2019/11/20 - 8:18م
الرئيسية / مقالات / #اتفاق_الرياض ومعوقات التطبيق على الواقع

#اتفاق_الرياض ومعوقات التطبيق على الواقع

كتب/
جميل الشعبي
اعلامي جنوبي

دعونا نتحدث بواقعية عن اتفاق جده بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي ،والذي توج بتوقيع الاتفاق في الرياض بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد دبي محمد بن زايد ال نهيان ،وبرعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز ،ملك المملكة العربية السعودية ،،وهناء سنضع النقاط ع الحروف للتوضيح للقارى ،بغض النضر عن حكاية دوله الشمال والجنوب وفك الارتباط ،في تصوري لن ينجح التحالف والذي يشرف على تنفيذ الاتفاق ،للاسباب التالية :
اولا -بعد انقلاب الحوثي على شرعية الرئبس هادي في صنعاء وما تلاها من تطورات دراماتيكية على المشهد السياسي اليمني ،ودخول عاصفة الحزم والتي كان اول اهدافها استعاده الشرعية الى صنعاء وانهاء الانقلاب الحوثي ،والتي لم تنجح في المناطق الشمالية طيلة الخمس السنوات من عمر الحرب الدائره في اليمن ،والتي خلفت الاف القتلى والجرحى واتت على الاقتصاد ،ومستوى المعيشة للمواطن اليمني شمال وجنوب ،،برزت تدخلات اقليمية ودولية ،عبر ادوات في الشرعية ،باتت ولائها لتلك الدول مثل قطر وايران وتركيا ،واصبحت هذه الدول محرك فاعل في ايقاع الحرب الدائره في اليمن عبر ادوانها التي استطاعت ان تجندها خدمه لمصالحها الخااصة وبات من الصعب على التحالف ممثلا في المملكة العربية السعودية والامارات ،اختراق هذه الادوات واجتثاثها ،فهي ليست وليده الخمس السنوات الماضية من الحرب ،بل لها تاريخ متشابك بارتباطات مصالح وايدلوجيا فكرية بين بعض الاحزاب اليمنية وتلك الدول ،،
تانيا-الرئيس الشرعي عبدربة منصور هادي ،بات يعيش بين فكي كماشة التحالف الذي يناصره ويحارب لهدف عوده شرعيتة ،وبين الاحزاب والاشخاص الذي ينضووا تحت الشرعية والمرتهنين لدول مثل تركيا وقطر وايران ،،ولا يهمهم الوطن اليمني بقدر مايهم مصالحهم الشخصية وتقديم الولاء والطاعة العمياء على حساب وطنهم وشعبهم اليمني ،ومن هناء ستبرز الكثير من الصعاب عند البدء بتنفيذ الانفاق ،حيث اصبح واضحا ان اللاعبين في الملف السياسي اليمني لم تعد السعودية والامارات والتي حاربت طيلة الخمس السنوات الماضية لعوده الشرعية ،وقدمت الكثير من الاموال والسلاح لجيش الشرعية والذي فشل فشلا ذريعا في تنفيذ الواجبات والاستحقاقات التي يتوجب القيام بها ،لعوده الشرعية وانها الانقلاب ،،ورويدا رويدا ،بداءت تتكشف الامور للتحالف بان هناك لاعبين كثر في ملف اليمن ،ومن الصعب في ضل تلك التشابكات من المصالح ان تنجح خطط التحالف لاتفاق االرياض لسبب بسيط ،وهوا ان ادوات تلك اللاعبين ستقف حجر عثره امام تطبيق الاتفاق على الواقع العملي ومندو اليوم الاول ،وذلك للاسباب التي ذكرتها انفا ،
ولفك لغز هذه اللعبة الحلزونية ،من وجهه نضري الشخصية ،ارى ان الكره في ملعب الرئيس هادي ،حيث باستطاعتة كبح جماح تلك القوى التي هيمنت وسيطرت على قرارات الشرعية لخمس سنوات مضت ،وسجلت فشلا دريعا على مختلف الصعد السياسية والعسكرية والدبلماسية ،،والمطلوب انتفاضه من الرئيس الشرعي ،مالم فان القادم اسوا ،ولن يستطيع التحالف لملمة تلك الخارطة المتشابكة في شرعية اليمن ،،
ختاما اقول رايي الشخصي بانني لست متفائلا تجاه تطبيق اتفاق الرياض ،مالم يتم كسر شوكه مراكز القوى وادواتها التي تعمل لاجندات خارجية ،والكره في ملعب الرئيس هادي والتحالف ،واذا لاسامح الاه تم اجهاض هذا الاتفاق ،ستكون عواقبة وخيمة على الجنوب والشمال على حد سواء ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *