2019/12/08 - 12:02م
الرئيسية / مقالات / حوار الرياض وتطلعات الجنوبيين المشروعة

حوار الرياض وتطلعات الجنوبيين المشروعة

كتب/
عبد الكريم أحمد سعيد
كاتب جنوبي

يطلع الجنوبيون إلى نتائج إيجابية في حوار الرياض القادم، وذلك بما يتواكب وتضحيات الشعب الجنوبي طيلة الفترة الممتدة منذ عام ١٩٩٤م وتصديه للاجتياح الحوثي الثاني للجنوب عام ٢٠١٥م ، وموقف المقاومة الجنوبية الباسلة إلى جانب التحالف العربي لمناهضة المد الفارسي وبتر أذرع إيران في المنطقة، ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله وألوانه .. حيث ينبغي على المحاور الجنوبي في لقاء الرياض التأكيد على مايلي:

١- التمسك بالشراكة الإستراتيجية مع التحالف العربي في محاربة الحوثيين والإرهاب، والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في التصدي لحملة حزب الإصلاح الإخوانية المسعورة ضد المملكة ودولة الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي .
٢- التأكيد على محاربة التطرف والإرهاب المصدر إلى المناطق الجنوبية المحررة والقضاء عليه تماما في الجنوب واليمن بشكل عام لإحلال سلام حقيقي في المنطقة.
٣- يظل هادي رئيسا شرعيا بعيدا عن تأثيرات حزب الإصلاح من أجل الوصول إلى تسوية شاملة وعادلة لأزمة اليمن، وحل القضية الجنوبية بما يرتضيه شعب الجنوب ، مع بقاء الرئيس هادي في الرياض حتى إنتهاء الحرب.
٤- تسليم عدن والمناطق الجنوبية للمجلس الانتقالي الجنوبي لإداراتها، بعيدا عن
تدخلات حزب الإصلاح، وتشكيل حكومة انتقالية محلية من قبل قيادة المجلس الانتقالي، بالتشاور مع بعض القوى السياسية الأخرى في الساحة الجنوبية.
٥- سحب ماتبقى من القوات الشمالية المتواجدة في حضرموت وشبوة ومكيراس وتوجيهها إلى مأرب وتعز وصعدة لمحاربة الحوثيين إذا ما كانت هناك نية صادقة لأسقاط صنعاء بيد الشرعية.
٦- توحيد القوات المسلحة الجنوبية العسكرية والأمنية وتزويدها باحدث الأسلحة لتصبح قوة ضاربة إلى جانب التحالف العربي في محاربة الحوثيين والإرهابين معا.
٧- إصدار عفوا عام لكل الجنوبيين والعمل على توحيد الصف الجنوبي تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ ثورة الجنوب التحررية.
٨- التزام المجلس الانتقالي بالقرارات والمعاهدات والمواثيق الدولية المنظمه للعلاقات بين الدول والشعوب، والتأكيد على الشراكة مع المجتمع الدولي والإقليمي في محاربة الإرهاب وحفظ الأمن والسلم الدوليين.
٩- التأكيد على أن الجنوب سيكون منطقة آمنة للجميع بما في ذلك أبناء الشمال النازحين والمقيمين الملتزمين بالنظام والقانون، وستظل عدن مدينة التعايش والسلام.
١٠- على المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض من قبل شعب الجنوب التمسك بالثوابت الوطنية لشعب الجنوب والحفاظ على كل المكاسب التي حققتها المقاومة الجنوبية البطلة، وفاءا لتضحيات الشهداء والجرحى التي قدمها الجنوبيون منذ عام ١٩٩٤م إلى يومنا هذا في سبيل الحرية، وإستعادة الدولة الجنوبية بنظام فدرالي ديمقراطي جديد، يسوده العدل والمساواة، وأحترام حقوق الإنسان والمرأة .
١١- عدم القبول بأي شكل من الأشكال عودة قوى الإرهاب والتطرف إلى معسكرات عدن بما تسمى بالحرس الرئاسي، حتى لا تتكرر أخطاء يناير ٢٠١٨م مرة أخرى كما تخطط لها الشرعية اليمنية التي يهيمن عليها حزب الإصلاح، وكانك يابو زيد ماغزيت، ليفقد المجلس الانتقالي الجنوبي شعبيته ويسقط الجنوب وعدن على وجه الخصوص في مستنقع الفوضى والفساد والإرهاب مرة أخرى..!!
يظل الشارع الجنوبي ومقاومته البطلة القلب النابض والصخرة المنيعة التي تتحطم عليها كل المؤامرات ، والضامن الحقيقي للحفاظ على كل الانتصارات الجنوبية، والتصدى لأي محاولات ضغط سياسية تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وشعبه العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *