2019/10/16 - 12:17م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / للجنوبيين فقط

للجنوبيين فقط

كتب/
عادل المدوري
كاتب جنوبي

المجلس الإنتقالي الجنوبي يستحق بكل جدارة حبنا وولائنا، فقد أصبح رقماً صعباً على الساحة، وممثلاً عن الشعب خير ثمثيل، وأصبحت قياداته تلتقي بسفراء الدول الكبرى، ويعمل بجد وإخلاص من أجل استعادة الدولة الجنوبية الفدرالية، وجميع السفراء والدبلوماسيين سواءاً من الأشقاء العرب أو من الدول الشرقية والغربية يرغبون بالعمل معه كممثل لشعب الجنوب العربي، لذلك يجب عليكم يا أبناء الجنوب أن تدافعوا عن ممثلكم، دافعوا عنه بكتاباتكم وبمقالاتكم ومنشوراتكم، دافعوا عنه بقوة السلاح يا أبطال القوات المسلحة الجنوبية ورجال المقاومة، دافعوا على كل شبر من أراضي الجنوب الطاهرة، ولا تسمعوا في الإنتقالي الجنوبي أقوال المرجفون والمشيعون للأخبار الكاذبه، لا تصدقوا المشككون بصدق وإخلاص قيادتكم في المجلس الإنتقالي.

عليكم أن تدركوا إن أعداء المجلس الإنتقالي ليسوا أشخاص فقط، وإنما دول كثيرة، بأجهزتها الإعلامية الضخمة ومخابراتها وعملائها وأموالها، تقوم بأدوار مشبوهة وتخريبية وتآمرية على المجلس والجنوب وعلى المشروع العربي الذي تدعمه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أن الدول المعادية تدير في هذه الأيام مخططات كبيرة، وتضخ المليارات وتحاول شراء الذمم وإنشاء خلايا إرهابية في محافظات المهرة وشبوة وأبين وحضرموت، لزعزعة الأمن والإستقرار في عدن خاصة والجنوب عامة، وقد شاهدتم قبل أيام أعترافات الخلايا الإرهابية التي القت الأجهزة الأمنية القبض عليها في العاصمة عدن وما خفي أعظم.

كلكم شاهدتم أيضاً في الأيام الماضية وتشاهدون اليوم الحملة الإعلامية الدولية الزائفة والمغرضة، ضد المجلس الإنتقالي الجنوبي، هدفها عرقلته ومحالولة إفشال مساعية الجنوبية الوطنية في إستعادة دولة الجنوب العريي، لان نجاحه يعني القضاء على أحلامهم ومخططاتهم، وفشل لهم ونهاية وجودهم في اليمن والقضاء على أطماعهم في السيطرة على الممر المائي الدولي مضيق باب المندب، لذلك شنوا الحرب علي المجلس الإنتقالي لأنهم أدركوا قوة ومكانة هذا المجلس وموقعه الهام، وعلاقاته الدولية وعزمه الحقيقي والمخلص على مكافحة الإرهاب وداعميه الأقليميين.

على كل مواطني الجنوب رجال ونساء صغاراً وكباراً، أن يعلموا إن أي استهداف للمجلس الإنتقالي الجنوبي وقياداته، هو إستهداف لمستقبل الجنوب، ولآمال وتطلعات الشعب الجنوبي، فما يزال الخطر قائم في ظل واقع الصراع الوجودي المفروض على الجنوبيين منذ عقود من الزمن، وفي ظل بقاء العصابات الإجرامية وما تحمله من تهديدات عيلنا، تلك العصابات المارقة المتمثلة بحزب الإصلاح اليمني المتطرف والجماعات الإرهابية من عناصر القاعدة وداعش وداعميهم الأقليميين.

ختاماً ثقوا بأن الله معكم ومع الحق، وسينتصر الحق على الباطل إن الباطل كان زهوقا، وستنتصرون على الذين يريدون إخراجكم من أراضيكم، وسيبقى المجلس الإنتقالي الجنوبي ممثل شعب الجنوب الفاعل والموثر والقوي بقوة رجالة المقاتلين الأبطال الذين فرضوا أنفسهم كأمر واقع يحترمه الجميع، وما تأسيس المجلس الإنتقالي الذي جاء من قلب المعاناة الجنوبية ومن الجبهات والجراح والدماء، إلا ليبقى ليحمل عن الشعب الهموم الكبرى، وتحقيق التطلعات التي يصبوا اليها الشعب بالأستقلال وإستعادة الدولة، سيبقى المجلس الإنتقالي وسيبقى الجنوب حراً مستقلاً شاء من شاء وابى من أبى، وسيدرك أعداء هذا المجلس وأعداء الجنوب إنهم خاسرون في معاداتهم لنا، وأنهم كالذي ينطح الجبل بقرون من ورق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *