2019/11/20 - 7:44م
الرئيسية / مقالات / إتفاق الرياض وأولوية ملف الفساد

إتفاق الرياض وأولوية ملف الفساد

عهد الخريسان

كاتب  جنوبي

بعد التوقيع على إتفاق الرياض بين المجلس الإنتقالي الجنوبي وشرعية الفساد والإرهاب الإخونجية يترقب الكثيرين تنفيذ بنود هذا الإتفاق وما سيحققه من تغير في واقع المواطن الجنوبي الذي صبر وثبت في وجه أقذر سياسات العقاب الجماعي التي مارستها شرعية الفساد والإرهاب!!.

هذا الشعب الذي حاولت قوى شرعية الإحتلال كسر إرادته وصموده، هذا الشعب الذي وقف خلف المجلس الإنتقالي وقائده الفريق عيدروس الزبيدي هل سيلمس أولى الخطوات لتفكيك الفساد التي أنشاءتها شرعية الفساد وإزالة رموزه وخاصة من الجنوبيين الذين جعلوا من أنفسهم أدوات لتنفيذ أجندات الإحتلال في كل المحافظات الجنوبية؟!.

هل سيرى الجنوبي على أرضه من يدفع عنه فساد الشرعية ويستأصل أنيابها التي تمترست خلف عصبيات مناطقية مقيته شكلت تهديد للمشروع الجنوبي في أكثر من مواجهة؟!

وهل سيرى المواطن الجنوبي مجلسه الإنتقالي يمهد لبناء الدولة الجنوبية بمحاسبة رموز شرعية الفساد في محافظات الجنوب عما اقترفوه بحق المواطن الجنوبي من تعذيب وتنكيل سواء في الخدمات أو في الرواتب او في زراعة المناطقية وتهديد السلم الإجتماعي الجنوبي؟!.

رموز لا يمكن ان تخفى على احد في عموم المحافظات الجنوبية بل أن ثقتها العمياء بشرعية الفساد جعلها تصنع الأدلة عليها دون حياء أو خشية!!!. فهي مرتبطة فيها إرتباط الرسغ بالساعد وبقاءها وبقاء تسلطها هو بمثابة الخيانة لتضحيات الشعب الجنوبي بعد إتفاقية الرياض.

أخيرآ هل سنرى رسائل واضحة وحقيقية من المجلس الإنتقالي الى هذه الرموز إن أراد أن يرفع المعاناة عن كاهل المواطن الجنوبي ويهدم مشاريع الفتنة المناطقية التي يتمترسون خلفها ويقيم سيادة القانون التي لن تكون الا برفع اليد العليا له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *