2019/11/12 - 1:50م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الشلن بمعية الوكالة ثنائي استثنائي في زمن التناقضات

الشلن بمعية الوكالة ثنائي استثنائي في زمن التناقضات

فؤاد داؤود

كاتب واعلامي جنوبي بارز

يشكل المقاوم الشاب قائد المقاومة الجنوبية الباسلة في حوطة لحج – مدير أمن مديرية الحوطة الملازم عواد أحمد محسن الشلن بمعية مدير البحث الجنائي بالمديرية الملازم علي الوكالة ثنائي استثنائي في زمن المعادلات الصعبة و التناقضات الأستثنائية المريبة الذي اتجه فيه الكثيرون نحو الذات و البحث عن المكاسب …

فقد استطاع الإثنان بتكاتفهما و تلاحمهما و التفاف جميع أفراد أمن المديرية حولهما و تنفيذهم لكافة التوجيهات الصادرة إليهم و تنفيذ الخطط و البرامج المعدة أن يشكلا فريقٱ قويإ متماسكٱ في التحقيقات و البحث و التحري و جمع المعلومات للكشف عن الجريمة و الحد من وقوعها تمكنا من خلاله في الكشف عن بؤر و خفايا الكثير من القضايا البسيطة و الجسيمة و تقديم مرتكبيها إلى النيابة العامة و القضاء العادل بعد أن توصلا لكافة الإستدلالات و الثبوتات التي تدين مرتكبيها الإدانة الدامغة … كما تمكنا و بشكل ملحوظ من اكتشاف العديد من الجرائم قبل وقوعها و القبض على المخططين لها و تقديمهم إلى العدالة .. و كذا الحد من وقوع الجريمة في هذه المدينة التي باتت اليوم تنعم بالأمن و الأمان و السكينة العامة بعد أن كانت في الأمس القريب مسرحٱ من مسارح العمليات الإرهابية و مرتعٱ خصبٱ للسطو و الإغتيالات. …

إنهما يعملان بصمت و بجهود ذاتية من أجل خدمة هذه المدينة و أهلها دون أن يطلبوا من أحد حمدٱ و لا شكورا … واضعين أمام ناظريهما أمانة المسؤولية الملقاة على عاتقيهما و ما يتوجب عليهما القيام به حيالها رغم الإمكانات الشحيحة الصعبة التي لا ترى بالعين المجردة في أولويات أولوياتهما و إن كان ذلك على حساب أسرهما و صحتهما .. فالمصلحة العليا للوطن و المواطن في تقديراتهما هي الأثمن و الأغلى …

هذه هي الحقيقة الثابتة التي لا يستطيع أن ينكرها أحد من أبناء الحوطة و ضواحيها إلا إن كان جاحدٱ أو أعمى أو ناكرٱ للجميل هح ….

فتراهما و أفراد الأمن في هذه المديرية يواصلون عملهم الليل بالنهار من أجل حفظ أمنها و استقرارها و توفير الطمأنينة و راحة البال لساكنيها الذين باتوا اليوم أكثر من أي وقت مضى ينعمون بالهدوء و السكينة العامة …

فهل ستلقى هذه المديرية نصيبها من الإمكانات أسوة بنظيراتها التي تفوقت عليهن أداءٱ و لم تحظ بما يتحصلن عليه من حقوق …

و هل. سيحظى هذان القائدان على نصيبهما من الحقوق أسوة بالآخرين … أسئلة نطرها لعلها تلقى الإجابة في الأيام القليلة القادمة ؟!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *