2019/04/24 - 1:59ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الحذر .. الحذر .. أيها الجنوبيون

الحذر .. الحذر .. أيها الجنوبيون

د. جواد حسن مكاوي

حقيقة وليس إشاعة أو تسريبات.. قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي يجوب أهم العواصم الأوروبية المؤثرة على القرار الدولي بالأمس عاصمة الضباب البريطانية زيارة رسمية مثمرة وتنقل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي إلى بعض المدن البريطانية وتم استقبالهم أحسن إستقبال .. وفي نفس الوقت يتواجد مسؤول بريطاني كبير ويزور الميناء لتوصيل رسالة قوية للحوثيين بأن ميناء عدن ممكن يكون بديلا عن ميناء الحديدة وهذا يصب في مصلحة القضية الجنوبية بدون شك أو تخمين .

واليوم موسكو بدعوة من نائب وزير الخارجية الروسي المبعوث الخاص لبوتين لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بعدانوف ويلتقي مع بعض المسؤلين في الخارجية الروسية وأعضاء من مجلس الدومة وكان لقاء رائع بتأكيد من كثير من المحللين السياسين العرب والأجانب إنها لقاءات هامة تصب في صالح القضية الجنوبية لتحقيق ما يصبو إليه شعب الجنوب في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة حرة مستقلة السيادة على الأراضي والحدود المتعارف عليه إقليميا ودوليا ما قبل مايو عام 1990 .. وفي نفس الوقت السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين يتواجد في صنعاء ويدلي بتصريح صريح على ضرورة أن يكون هنا في عدن قنصلية روسية وهذه خطوة إيجابية هامة أيضا تصب في مصلحة القضية الجنوبية.

كل تلك الأحداث المتسارعة والتي تدفع عجلة بروز القضية الجنوبية على سطح المجتمع العالمي والمنظمات الدولية والتعرف عن قرب بما يحتويه ملف العديد من القضايا مثل حلول وقف الحرب وضمانات الحفاظ على المصالح الدولية ومكافحة الإرهاب وشكل الدولة الجنوبية الفيدرالية القادمة وغيرها .. كل تلك النجاحات التي يحققها المجلس الانتقالي ممثل شعب الجنوب في المحافل المحلية والإقليمية والدولية تسبب القلق والسمرقع للشرعية وتجار الحروب

والواقفين ضد القضية الجنوبية واستثمارها لمصالحهم وغيرهم من الخسرانين الذين سوف تسن سكاكينهم وتطول ألسنتهم وتنهال الشتائم على المجلس الانتقالي والسبب نجاح زيارات الرئيس عيدروس الزبيدي و الوفد المرافق له .

لذا أحذروا من مجاراتهم والانزلاق وراء أهدافهم.. أتركوهم في بحر حقدهم وبغضهم إلى أن يحرقوا أنفسهم بأنفسهم.. وكل ما ازدادت كتاباتهم السلبية كلما كان المجلس الانتقالي الجنوبي على الطريق الصحيح ودولتنا الجنوبية الفيدرالية قادمة.. قادمة.. قادمة لا محالة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *