2019/12/15 - 8:13ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الجنوب فيها رجال اكفاء لقيادة المرحلة .

الجنوب فيها رجال اكفاء لقيادة المرحلة .

كتب / حسين يجاش القعيطي

 

ترددت كثيرًا في توجيه السؤال التالي .
هل ستوكل مهام الحقائب الوزارية لمن يمتلكون التاريخ النزيه والكفاءة والخبرة ؟؟.

لا يوجد ادنى شك في ان القضية الجنوبية التي يمثلها بشكل أساسي المجلس الانتقالي قد نجحت في تحقيق مكاسب عسكرية وسياسية .
الأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت السارة واولها ستكون اتفاقية الرياض التي تُشرف عليها المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة .
قوافل من الشهداء قدمها ابناء الجنوب من اجل استعادة الارض الجنوبية وقوافل أخرى تم تقديمها من اجل مساعدة الشرعية في القضاء على المد الفارسي .
هذا التاريخ المشرف للقوات الجنوبية وما تميزوا به من إخلاص ووفاء لحلفائنا من دول الخليج والداعمين للقضية الجنوبية مضافاً اليه عدالة القضية الجنوبية وما يرصده العالم من التفاف الشعب الجنوبي حول قيادة المجلس الانتقالي قد مهّدْ الطريق للفوز باعتراف إقليمي وعالمي وهذا ما سيوفر الظروف الملائمة لاستعادة سيادتنا على أرضنا وبنا دولة النظام والقانون .. دولة الجنوب العربي على حدود ١٩٩٠ .
لكننا ندرك بان تلك التطورات المتسارعة لن تروق للعناصر المشاركة في قيادة الشرعية والتي تحب التسلط وتعشق الفساد ولن تكن راضية عن تطلعاتنا فهي دون شك ستضع في طريقنا العراقيل وستنجح لفرض علينا القبول بقيادات وان كانت جنوبية الاّ انها ضعيفة في تاريخها ومبادئها .

من اجل تذليل الصعوبات وتعبيد طريق التقدّم والنجاح في تطلعاتنا المشروعة علينا ان نختار القيادات التي صهرتها الحياه في العقود السابقة فأظهرت نضوج في افكارها وممارستها فنون القيادة في المجالات المختلفة وتميزت بالقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة في المنعطفات الصعبة من تاريخنا المعاصر .
العالم لا يعترف بالدولة الضعيفة التي يقودها الضعفاء او قليلين الخبرة والإرادة ، وإنّما يعترف بالدولة القوية التي يقودها الأقوياء الذي يستمدون قوة قرارتهم من كفاءتهم وتاريخهم المشرف والنظيف .
سأقدم لكم النموذج الذي لن يختلف اثنين حول أخلاقه وإخلاصه والذي نتأمل من قيادة المجلس الانتقالي وشرفاء الشرعية ان يكلفوه بالمركز الذي يليق بكفاءاته وخبرته وتاريخه النزيه والمشرف .

كما أسلفت القول انه النموذج وإنه اللواء ركن طيار قاسم عبدالرب صالح
من مواليد يافع قرية سلفه
درس الابتدائي والمتوسط في ابين -مدينة جعار
واكمل درس الثانويه في مدينة الشعب .
– احد القيادات الطلابية البارزة في مرحلة الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني .
– التحق في كلية الشرطة وتخرج برتبة ملازم ثاني
– خدم الوطن في الضالع ولحج في قيادة الشرطه الشعبية.
– بسبب كفاءته القيادية اختير للدراسة في الاتحاد السوفييتي .. أكاديمية الطيران العسكري وحصل على مرتبة الشرف في فنون القتال “طيار حربي” .
– تم تعيينه قائداً للقوى الجويه والدفاع الجوي.
– بسبب قدراته القياديه وتميزه بين رفاقه تم اختياره للسفر مرة إخرى للدراسة الأكاديمية العسكرية في علوم التكتيك العسكري لتأهيله الى مركز قيادي اعلى في قيادة القوات المسلحة.
– عاد إلى عدن فتم تعيينه في منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامه للقوات المسلحة الجنوبية .
– عين رئيسًا لهيئة الأركان العامة .
– لم يقتصر قدراته القيادية على الجانب العسكري بل تعدى ذلك الى قدراته في العمل الدبلوماسي .
– عين سفير في ألمانيا ثم في ايران .

  • في زمن الخلافات الحزبية والتناحرات العسكرية وتحديدا بعد احداث ١٣ يناير ١٩٨٦ وبسبب الكاريزما التي شدت الكثيرين اليه وما تميز به من النزاهة والحكمة والحزم في اتخاذ القرارات الصائبة وقناعة الكل على مختلف قناعاتهم وانتماءاتهم بانه ( اللواء والسفير قاسم عبدالرب) يؤمن بان بناء الوطن لن يكون الاّ بنبذ التفرقة والتمييز المناطقي لذا تم اختياره باجماع اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي في منصب رئيس لجنة الرقابة الحزبية العليا والذي يشهد له التاريخ في انه عمل على تضميد الجراح التي خلفتها الأحداث المأسوية وعمل على توحيد الصف ورفض كل الأساليب الانتقامية بين أعضاء الحزب الواحد وبحكمه وصبر رسم الخطط التي ساعدت في تخفيف اثار احداث يناير .
  • بعد الوحدة وبسبب نزاهته ووقوفه المبدئي ضد الفساد والفاسدين همشوه مثل غيره وانكروا كفاءته واكتفوا بمنحة العضوية في المجلس الاستشاري ثم عضو منتخب في مجلس النواب.
    بسبب دوره في التصدي لحرب اكتساح القوات الشمالية للجنوب عام ١٩٩٤ كان في قائمة الستة عشر الانفصاليين المطلوبين للمحاكمة .

اذاً هل من حقنا اليوم ان نسال ماذا سيكون دور هذا القائد وامثاله في دولتنا الجنوبية القادمة ؟؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *