2019/07/19 - 7:24م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / الكشف عن جماعة يمينية مسلحة “ضد الإسلام” في كندا

الكشف عن جماعة يمينية مسلحة “ضد الإسلام” في كندا

سما نيوز /كندا/متابعات

بعد 8 أشهر من التحري، كشف تقرير إعلامي لصحيفة كندي عن تشكل جماعة يمينية متطرفة، تحمل السلاح لـ”الدفاع عن البلاد ضد المسلمين”.
التفاصيل:
موقع Vice أوضح أن الجماعة، التي تطلق على نفسها اسم “ثلاثة بالمئة” (III%)، تنشر شعارات من قبيل “نحن أخوة في الحرب”، و”نحن في حالة حرب وفي قلب الكفاح”.
يرتبط الرمز، بحسب زعيم الجماعة، إلى أسطورة تقول إن 3% من الشعب الأمريكي حاربوا البريطانيين وتمكنوا من انتزاع الاستقلال للولايات المتحدة.
الجماعة تأسست عام 2015 بعد انتخاب “جاستن ترودو” رئيسا للوزراء في كندا، وتنظم كل أسبوع مظاهرة واحدة على الأقل في إحدى المدن الكبرى.
يشير الموقع أن للجماعة أكثر من 1600 عضو في مقاطعة ألبرتا، مرفقا صورا لبعضهم أثناء حملهم أسلحة رشاشة، ومقاطع لتدريبات عسكرية.
وفق مصادر الصحيفة، أكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) علمها بالتطورات المتعلقة بالجماعة المذكورة، مشيرة أنها لا تحقق في الحركات أو الأيديولوجيات، وإنما تحقق في أنشطة الأفراد والجماعات التي تشكل خطرًا على أمن الكنديين.
تضمن التقرير تقييمات لخبراء حول أنشطة الجماعة، إذ قالوا إنها تشجع “الذئاب المنفردة”؛ ما يزيد من خطورتها وصعوبة تفكيكها.

زعيم الجماعة
تصريحات لزعيم الجماعة، ويدعى “روبرت ويلينغ”؛ أشار فيها إلى أن الحكومة الكندية تعتبرهم “إرهابيين محليين”.
ويلينغ: “عندما يحين الوقت سنستخدم القوة ونبدأ بالتحرك، سنقوم بذلك”.
ويلينغ أضاف: “نحن لا نحب الإسلام والمسلمين”، مؤكدًا أن بلاده “سترزح تحت الاحتلال الإسلامي مستقبلًا جراء اللجوء والهجرة”.
زعيم الجماعة تابع أن جماعته تراقب عن كثب 16 مسجدًا في عموم كندا، معتبرًا أنها “جبهات لتخريج الجماعات الإرهابية”.
عن اسم الجماعة، أوضح ويلينغ أنه مشابه لاسم جماعة أمريكية مشابهة، تأسست عام 2008 بعد انتخاب باراك أوباما رئيسا لبلاد.

“جماعة إرهابية”
مجلس الشؤون العامة الإسلامية في ألبرتا (AMPAC) دعا الحكومة الكندية إلى إدارج الجماعة ضمن “قائمة المنظمات الإرهابية” رسميا، حسب الصحيفة.
عادل حسن، المتحدث باسم المجلس قال في تصريحات للموقع إنهم يعتقدون جماعة 3% تفي بالمعايير التي تجعل من الواجب إدراجها في القائمة.
حسن أضاف: أنهم ينشرون الكراهية ويدعون إلى استخدام وسائل عنيفة للتعبير خطابهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *