2019/10/16 - 1:37م
أخبار عاجلة
الرئيسية / الجنوب العربي / #الوردي : يشارك أسرة فليح تشييع جثمان أطفالهم المغدور بهم بعبوة ناسفة أمام منزلهم بحوطة لحج

#الوردي : يشارك أسرة فليح تشييع جثمان أطفالهم المغدور بهم بعبوة ناسفة أمام منزلهم بحوطة لحج

سما نيوز/لحج/فؤاد داؤود/خاص

شارك صباح يوم أمس الثلاثاء الموافق 2019/10/8 م رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة لحج – رئيس الملتقى الوطني الإقتصادي العام الأستاذ/ حسين عبد الحافظ حسين الوردي في الموكب الجنائزي المهيب الذي شهدته. مدينة الحوطة يوم أمس في تشييع جثامين أطفال فليح الذين اغتالتهم الأيادي الغادرة الآثمة بزرع عبوة ناسفة أمام منزلهم الكائن في حارة العدني بعاصمة محافظة لحج الحوطة المحروسة بالله

و تأتي تلك المشاركة للأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي لأسرة فليح في تشييع جثامين أطفالهم المغدور بهم بعبوة ناسفة تعبيرٱ عن استهجانه و استنكاره لذلك العمل الإجرامي الجبان و الدخيل على مجتمعنا و الذي راح ضحيته أولئك الأطفال الذين يمثلون البراءة و هم في عمر الزهور …

و في تصريح خاص له أثناء تشييع الجثامين الثلاثة لأطفال فليح قال الأستاذ/ حسين الوردي: أن هذه العملية التي راح ضحيتها أولئك الأطفال الأبرياء و هم. في مقتبل العمر تعد من الأعمال الإرهابية الخطيرة و الدخيلة على المجتمع اللحجي المسالم و التي فجعت بها مدينة الحوطة بأناسها الطيبين المسالمين الذين لم يعتادوا على مثل هذه الأعمال الإجرامية من قبل ..
و أردف الأستاذ/ حسين الوردي قائلٱ: أن مثل هذه الأعمال اللاإنسانية و الخارجة عن الشرع و القانون لا يمكن لها أن تحدث في ذلك المجتمع المثقف و المتحضر في لحج الثقافة و الحضارة و التاريخ لولا انتشار ثقافة العنف و التطرف التي ظهرت على السطح في محافظة لحج و العديد من محافظات الوطن في ظل غياب الدولة و الظروف السائدة و التي يجب أن يقف أمامها و بحزم المجتمع برمته …

هذا و دعا رئيس غرفة لحج التجارية الصناعية كافة أبناء لحج بمختلف مذاهبهم و مشاربهم و انتماءاتهم السياسية بصفة خاصة و الوطن بأكمله بشكل عام إلى نبذ ثقافة العنف و التطرف بشتى صورها و أشكالها و العمل على نشر ثقافة المحبة و التسامح و السلام و التي يمكن لنا من خلالها أن نخلق مجتمعإ آمنٱ مستقرإ ،…

و قال الوردي: لا يمكن لأي مجتمع من المجتمعات في أي بقعة من بقاع الأرض أن يحقق نهوضٱ اقتصاديٱ و إرساء دعائم التنمية المستدامة إلا من خلال نشر ثقافة المحبة و السلام و التي تؤسس لبناء جسور الإخاء و التعايش .. مشيرٱ إلى أنه نحن كمجتمع مسلم ما أحوجنا اليوم إلى نشر مثل هذه الثقافة لأن ديننا الإسلامي هو دين السلام و المحبة و التعايش. ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *