2019/07/19 - 3:48م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / التوتر في عقول من يشبوا النار

التوتر في عقول من يشبوا النار

نصر هرهرة

سياسي جنوبي

الوحده الجنوبيه في افضل حالاتها فلم تكن بهذا المستوى من قبل فاغلب الجنوبيين موحدين لصد المعتدين الغزاه ودماءهم الطاهره تخضب حدود الجنوب ويفاتلوا في صف التحالف العربي للحفاظ على امن واستقرار المنطقه وهويتها الاصيله منبع العروبه وتامين الممرات الدوليه التي حباالله بها ارضنا الطيبه ففي الوضع القائم تتطابق مصالح شعب الجنوب مع مصالح التحالف العربي ويودي العرب واجبهم في دعم ومساندة شعب الجنوب ويقوم الجنوبيين بدور متميز في اطار التحالف العربي لتحقيق المشروع العربي وتطلعات شعوب المنطقه
لقد حقق شعبنا اهم انجاز في تشكيل قيادته السياسيه ممثله بالمجلس الانتقالي الجنوبي وفتح باب الحوار لتصحيح اي اخطا او نواقص وتوسيع المشاركه السياسيه
وهو قياده سياسيه انتقاليه معنيه باستكمال مهام التحرر الوطني والانتقال الى وصع الدوله الجنوبيه المستقله كاملة السياده على حدود ما قبل 22مايو 90م
وليس لديه خصومه مع اي مكونات او منظمات او شخصيات اعتباريه جنوبيه وليس له مصلحه لتوتير الاوضاع الامنيه والسياسيه بل على العكس من ذلك فالنصر الجنوبي المحقق اليوم والذي هو نصر لتحالف العربي ايضا ونصر لشعوب المنطقه والعالم ونصر للقوى الوطنيه اليمنيه التي تناضل من اجل تحررها من قوى النفوذ والهيمنه ونصر لشرعيةهادي لا يمكن التفريط به ولن يناصبه العداء اي انسان عاقل الا خصوم كل هذه الاطراف والذي المعركه معهم على اشدها في جبهة الضالع وبقية الجبهات ولكن لا يجب ان نغفل عيوننا عن خلاياهم النائمه والمنتعشه اكانت امنيه او اعلاميه او سياسيه ومحاولاتها النيل من هذا النصر او تقويصه وفي نفس الوقت محاولة ارباك الوضع لتاثير على فعالية المقاتلين في جبهات القتال ومع ذلك لابد من العمل بين البسطاء من ابناشعبنا و وتنبيهمم بمحاولة استقلال ظروفهم و استقلال تدهور الاوضاع المعيشيه والخدميه التي خلفتها حكومات الفساد المتتاليه او محاولات الزج بهم في اتجاه معاكس لتطلعات شعبهم
ان الاراجيف التي نسمعها عن توتر الاوصاع في عدن خاصه والجنوب عامه هي تهدف الى ارباك المشهد السياسي الذي تزينه الانتصارات العظبمه للمقاومه الجنوبيه في جبهة الضالع وشبوه وبقية جبهات القتال والجهود الرائعه في الحوار السباسي الجنوبي .
والمقاومه الجنوبيه ترصد وتراقب ذلك وهي المنتصره باذن الله في اخماد اي فتنه جنوبيه
فليس في اجندة الانتقالي والمقاومه الجنوبيه ولا من مصلحتهم كقوه سياسيه وعسكريه فاعله على الارض توتير الاوضاع مع اي من كان من الاطراف السياسيه اكانت شرعبة هادي او التحالف العربي او القوى الوطنيه اليمنيه المناضله من اجل تحررها واستعادة كرامتها او الاطراف الدوليه المناهضه للارهاب او هيئات ومنظمات الامم المتحده فكل تلك الاطىاف تتطابق اهدافها المعلنه مع تطلعات شعبنا وهو في كامل جهوزيته للقضاء على اي محاولات ايقاض الفتنه بين الجنوبيين خصوصا في هذا الظرف التي تسيل دماء ابناء الجنوب من اقصاه الى اقصاه في جبهات القتال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *