2019/05/23 - 9:42م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / بالتشكيك والتخوين.. خطة الإخوان لاعتلاء منصة الحراك الشعبي في الجزائر

بالتشكيك والتخوين.. خطة الإخوان لاعتلاء منصة الحراك الشعبي في الجزائر

سما نيوز/الجزائر/متابعات

«التشكيك.. الخيانة».. طريقة عادة ما يستخدمها الإخوان للسيطرة على فكر البسطاء، وتحقيق مكاسب سياسية، والسطو على الحراك الشعبي، رغم أنهم في الغالب ما يكونون في الصفوف الخلفية.

واعتبر مراقبون جزائريون بيان حركة ”مجتمع السلم“ الجزائرية ”حمس“، الذراع السياسي للإخوان المسلمين، حول قرارات الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الأخيرة، محاولة من الجماعة لركوب موجة الحراك.

وكانت حركة ”حمس“ قد اعتبرت قرارات الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الأخيرة، القاضية بتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة الشهر المقبل، وعدم ترشحه لولاية خامسة، ”التفافًا على مطالب الشعب“.

وقال المحلل السياسي هاشم حجي، إن تصريحات قيادات الإخوان، ”تشير إلى وجود نية واضحة للاستثمار في الاحتجاجات الشعبية، والاستعانة بها للعودة بقوة إلى واجهة المشهد السياسي عبر موجة الحراك؛ سعيًا إلى محاولة افتكاك زمام المبادرة من الشارع“.

وكشف حجي أن قيادات الإخوان ”تعيش حالة من الحيرة والارتباك، ليس فقط في فهم واستيعاب حقيقة و طبيعة الحراك الشعبي، بل أيضًا في التعاطي مع أبعاده المحتملة، على غرار عبدالرزاق مقري رئيس الحركة، الذي كان مع العهدة الخامسة وسار في موكبها، ثم تراجع و أصبح ضدّها، ما جعله يفقد كل مصداقية“.

وبحسب حجي، فإن ”سعي الإخوان إلى اعتلاء منصة الحراك الشعبي، رغم غيابهم عنه وعجزهم عن التأثير في مجرياته، يبرهن على غياب القدرة على مجاراة الحدث الجزائري، وتحولاته المتسارعة، وعلى سعي محموم من قبلهم إلى التموضع من جديد في مرحلة ما بعد بوتفليقة“.

بدوره، استبعد المحلل السياسي المختص في الشؤون المغاربية، عامر الحداد، في هذا الصدد، نجاح الإخوان في تحقيق مكاسب سياسية من خلال هذه التصريحات والمواقف، مشيرًا إلى أنّها ”تعكس وجود قطيعة واضحة بينهم وبين الشارع، بدليل أن جلّ من يحاولون ركوب موجة الاحتجاجات هم من الوجوه الإخوانية القديمة، وسط غياب لافت وكامل للشباب“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *