2019/09/23 - 12:49ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / فك الارتباط بين الامل والقانون

فك الارتباط بين الامل والقانون

كتب/
عنتر البشيري
كاتب جنوبي

الجنوب هدفنا واستقلاله مطلبناً يعرف الجميع أننا منذوا العام 94 ونحن غير مرحبين بالوحده التي وجده في العام 1990
من خلال احداث 94 وجده عده طرق لتحرير الوطن من الغزاه في الشمال
ما حدث من اول لحضات تحقيق الوحده الى العام 2007 هي عوامل اوجده ثوره حقيقيه تطالب بفك الارتباط عن الوحده ثوره سلميه قادها شباب الجنوب بصدورهم كانوا يواجهون قوات غاشمه لا تعرف معنى السلميه وكنا حينها نتعرض للكثير من الهمجيه تصل الى القتل المتعمد لشباب سلميين وجرح بالرصاص الحي وعمليات اعتقالات واسعه طاله شباب الجنوب وكل هذا أشعل في الصدور ثوره لايمكن التنازل عنها بل الاستقلال هو الهدف والمبتقى في ذلك الوقت اتذكر بعض المرنجين يسبوا ويشتموا في سلميه الثوره التي لا تدعوا الى سفك اي دماء وان كانه دماء اعداء اراهم اليوم يحاولوا الصعود الى سلم المناضلين الشرفاء وهذا لن ولن يصلوه لانه شرف لا يصله الا الرجال ذو المبادى الثابته وليسوا اصحاب تغيير المبادى لاجل المصالح
اجد بعض الرفاق من الاخوه المتحمسين لاعلان الدوله الجنوبيه من ابناء الوطن يسارعون في المطالبه باعلان فك الارتباط ولكن هناك حقائق لابد ان تعرف للجميع ان هنالك قوانين دوليه واقليمه لا نستطيع تجاوزها الا بطرق قد تطول المرحله فيها
ومنها القوانين الدوليةوميثاق الجامعة العربية ومنظمة الدول الاسلامية ومجلس التعاون الخليجي لا يوجد اي قانون او فقرة تدعم الانفصال في اي بلد وبالرقم من ان القانون الدولي يضمن للشعوب تقرير مصيرها ولكنه في نفس الوقت يضمن للدول وحدة اراضيها و لذا يظل اعلان( فك الارتباط ) صعب اذا لم يكون هناك توافق و استفتاءومرحلة انتقالية
ايضاً البعض يتحدث عن حق تقرير المصير وهذا ياتي بعد مرحله انتقاليه ولا يمكن ان يكون في وقت الحرب
ويشترط في حق تقرير المصير ان الشعب يستطيع الاعتماد على نفسه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *