2019/10/16 - 1:24م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / في #اليوم_العالمي_للشباب .. أمل #شباب بضيق أُفق..!

في #اليوم_العالمي_للشباب .. أمل #شباب بضيق أُفق..!

كتب/
أسامة العمري

الامل هو من أهم العناصر في الحياة فهو يبعث الفرح والطمأنينة، ويحفزنا على الصمود والمثابره وعدم الإستسلام.

النظره بعين واحده تجاه الشباب قد ضيقت فرص كثيره لفتحهم أفق مليئه بأمل الحفاظ على مستقبلهم كشباب.

فنحنُ كشباب عربي متفائلين أن ما بعد العسر يسر، ومازلنا محتفظين بحماسنا التطويري تجاه اوطاننا حتى يتم النظر الينا بعين الاعتبار كقادة مستقبل، فنحن اليوم كشباب نبادر للعمل على كسر مفهوم التلقي الإستعبادي و الانحراف الذهني والإستنقاص لدى الشباب بهدف تعزيز دورنا في بناء مجتمعاتنا بشكل أكثر وعيا ينمي الحرص على طلب العلم والجد فيه والقضاء على الجهل و ما ينتج عنه من انتشار الأفكار المتطرفة و سهولة الاستقطاب من قبل الجماعات الإرهابية و ايضا نتيجة لانتشار الأفكار السطحيه التي أدت الى دمار حضارتنا العربية فمن المؤسف ان نرى البعض من الشباب اليوم يظن ان مفهوم التطور هو خلع ثوب العادات والتقاليد العربيه الاصيلة ولا يعرفون إن المعنى الحقيقي للتطور هو الحريه الفكريه و التقدم العلمي الذي يؤدي الى تقدم البشرية في العديد من المجالات وعلى رأسها التنميه.

كما أننا لا ننسى بأن من اهم اسباب تدمير الشعوب العربية هو انتشار الافكار العنصريه القائمه على الاصل أو العرق أو الدين أو الجنس مما يؤدي الى ضياع مستقبل الامم واجيالها و انتشار الصراعات المسلحة داخلها.

فالاهتمام بالعلم وتطويره بمفاهيم وطرق حديثه واكثر فاعلية سيكون هو السبب الرئيسي والاساسي لتحرير المواطن والشباب العربي من الأوهام والأفكار السلبيه والعبوديه للآخر القوي، فالعلم قادر على منحه قوة لا نظيرلها، على عكس الجهل الذي يجعل من الانسان كائناً تابعاً للآخرين وغير قادر على إمتلاك إرادته، أو على الاقل التحرر من الأوهام التي تسيطر عليه؛ فالجريمة صنعها الجهل، وبالجهل ينتشر الفساد، وبالجهل يأتي الإرهاب والفوضى، و أن هذه العوامل لم تأتي من فراغ..!

بل كان أهم الأسباب هو عدم الإهتمام والإستغلال لطاقات الشباب وحيويتهم واستثمارها بشكل صحيح ومثمر لخدمة وبناء أوطانهم وايضاً عدم تثقيفهم بالمضمون الحقيقي للحياة والدين مما جعلهم صيداً ثميناً للجماعات الإرهابيه كما هو حاصل في اغلب الدول العربيه التي تشهد حاليا صراعات دامية مثل: ليبيا والعراق وسوريا واليمن والصومال و مايحدث في الوقت الحالي في السودان و الجزائر.

وعليه فقد اصبح القضاء على الجهل ركيزه اساسيه لبناء اجيال من الشباب الواعي و المتعلم والمثقف فنحنُ وجدنا على هذه الارض لتعميرها لا لتدميرها وعلينا كشباب النظر الى المستقبل بعين التفاؤل والعمل على تحويل أحلامنا الى اعمال تتجسد على أرض الواقع فنصبح نحن اليد التي تبني أوطاننا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *