2019/06/24 - 10:58م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / معركة استعادة السيادة

معركة استعادة السيادة

نصر هرهرة

سياسي جنوبي

حقق شعبنا الجنوبي انتصارات مباركه خلال الخمس السنوات الاخيره كان لها الاثر الايجابي في استعادته لثقته بنفسه وقدرته على الانتصار واستعادة حريته

وكانت معركة الضالع الاخيره اكاديميه عسكريه يتعلم منها كيف نصنع الانتصار اما المقاومه الجنوبيه الباسله التي كان يتواجد المقاومين الابطال في خطوط التماس بانتظار سقوط قتيل او اسير او شهيد ليقاتل بسلاحه ففد كانت طفره نضاليه ابهرت العالم

فليبحث الباحثون ويدرس الدارسون سر ذلك الفعل الغير مسبوق والتضحيه النادره والنصر المؤزر ولا احب الاستباق في الاستنتاج الا لاهمية بيان قوة الاراده الشعببه الجنوببه والرغبه الجامحه لولوج شبابنا عالم النور والحريه والاستقلال وهذا هو السر والدافع والمحرك لذلك الاستبسال وتلك التضحيات الجسام وهذا طموح جنوبي اصيل اثبنه التاريخ القديم والوسيط ويؤكده الواقع اليوم ان عدم الياس بسبب تاخر جني الثمار هو ايضا شعور وقوه دافعه للاستعداد لتقديم المزيد وادراك واعي لغلاوة الحربه والاستقلال (ادراك واعي ان ثمن ذلك باهض) وهو محفز قوي لعدم التفربط بالنصر ، ان الاهم اليوم وبعد كل تلك الارهاصات (وليسمح لي المقاومون الابطال ان اقول ارهاصات ) لان معركتنا الفاصله معركة استعادة السياده قادمه لا محاله وهي المعركه الكبرى التي نبني لها عوامل النصر من سنينين ويبنوا عوامل الحاق الهزيمه بنا من سنيين فلنستعد جميعا لتلك المعركه ولذلك الخلاص وذلك النصر المنشود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *