2019/09/23 - 12:01ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / انتهاج فكرة الشيخ زايد طريق لتنمية دولتنا

انتهاج فكرة الشيخ زايد طريق لتنمية دولتنا

كتب/
جمال عبد الناصر

دول الخليج العربي فيما يتعلق بالتنمية قامت بقفزات عبقرية غير مسبوقه في كل التاريخ ، اليوم شوارع دبي والدوحة وابوظبي والرياض والكويت والمنامة أكثر اتساع وأناقة من دول أوربا ، كما ان البنى التحتية تصنف بين الأفضل على الارض ، هذا تم بطريقة سهلة وميسرة برغم ذكائها وروعتها ، كانت الطريقة هي الحكمة التي بداءها الشيخ زايد بن سلطان ، عندما استدعى الشركات الأجنبية والخبراء الأجانب وطلب المساعدة منهم أثر ظهور النفط ، وكان الرد سريع والنتائج سريعة ، هنا في الجنوب لانحتاج الى أفكار من جنوبيين كونهم يفتقرون الى الخبرة الكافية ، أمامنا العالم ، وسيكون أكثر سعادة بالاشتراك في تنمية بلادنا ، سيما أوربا ودول الغرب الذي يكاد الفساد يكون معدوم أو مستحيل ، شباب الجنوب لديهم رغبة في حياة افضل ، ولديهم طاقات أراها أفضل من تلك الموجودة في دول الخليج ، (لا اعرف لماذا) لكني أرى أن الشاب الجنوبي أكثر نشاط وحيوية اذا ماوجد المساعدة المناسبة ، إدماج الشباب في العمل ضمن الشركاء الأجانب وتحت توجيهاتهم المباشرة دون مكابرة أو عقدة الموامرة ، اوربا والغرب في العصر الحديث هم سادة الحضارة ، دول الخليج انتهجت فكرة أوربا ليصبحوا سادة الحضارة ، والاشياء الجيدة لا تأخذ الا من يد سادتها ، ومثلما صنعوا لنا الكهرباء والسيارات والطائرة والانترنت ، هم وحدهم من نطلب منهم خطط التنمية والتعليم .

ومهم ان يعرف الجميع ان الدول تسعى لمصالح شعوبها ، والأهم ان نعرف أن دول صغيرة مثل الإمارات وقطر والبحرين والكويت ، تقدم مصالح للدول أكثر بكثير من دول تعمها الفوضى والفساد مثل اليمن وليبيا والجزائر مع أنها ايضاً دول نفطية ، مصالح الدول تشترك تماماً مع مصالحنا ، الاستقرار والتنمية والتبادل الاقتصادي وآلاف الشركات الأجنبية تتحصل على اموال البترول بمقابل تنمية غير مسبوقة للدول النفطية تجعل من حياة المواطن فيها هي الأفضل في دول العالم ، افضل حتى من الدول الأجنبية نفسها ، هذة هي المصالح المشتركة ، والاذكياء هم وحدهم من يفهمون هذة الحقيقة ، البقية سيبقى لديهم عشق الموامرة يكبل أيديهم ، الملفت هنا ان سكان دول الخليج عرب اقحاح ، وقد وعوا هذة الحقائق لكثير بكثير من السكان المحليين وشمال أفريقيا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *