2019/12/07 - 5:00ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / في لحج القمندان الفساد يصدح بصوت الدان ” ح2 ” ماذا يعني كل هذا الصمت الرهيب من الجهات المعنية لتجاوزات المستثمر الهمداني لاتفاقية الإستثمار في المدينة الخضراء ؟!!!!!

في لحج القمندان الفساد يصدح بصوت الدان ” ح2 ” ماذا يعني كل هذا الصمت الرهيب من الجهات المعنية لتجاوزات المستثمر الهمداني لاتفاقية الإستثمار في المدينة الخضراء ؟!!!!!

فؤاد داؤود

كاتب وإعلامي جنوبي بارز

تحدثنا في الموضوع السابق عن تنصل شركة الهمداني و المملوكة للمستثمر المتنفذ جمال الهمداني عن التزاماتها بشق و رصف و سفلتة طريق المنطقة الخضراء – الفيصل و الرابطة بين محافظات لحج – عدن – أبين و التي وضعت حجر أساسها منذ عام من قبل المحافظ و وكيل الشركة و استبشر بها المواطنون و سائقو المركبات كثيرإ و باتوا يحلمون بقرب الفرج بإصلاح تلك الطريق التي عانوا منها كثيرٱ و تسببت لهم في حوادث كثيرة إلا أن هذه الآمال و الأحلام التي منوا أنفسهم بها أصيبت بالتشاؤم و الإحباط و الخيبة أمام تنصل ذلك المستثمر عن التزاماته و تهربه من تنفيذ ما يتوجب عليه في هذا المشروع الذي يعتبر شريان حياة لأبناء المدينة متسائلون عن أسباب ذلك السكوت القاتل من قبل الجهات المعنية في المحافظة عن تلك التصرفات التعنتية الغوغائية لذلك المتنفذ الذي حل على المحافظة في يوم من الأيام بإسم الإستثمار ليقوم بالإستئثار لنفسه بكل شيئ دون أن يؤدي ما عليه من التزامات بحسب اتفاقية الإستثمار و العقد الممنوح له من الدولة للإستثمار في هذه الأرض الأمر الذي يؤدي إلى مفسدة كبيرة في ضياع المال العام …

أجل أيها الأخوة هذه هي الحقيقة المرة التي تود أن توصلنا إليها جهاتنا المسؤولة في المحافظة في ضياع الحقوق و نهب المال العام و الدوس على حرمته دون حسيب أو رقيب من قبل المستثمر و إلا لما كان لهذا المستثمر أن يستمر في غيه و غطرسته و عناده في خرق بنود اتفاقية الإستثمار و عدم الوفاء بما عليه من حقوق لولا الضوء الأخضر الذي يتحصل عليه من جهاتنا المسؤولة بلحج و ما يقدموه له من تسهيلات و صمت و لا مبالاة بالجرائم التي يرتكبها في حق المال العام و نهبه و استئثاره به لنفسه لسبب أو لآخر …

لقد تحدثنا من سابق و في أكثر من عشرين حلقة عن عدم قيام شركة الهمداني بما عليها من واجبات بحسب ما جاء في الإتفاقية المبرمة بين المستثمر و الدولة في بناء مدينة سكنية متكاملة بخدماتها و منافعها و على نفقته الخاصة بموجب العقد المبرم بين المستثمر و الدولة إلا أنه نهب كل شيئ و استأثر لنفسه بكل شيئ تاركٱ المدينة الخضراء دون أي خدمات تذكر بل أنه و بحسب إفادة الكثيرين قام بالإستيلاء على الكثير من المواقع الخدمية و المتنفسات و الحدائق العامة و تصرف بها بالبيع و الشراء ضاربإ بالمخططات و المجسمات و ما عليه من التزامات عرض الحائط الأمر الذي جعل وكيل الشركة الشيخ يحي محسن العيسائي يترك العمل في شركة الهمداني مضحيٱ بكل ما كان يتحصل عليه من امتيازات و إغراءات لا يمكن لأحد أن يفرط بها و ذلك بعد وصوله إلى طريق مسدود في إقناع المستثمر جمال الهمداني بالوفاء بما يتوجب عليه تجاه المدينة من خدمات و إصراره على غطرسته و غيه و عناده في استمراره بأكل الأخضر و اليابس دون وازع من دين أو وخز من ضمير متخذٱ من استمرارية سكوت و لا مبالاة الجهات المعنية بلحج سبيلٱ لتحقيق مآربه الخبيثة …. و للحديث بقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *