2019/10/24 - 7:20ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مَنْ أمِنَ العقوبة أساءَ الأدب!

مَنْ أمِنَ العقوبة أساءَ الأدب!

سالم أحمد المرزقي

 

أظن أن هذه القاعدة سليمة جداً، فعندما يأمن المرء نفسه من العقاب، يسيء في استخدام حقه ويتجاوزه بل تصل به الجرأة إلى الاعتداء على استحقاقات شعب باكملة.

كان مبداء التصالح والتسامح الذي اطلقة الجنوبيين في الثالث عشر من ينائر2006م يعد نقلة نوعية وخطوة جريئة في ترميم البيت الجنوبي والبدء بمرحلة جديدة يسودها الود والوئام مما يعزز وحدة الصف الجنوبي في مواجهة الاحتلال والمضي نحو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة.

 

في الحقيقة ان التسامح شيء جميل وهو من شيم الكرام ولكن مع الاسف استغل البعض هذا المبدأ واعتبرة شيك يستطيع صرفة في اي زمان ومتى شاء.

 

ان الشعب الجنوبي العظيم عندما اطلق شعار التصالح والتسامح كان الغرض منه قطع الطريق على المتربصين بالجنوب عن حقبة مضت استغلها الاحتلال في تكريس احتلالة واللعب على اوتارها كلما أحس انه في مازق حقيقي وان الشعب بدا ينتفض لعزته وكرامته مصوراً بذلك كابوس قادم من الصراعات ان حاول الجنوبيين الاستقلال مستخدماً البعض من ضعيفي النفوس الذين ينساقون معه من اجل مصالحهم الخاصة.

 

مع اننا لو رجعنا الى تاريخ الشمال لوجدناة ملي بالاحداث الدامية ابتداء بحرب الملكيين والجمهوريين وحروب المناطق الوسطى وماحملت من مجازر وتهجير والانقلابات ضد الارياني والحمدي والغشمي وكذلك الانقلاب الفاشل لناصريين والذي كانت نتائجة اعدام وتهجير الالف من الناصريين والذي استقبلتهم الجنوب بحفاوة ووفرت لهم جميع وسائل سبل العيش الكريم مرورا بحرف صيف 1994 وحروب صعدة الستة انتهاء بانقلاب الحوثي الدامي والذي مازالت معاركة مستمرة الى اليوم بل وصل الامر في الشمال في ما مضى الى العبودية من قبل المشايخ من خلال ماكان يمارسة شيخ القبيلة على الرعية من اتاوات وسجون سرية وغيرة من الممارسات التي تجيزها الشرائع السماوية.

 

باعتقادي ان التصالح والتسامح يجب ان لا يكون حصان طروادة الذي من خلالة تسقط الجنوب فمن أمن العقاب اساء الادب والتصالح التسامح تم الاعلان عنه 2006م من اجل البدأ بصفحة جديدة اما من لازلو يخدمون الاحتلال ويطعنون الثورة الجنوبية فاعتقد انه ان الاوان بان يحاسبو كلن حسب فعلة حتى لا يتمادى الكثير مستغلا شعار التصالح والتسامح.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *