2019/05/25 - 12:33م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / نصيحة .. ارحلوا بكرامة

نصيحة .. ارحلوا بكرامة

نادية عبدالله

إعلامية جنوبية

ليس هناك ماهو مخبأ لعدن فعيوننا تلاحقهم في كل شبر من أرضنا وسمائنا وبحرنا .. وليس هناك شئ مخبأ إلا  كل الخير والمستقبل المشرق المضيئ والجميل ،،،،،،، كل المروجين والحاقدين مرصودين واحدا واحد من أفارقة و شماليين أو قتلة أو مجرمين مصيرهم ونهايتهم محتومة ،،، فهم يعرفون تاريخ الجنوبيين المليئ بالانتصارات مهما كلف الثمن .. فهذا السكوت والهدوء ينذر بعاصفة تسحق كل المتآمرين الذين يتقاطرون من كل حدب وصوب وهاهي أيام وسنين تمر ومازال في اعتقادهم الرجاء الخائب في حرف الجنوبيين عن مسار قوة تماسكهم و تقاربهم وتعاضدهم وتعاطفهم بين بعضهم البعض ،،، مرت الأيام والشهور والسنين وهم لايزالون خامدين جامدين في مختلف جبهات القتال .. عسى الوقت يسعفهم في تحقيق الحلم المستحيل تارة وتارة أخرى يدسون الخونة كل حسب اجتهاده فتراهم يغدقون عليهم بالأموال ظنآ منهم مايأملونه في تحقيق هدفهم من أجل تشتيت انتباه الجنوبيين عن التركيز الأساسي في الضغط المتمثل في إشعال جميع جبهات القتال ليتسنى لهم الظفر بانتزاع الحق الذي قد حماه رب العرش العظيم وبإرادة الجنوبيين التي لاتنكسر ولا تلين ،،،،،،،،، لامجال لمزيد من الوقت ولامجال لمزيد من خسران أنفسكم لافائدة أمام جبروت هذا الشعب العظيم الذي صار حديث العالم بالقوة والثبات يومآ بعد يوم .. لامجال لديكم لكسب المزيد من الوقت ،،، الأفضل هو الرحيل وأن ينفذوا بجلودهم قبل فوات الأوان وقبل وقوع الفأس في الرأس وقبل أن يروعوا من هول الصدمة،،، فتلك الحركات والتحركات سيكون مصيرها الزوال والاندثار هي حرب نفسية .. حرب نفسية .. حرب نفسية ليس إلا ،، يستخدمها الواهمون ودعاية لتخويف وترويع الجنوبيين قديمة كقدم تاريخهم المهزوز .. لن ينالوا من إرادتنا وعزيمتنا ،،،،، فهم المنكسرون وهم المهزومون وهم الخاسرون مهما حاولوا التشبث بالوهم،،،،، عدن مدينة الحب والسلام وسحر الجمال بلد الحضارة والعلم والثقافة والمدنية والرقي .. فليعلموا أن عدن والجنوب أبعد عليهم من عين الشمس ،،،،، بل هي الشمس التي ستحرقهم كلما حاولوا مجرد محاولات الاقتراب منها .. عدن لن تكون إلا مدينة الحب وسحر الجمال والدلال فهي القوة بكل هذه الألوان .. لامكان بيننا للمخادعين والمروجين والحاقدين فنصيحة سارعوا بالرحيل والرحيل والرحيل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *