2019/10/18 - 10:24م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / شقروهم بالكمائن قبل أن يصلوا #شقرة

شقروهم بالكمائن قبل أن يصلوا #شقرة

كتب/
د عبده يحيى الدباني

يا جماعة الخير تفيد المعلومات أن قوات تحالف الإخوان والدواعش وأنصار الشريعة والشرعية في شقرة والعرقوب ليست كبيرة وأن القوات الجنوبية قادرة على دحرها حين تاتيها التعليمات لذلك . وهناك من يرى أن هذه القوة وإن لم تكن كبيرة يجب ألا يستهان بها فهي خطيرة ومتربصة وحاقدة وغير نظامية في الغالب وطابعها إرهابي فقد تتخذ من الهجوم والتقدم دفاعا لولا خوفها من ضربات الطيران .
المهم الآن هو قطع الإمداد عن هذة القوة من جميع الطرق فالخطورة تكمن في تدفق اي تعزيزات او إمدادات لهذه القوة.
أما طريق الساحل بلحاف.. أحور… شقرة فيجب تعزيزه عبر البحر من عدن وقطع اي مدد أو تعزيز يصل إلى شقرة بطرق يعرفها العسكريون من فرسان البر والبحر.
وأما طريق عتق.. النقبة.. لقموش ..بني كازم.. المعجلة.. مودية .. لودر ..العرقوب.. شقرة فهذه طريق طويلة ووعرة والمطلوب من سكان المناطق المذكورة أعلاه ضرب أي إمداد أو تعزيز يمر عبر هذه الطريق المحفوفة برجال الموت من المناضلين الأبرار من خلال كمائن مختلفة يتوزعها سكان المناطق وينسقونها فيما بينهم ويرصدون اي مدد قادم منذ خروجه من معسكرات الغزاة.

وعلى أعضاء المجلس الانتقالي في الجمعية الوطنية من أبناء تلك المناطق خاصة وأعضاء المحافظة والمديريات والمناطق وكل النشطاء ورجال القبائل والمقاومين إن يقوموا بهذه المهمة الوطنية بالتنسيق مع القوات المسلحة الجنوبية.

صحيح أن القبائل لم تقصر حتى الآن من لقموش وبني كازم وعلى طول الطريق في التصدي للغزاة ولكن هناك إمدادات وتعزيزات وصلت إلى شقرة وبعضها هوجم بعد أن عاد من شقرة. ومن هنا وجب التنسيق والعمل المشترك بين الحاضنة الشعبية وقوات الحزام الأمني وقيادات الانتقالي هناك وشباب المقاومة ، بحيث لا يجد الغزاة ودواعشهم لا زمان ولا مكان
تمر فيهما جحافلهم الظلامية، وعلى القيادة السياسية والعسكرية أن تدعم وتبارك هذة الأعمال البطولية
الدفاعية وتديرها .
وقبل هذا وبعده يجب تحذير
الشباب الجنوبيين من الالتحاق
بتلك القوات الغازية فإن مصيرها ان تسحق سحقا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *