2019/10/16 - 12:30م
أخبار عاجلة
الرئيسية / آداب و ثقافة / سَلَآمُ عَلَى النُخْبَة

سَلَآمُ عَلَى النُخْبَة

سما نيوز/ شعر /علي نائف كزيم / خاص

سَلَامٌ عَلَى نُخْبَةَ المُخْلِصينَ
حُمَاةُ البِلَادِ مِن الفَاسِقِينْ

فُجِعْنَا بِفَقْدِكُموا يَا أُسُود
وَزَادوا فَجِيعَتَنا الغَاصِبينْ

بِقَتلٍ و سَلْبٍ و تَرْويعِ شَعْبٍ
كَأنا مَرَقْنا مِن المُسْلِمينْ

وَ لا ذَنْبَ يُذْكَرُ يَا مَن قَتَلْتُمْ
سِوىَ أَنَّنا لِلخَنى كَارِهينْ

يَقولونَ أنَهُموا إخوة
وهَمْ في حَقيقَتِهِم غَاصِِبينْ

إذا كَانَ هَذا السَلامُ الذي
زَعَمْتُم فَإنا مِن الكَافِرينْ

تَقَمَصْتُموا العِلْمَ و الحِلْمَ زُوراً
و لَسْتُم مِن الثُلةِ المُتَقينْ

إذا الشَّعْبُ يَوماً أراد الصَلَاحَ
فَلا بُدّ أَن يَقْتُلَ المُفْسِدينْ

وَإن هُو يَوماً أَرَادَ السَّلَامَ
فَلا بُدّ أن يَصْلِبَ المُجْرِمينْ

سَتَرجِع نُخْبَتُنا عَن قَريبٍ
و سَوفَ تَذُقُوا العَذَابَ المُهينْ

و نَأخُذُ مِن فِيّكُم ما سَلَبْتُمْ
و نَسْتَرْجِعُ الكَنْزَ ذَاكَ الثَمينْ

ستُخْلَدُ في حُشِ تَارِيخِنَا
بِكُم لَهَجَتْ ألسُن الَاعِنينْ

فإن رُمْتَ جَمْع طِبَاع
الرَدى
بِأوجَزِ لَفْظٍ فَذَاكَ مُعِينْ

و قُلْ حِزبَ لِصْلَاحِ فَرْعُ لِمَنْ
تَسَمْوا بإخْوَانِنا المُسْلِمينْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *