2019/08/22 - 7:05م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / لبيك يالانتقالي

لبيك يالانتقالي

بقلم الشيخ / عبدالرب محمد النقيب

 

المجلس الانتقالي الجنوبي هو القيادة العسكرية والسياسية الوحيدة التي تتبنى هدف شعب الجنوب وتملك القدرة على التواجد على أرض الواقع شعبياً وعسكرياً. وهي القيادة المفوضة من شعب الجنوب لإدارة الجنوب والوصول به إلى فك الارتباط. المجلس الانتقالي الجنوبي يدعي فيخرج شعب الجنوب ملبياً من كل أنحاء الجنوب وقد كانت الدعوة الأخيرة لمليونية تشييع الشهداء خير و اخر دليل على ذلك. ودعى إلى النفير فكانت القوات الجنوبية ملبية في كل محافظات الجنوب وانتصرت عسكرياً في تطهير عدن من حزب الاصلاح الارهابي.
ولهذا فإن كل جنوبي يهدف إلى استعادة الجنوب وامنه واستقراره تجده يتمسك دون تردد بالمجلس. اما محاربة المجلس تعني ان تخضع الجنوب للعصابات الاصلاحية الاحمرية
برعاية علي محسن والزنداني او للجماعات الطائفية الحوثية الرافضية. لا يوجد طرف اقوي ليسيطر على الوضع غير هذة الأطراف. فمن الطبيعي اذن ان من يناهض المجلس فإنه يخدم إحدى تلك القوتين بقصد او بدون قصد.
فلندرك حجم الحدث الذي نمر به. ولنحذر كجنوبيين من الفتن الذي يبث سمومها حزب الاصلاح في عدن مستخدماً التشويه الممنهج لقيادات الجنوب بينما في بلاده صنعاء يمارس الحوثي الفجور السياسي والديني والأخلاقي وهم لا يحركون ساكناً. بل ان قياداتهم هربت تاركة للحوثي الأمر والنهي لكل الشمال ومن هرب من وطنه لا تظن انه سيخدمك انت في وطنك.
وقد وصل بهم الحال من الحقد بأن يشوهوة نضال شعب الجنوب وتضحيات أبطاله ويتجرأوا ويقولوا ان الامارات تدفع للجنوبي مقابل خروجه لتأييد الانتقالي. يقولوها لأن هذا منطقهم وهذا نهجهم فهم لا يعلمون قيمة الوطن ومعنى الوطنية افيقوا من احقادكم الذي اعمت بصيرتكم فالوضع في الجنوب مختلف. نحن شعب ندفع من قوت اولادنا لنلبي نداء الوطن.
ونقول لهم اذا كان ما تدّعونه صحيح فهيا اخرجوا الحشود الجنوبية بملايينكم القطرية لتناصر وحدتكم المهزومة هيا ادفعوا مقابل الولاء ولم تفلحوا ولن تفلحوا لأنكم امام شعب حر ابي عاهد الله على الثبات والوفاء. احترموا شعب الجنوب واحترموا تضحياته واحترموا قراره في تفويضه لقيادته وممثليه. لن يقف الجنوبيين مكتوفي الأيدي ولن يطول صبرهم عليكم وعلى ابواقكم المأجور بل سيحمي ثورته وسيدافع عن قيادته وقضيته وسيجعل منكم عبرة لكل من يتجرأ ان يمس الجنوب.
14/8/2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *