف من 50 صفحة، سيتم تسليمها له، ووفقًا لشبكة إن بي سي، يقول التقرير إن الاستخبارات الأمريكية التقطت كبار المسؤولين الروس وهم يحتفلون بفوز ترامب”.

 

وبعد فترة وجيزة من التصريح، أصدر ترامب بيانًا، ولم يقل شيئًا عما فعلته روسيا على وجه التحديد، وقال، “على الرغم من أن روسيا والصين ودول أخرى، ومجموعات خارجية وأناس يحاولون باستمرار اختراق البنية التحتية الإلكترونية للمؤسسات الحكومية لدينا والشركات والمنظمات، لم يكن هناك أي تأثير على نتائج الانتخابات على الإطلاق”، ونشرت أسوشيتد بريس أنه في مقابله بعد المؤتمر الصحفي، “رفض ترامب التصريح عما إلا كان يقبل تأكيد “مسؤولي الاستخبارات” على أن روسيا قد تدخلت في الانتخابات لصالحه”.

 

وتؤكد كونواي أيضًا أنه في جلسة يوم الخميس، قال كلابر إن الاختراق “لم يؤثر على الأصوات”، كان هذا خطأً، وقال كلابر في شهادته كمسألة اختصاص، “إن أجهزة الاستخبارات لا يمكن تقيس أثر (الاختراق) على اختيارات الناخبين”.

 

السبت 7 يناير: بعد يومين من الجلسة وبعد الحصول على التقرير السري والبيان الموجز، كتب ترامب تغريدة قائلاً، “ذكرت المخابرات بقوة أنه لم يكن هناك دليل على الإطلاق على أن القرصنة تؤثر على نتائج الانتخابات”، ومرة أخرى، هذا الأمر غير صحيح، ولا يوجد لكلابر مثل هذا البيان، وتقول النسخة غير السرية من التقرير، “لم نقم بإجراء تقييم للأثر الذي كان للأنشطة الروسية على نتيجة الانتخابات لعام 2016″، وقال التقرير إنه بالرغم من أن تدخل روسيا أثر على مسار الحملة، “نحن نفترض أن المخابرات الروسية قد رأت حملة التأثير على الانتخابات على الأقل نجاحًا لائقًا بسبب قدرتهم الملحوظة على التأثير على الرأي العام”.

 

وفي تغريدته ليوم السبت، رفض ترامب التحقيق بأكمله ودافع عن روسيا، أولاً كتب، “السبب الوحيد لمناقصة قرصنة مؤتمر الحزب الديمقراطي هو أن الخسارة من قبل الديمقراطيين كانت كبيرة مما جعلهم يشعرون بالحرج تمامًا”، ثم يقول، “وجود علاقة جيدة مع روسيا يعد أمرًا جيد، وليس شيئًا سيئًا، فقط “الأغبياء” أو الحمقى، هم يظنون أن هذا أمرًا سيئًا!”.

 

الأحد 8 يناير: ظهرت كونواي مرة أخرى على شاشة التلفاز لاتهام أوباما بأن معاقبته لروسيا سابقة لأوانها، وأصرت خمس مرات على أن تدخل روسيا ليس سوى “مزاعم”، وسخرت من فكرة أن “هذا مهم جدا لاستخباراتنا وأمننا”، وكررت ثلاث مرات ادعائها الكاذب بشأن كلابر وتقرير المخابرات.

 

وكذلك أضافت كونواي مطالبة جديدة، وتقول “لا أريد أي من المشاهدين أن يضلل بالتفكير بطريقة أو بأخرى، أن الكرملين كان يتعامل مع أي من المتسللين ويسلمون تلك المعلومات إلى موسكو”، كيف علمت كونواي ما إذا كان المتسللين تحدثوا إلى أي شخص في الكرملين؟ كيف علمت ما هي المعلومات التي حصلت أو لم تحصل عليها موسكو؟ إنها لم توضح.

 

ويردد اتهامات كونواي رئيس بريباس، رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية والرئيس القادم لهيئة العاملين في فريق ترامب، وفي المقابلات التلفزيونية في صباح يوم الأحد، قال إنه يعرب عن استيائه من أوباما، عندما ذهب بسهولة إلى الصين، فرض “فرض أكبر قدر من العقوبات التي لم يسبق لها مثيل على روسيا، ولذلك هناك زاوية سياسية هنا، وهذه دوافع سياسية واضحة لتشويه سمعة فوز الرئيس المنتخب ترامب”، وقام ترامب بنفس النقطة، أعاد مشاركة سطر من تغريده كوناوي قائلاً، “نحن بالتأكيد لا نريد تدخل المخابرات في السياسية”.

 

الاثنين 9 يناير: صعدت كونواي من هجومها، وتدعي أنه “لا يوجد دخان بلا نار” في تقرير المخابرات بشأن روسيا”، وأنه “لم يكن هناك أية ألعاب نارية” في “المؤتمر الصحفي للمخابرات يوم الجمعة”، واتهمت منتقدين ترامب بـ”الغضب الانتقائي بشأن روسيا”، وقامت كونواي ومدير الاتصالات الواردة لترامب، شون سبيسر، بتجاهل الأسئلة المتعلقة بإجراء المزيد من التحقيقات حول الاختراق الروسي قائلين، لقد تم التحقيق فيها بما يكفي.

 

الثلاثاء 10 يناير: في ظهور مسجل مع سميث مايرز، وصفت كونواي واستخفت بمحتويات تقرير المخابرات، وتقول، “لابد لي من أن أقول لكم إنه لم يكن هناك معلومات مقنعة بشكل جيد فيما يتعلق بالعلاقة التي يود الكثير من الناس في صنعها بين القرصنة المزعومة وبين نتائج الانتخابات، وتنفي ” أن الروس تدخلوا في الانتخابات بنجاح، وأنهم عطلوا ديمقراطيتنا، والتي هي في الحقيقة ما يجب أن نهتم جميعًا بشأنه”.

 

وفي تلك الليلة نشر موقع باز فيد ملفًا غير مؤكد، ورد ترامب في تغريده معربًا عن أن الموضوع كله عبارة عن جدل زائف.

 

الأربعاء 11 يناير: كدليل على أن ادعاءات تواطؤه مع روسيا ليست صحيحة، نقل ترامب عن الحكومة الروسية في تغريده قائلاً، “روسيا قالت للتو إن التقرير غير المثبت والمدفوع من قبل المعارضين السياسيين هو “افتراء كامل وشامل ومحض هراء، وغير عادل تمامًا!”.

 

وفي مقابلات تلفزيونية، لن تهاجم كونواي الملف فحسب، بل الخلاف حول روسيا بأكمله، وعلى شبكة سي بي اس هذا الصباح، تقول “إن قضية القرصنة الروسية تتلاشى عن الأنظار”، وذلك لأن “الدليل الدامغ الذي وعد بها” لم يتم تقديمه. وعلى برنامج صباح الخير أمريكا على إيه بس سي، تجنبًا مرارًا الأسئلة المتعلقة بتهمة روسيا.

 

وفي الوقت الذي يتم فيه إلقاء اللوم على بلدان أخرى بدلاً من روسيا، تتهم كونواي أجهزة الاستخبارات بأن الترسيب حول ترامب وروسيا كان لأسباب سياسية، إنها تعلن أن ذلك “فقط لتشويه الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، ولدينا الآن مسؤولين بالاستخبارات أفشوا معلومات حول أنه لم يؤدوا اليمين على عدم إفشاء الأسرار”.

 

وفي مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم، كذب ترامب النتائج الموجودة بتقرير المخابرات، وحول مرارًا الأسئلة المتعلقة بروسيا إلى مشكلة أوسع نطاقًا من القرصنة من قبل العديد من الدول، وفي البداية، كجزء من هذه المناورة، قال إنه يعترف بارتكاب روسيا لاختراق اللجنة الوطنية الديمقراطية، وفي وقت لاحق قال متحفظًا، “أعتقد أنها كانت روسيا، ولكن أعتقد أننا أيضًا مخترقين من قبل العديد من الدول الأخرى وغيرهم من الناس”، وعندما وصف مراسل ترامب بأنها أكد على أن “روسيا كانت في الواقع هي المسؤولة عن قرصنة لجنة الجزب الديمقراطي ورسائل البريد الخاصة بجون بوديستا”، تدخل ترامب قائلاً، “كان من الممكن أن يكونوا الآخرين أيضًا”.

 

ويشير مراسل آخر قائلاً إنه وفقا لتقرير المخابرات، فبوتين أمر بالاختراق “لمساعدتك في الانتخابات. هل تقبل هذا الجزء من النتائج؟ وهل ستتراجع عما قام به الرئيس أوباما لمعاقبة الروس على هذا، أو ستبقي الأمر على وضعه؟”، وترد ترامب قائلاً، “حسنًا، إذا كان بوتين يفضل دونالد ترامب، فأنا أعتبر ذلك أمرًا ثمينًا وليس عائقًا”.

 

وفي جولة أخرى من المقابلات التلفزيونية، كررت كونواي اتهامها لأوباما ووسائل الإعلام بتطبيق معايير ازدواجية في ومعاملة روسيا بقسوة أكثر من الصين، وأنهم يعزون “أهمية ضخمة” للقرصنة لأن “نتائج الانتخابات لم تكن على مستوى توقعاتهم”.

 

الخميس 12 يناير: في عرض إن بي سي لهذا اليوم، تساءلت كونواي مرارًا عما إذا كان ترامب يصدق بيان كلابر المتعلق بأن الملف لم يسرب من قبل أجهزة الاستخبارات، إنها رفضت قول أن ترامب يصدق ذلك أو أنها تصدق، لقد كررت أن “مسؤولي الاستخبارات أو غيرهم من الناس سربو المعلومات إلى وسائل الإعلام” من أجل “أغراض سياسية”.

 

الجمعة 13 يناير: كتب ترامب تغريدة قال فيها، ” الحقائق المصنعة بشكل كامل من قبل ناشطين سياسيين فاسدين، سواء من الديمقراطيين أو الجمهوريين، أخبار مزيفة! وتقول روسيا أه لا يوجد شيء من هذا القبيل، وربما تم إصدار هذه الأخبار من قبل “المخابرات” حتى مع العلم أنه لا يوجد دليل عليها، ولن يوجد أبدًا”، وهذه التغريدة تعني أنه لا يقبل بيان كلابر، وأن وكالات الاستخبارات سربت هذه المواد لإيذاء ترامب، وأنهم يعرفون بأن هذه المواد كاذبة، ومرة أخرى، ذكر ترامب إنكار روسيا كدليل. وبالإضافة إلى ذلك، قال إنه يكرر اعتراضه حول أن كلينتون “ما كان يجب السماح لها بالترشح”.

 

وهذا ما قاله ترامب ومستشاريه في الأيام التي سبقت المؤتمر الصحفي وبعد تصريح الاستخبارات عن تدخل روسيا في الانتخابات، لقد قاموا بالاعتراف بأقل قدر ممكن، وقللوا وكذبوا بشأن محتويات تقرير المخابرات، وقد هاجموا مصداقية مسؤولي المخابرات الأمريكية وقاموا باتهامهم بترسي الأكاذيب “فقط لتشويه سمعة الرئيس المنتخب”، ونفوا أية صلة بين القرصنة والكرملين، كما انتقدوا العقوبات الموقعة ضد روسيا واصفين إياها بأنها غير عادلة، وتنازعوا حول أن هناك حاجة إلى المزيد من التحقيق، ونبذوا الجدال بشأن أنها مسيسة ووهمية.

 

ويختم الكتاب قائلاً، “أنا في حيرة، ففي حالة عدم وجود تواطؤ، لماذا يتصرف ترامب وزمرته على هذا النحو، ولماذا قد يتجه بنس للمشاركة في الهجمات على المخابرات، هناك شيء خاطئ للغاية مع الرئيس المنتخب الجديد وفريقه في البيت الأبيض، يبدو أنهم لا يدركون، أو يهتمون بان وظيفتهم هي تمثيل وحماية الولايات المتحدة، وليس روسيا، إن سلوكهم في الأسبوعين الماضيين يجعل تلك المشكلة لا تقبل الجدل، وإلى حين معرفة المزيد، لا يمكن الوثوق بهم”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *