2019/12/15 - 8:27ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / #إيران تنتفض في وجه الملالي .. المظاهرات تصل لـ65 مدينة والحكومة تتوعد

#إيران تنتفض في وجه الملالي .. المظاهرات تصل لـ65 مدينة والحكومة تتوعد

سما نيوز/ متابعات

كالقشة التي قصمت ظهرت البعير، جاءت قرارات حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني الخاصة بزيادة أسعار الوقود، لتدفع الإيرانيين إلى الشوارع دفعا، بعدما أرهقتهم السياسات الحكومية المجحفة، لتشهد قرابة 65 مدينة إيرانية في وجه النظام الإيراني لليوم الثالث على التوالي.

وجاء اليوم الثالث من الاحتجاجات الإيرانية ليحمل تصعيدا جديدا في وجه الملالي حيث بدأت دعوات الإضراب العام تجتاح المدن الإيرانية مع صباح الأحد، لاسيما في سوق طهران الكبير الذي شهد احتجاجات كبير خلال الساعات الماضية.

احتجاجات طلابية
وفي الوقت نفسه انطلقت احتجاجات طلابية من جامعة “سنندج” بمحافظة كردستان غرب إيران، بعد تواترت أنباء عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى ما يقرب من 25 شخصا خلال يومين من الاحتجاجات العارمة.

الثوار يحرقون مقرات الملالي
ويرفض المتظاهرون الإيرانيون رفع أسعار البنزين بنسبة 300%، إضافة لارتفاع أسعار السلع، والانخفاض الحاد في مستوى المعيشة، وفي سبيل ذلك أضرمت النيران في عدد من المصارف والمباني الحكومية في طهران، وفي سلطان آباد،قدم المتظاهرون على حرق مبنى البلدية، وأحد المصارف الحكومية، وأغلقوا طريق ”ساوه- سلطان آباد“.

أمام متظاهرو ”ملارد“ فأضرموا النار في ”بنك ملت“ في شارع كاشاني، ولم يكتفو بذلك بل أشعلوا مخفر ”كل دشت“ في شيراز، وأغلقوا الطرق السريعة.

الحال نفسه شهدته غالبية المدن الإيرانية المنتفضة في وجه حكومة حسن روحاني، ففي مدينة سنندج غربي إيران، نظم المواطنون مظاهرات عارمة، ورددوا ”لا تخافوا نحن كلنا معًا“، وبالمثل احتشد آلاف في مدينة تبريز وسط الطريق السريع واشتبكوا مع قوى الأمن.

وفي جابهار، أغلق مئات من الإيرانيين الشوارع، وأشعلوا النار في إطارات السيارات، مرددين هتافات ضد الحكومة.

موقف المعارضة الإيرانية
وأعلنت المعارضة الإيرانية في الخارج تحيتها للثوار الإيرانيين، وطالبت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، المجتمع الدولى بالتضامن مع مطالب الداخل الإيراني.

وقال ريجوي إن بقاء هذا النظام المجرم على رأس السلطة في طهران يعني مواصلة سرقة ثروات الشعب الإيراني، وإنفاق الأموال في تأجيج الحروب وتصدير الإرهاب.

وطالبت زعيم المعارضة المجتمع الدولي، بإدانة السياسات القمعية التي ينتهجها نظام الملالي، ودعم المطالب المشروعة للإيرانيين.

السلطات تتوعد
في المقابل لم تتجاوب السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات الغاضبة، لكنها على العكس من ذلك توعدت بمزيد من الدماء لقمع المحتجين، ووفقا لتصريحات لوزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، الأحد، فإنه القوات مستعدة للسيطرة على الشوارع، وأنها حتى الىن تلتزم بضبط النفس، لكنها قد تضطر لاستخدام القوة لفرض السيطرة على الشارع.

قطع الإنترنت
وأقدمت السلطات الإيرانية على قطع شبكات الإنترنت عن الدولة بشكل كامل لضمان عدم التواصل بين المتظاهرين، حيث أكدت منظمة “نت بلوكس” للأمن السيبراني أن سلطات إيران أغلقت شبكة الإنترنت بشكلٍ شبه كلي.

وأظهرت بيانات الشبكة أن الاتصال الفعلي لم يتجاوز 7%، مقارنةً بحجم الاستخدام الطبيعي.

البرلمان يتراجع
لم تكتف السلطات الإيرانية بالقمع المفرط تجاه المتظاهرين، وتشير الإرهصات الأولية لردة الفعل الرسمية أنها مستمرة في قمعها الدموي على حساب الشعب الأعزل، فبينما كان البرلمان الإيراني ينوى اتخاذ خطوة لتهدئة الشارع تراجع مرة أخرى.

وكان نواب إصلاحيون في البرلمان أعلنوا في وقت سابق مع بدء الاحتجاجات تقدمهم بمشروع قانون ينص على إلغاء القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة بزيادة أسعار البنزين.

لكن الموقف النيابي تغير في إيران بعد تصريحات أدلى بها المرشد علي خامنئي أكد خلالها ضرورة تطبيق الزيادة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، الأحد، إنه بناء على تصريحات المرشد ا تم سحب مشروع قرار الخاص بإلغاء رفع الأسعار.

خامنئي يهاجم الثوار
ومن جهته هاجم المرشد الإيراني علي خامنئي المحتجين في بلاده، على خلفية زيادة الحكومة الإيرانية أسعار الوقود، واتهمهم بأنهم من أعداء الثورة الإيرانية وينتمون للثورة المضادة.

وقال خامنئي، الأحد، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي، إن أسعار الوقود الجديدة “يجب” تنفيذها ولا يمكن مقابلة ذلك بـ”التخريب”.

وألقى المرشد الإيراني باللوم في “أعمال التخريب” على الثورة المضادة والأعداء، من دون أن يحددهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *