2019/12/05 - 10:52م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / كابوس الكهرباء .. مرض مزمن يعاني منه الجميع

كابوس الكهرباء .. مرض مزمن يعاني منه الجميع

أبو مرسال الدهمسي

كاتب جنوبي

لقد سئمنا الحال ونحن نتكتم عن اصحاب الكهرباء ونتجاوز عنهم وعن فسادهم ولكن فاض صبرنا وكاد شعبنا ان يتفجر في وجوههم بعد ان تمادوا في نهب الحصص والوقود التي خصصت للمواطن وتبريرهم لذلك بالاعذار والوعود المكرره في ظل استمرارهم في مناصبهم وانشغال القيادة عنهم وتخاذلها عن تعيين بديلآ للفاسدين ، واجتثاث لوبي فسادهم المنتشر في جميع انظومات الكهرباء بكل فروعها الى ما رحم ربي !! والذي لم نلاقي لهذا المرض المزمن اي حلول جذرية ، والتي راح ضحية ذلك كثير من المرضى وكبار السن بسبب شدة الحر والانقطاعات المتكرره للكهرباء التي يتعمدها القائمين على ادارة الكهرباء في كل مره ليحصدوا محصول ذلك الى جيوبهم ، فان القضية قضية الالاف من المواطنيين وليست قضية شخص او اثنين فاعتقد ان السكوت عليهم لن يدوم طويلآ ولن يظل المواطن مكتوف الايدي على مايحدث من نهب ولطش على حسابه ، فاذا لم يعودوا الى رشدهم ويراجعوا انفسهم فان سقوطهم سيكون مخزي وقريبآ جدآ ، والحليم تكفيه الاشاره !!.

 

ان اكثر ما يتمنى المواطن اليوم هو ان يعيش بسلام في امن واستقرار وان يتم توفير له الخدمات وخصوصآ التيار الكهربائي الذي اصبح اليوم غائبآ في اغلب المديريات والمناطق الذي تشهد انتكاسه خطيره وخصوصآ كهرباء عدن وكهرباء المنطقة الوسطى الذي لم نلاقي لها اي حلول جذريه من ذو فتره من الزمن ، ولقد تعودنا في هذه الايام في فصل “الصيف” على غياب التيار الكهربائي دون اي اسباب تذكر ، حيث يكون المواطن في هذه الايام بامس الحاجه للكهرباء اكثر مما هو بحاجتها في فصل “الشتاء” لشدة الضقط والحرارة الذي ارهقت الكثير وراح ضحيتها الكثير ومع الاسف لم يبالي القائمين على الكهرباء ووصل الحال ببعضهم بان يقوم بقطع التيار الكهربائي ولا يراعي شعور المرضى الذي يرقدون بالمستشفيات وهو ما تسبب في وفاة الكثير منهم في عدن دون اي مبررات تفي بالغرض من اصحاب الفخامة والدنائه الذي وجب علينا عدم السكوت عليهم وتغيير هذا المنكر والسرطان الخبيث الذي ينتشر في اغلب منظومات الكهرباء طمعآ في الاموال والصفقات الطائله الذي نسوا من اجلها او تناسوا انهم الى ربهم راجعون وان كل ذلك سينقلب عليهم حسره وندامه يوم القيامه ولكن حدث ولا حرج !!

تحياتي لمن يستوعب والله على مانقول شهيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *