2019/12/07 - 4:38ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / وفيات وتعازي / رجل البر والإحسان محمد حسين السيد في ذمة الله.

رجل البر والإحسان محمد حسين السيد في ذمة الله.

سما نيوز/لحج/محمد عقابي/خاص

توفي مساء اليوم الخميس الحاج محمد حسين محسن السيد احد ابرز الشخصيات الخيرية بمديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج إثر مرض عضال ألم به عن عمر ناهز الخامسة والتسعين عاماً قضاها في خدمة الوطن.

وبرحيل الحاج محمد حسين السيد خسرت بلاد الحواشب واحداً من ابرز رجال البر الإحسان وكادراً من الكوادر الخيرية التي افنت حياتها في خدمة المواطن وتقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين.

الفقيد من مواليد منطقة تب صل بمركز ذيل بالحواشب وينتسب بالسلالة الهاشمية لحاضرة الضبيات في الضالع، تلقى تعليمه الأول في معلامة حاضرة الضبيات حتى اجاد القراءة والكتابة ليتجه بعد بلوغه سن الشباب لمزاولة العمل في المجال الزراعي والتجاري برفقه والده.

وبهذا المصاب تتقدم الصحيفة بخالص عبارات العزاء والمواساة لإبناء الفقيد وهم الشيخ محسن وفضل وسفيان محمد حسين ولكافة افراد هذه الأسرة الكريمة، سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جناته، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا اليه راجعون.

على صعيد آخر شيعت مديرية المسيمير محافظة لحج ظهر اليوم جثمان الفقيدة الراحلة الحجة جمعة ناشر ناصر الطيري التي انتقلت الى جوار ربها صباح اليوم عن عمر يناهز السبعين عاماً بعد معاناة مريرة مع مرض ألم بها واقعدها الفراش طويلاً.

حيث جرى مواراة جثمانها الثرى بعد الصلاة عليه في مقبرة حبيل العبادي شمال مدينة عاصمة المديرية وسط حزن عميق.

الفقيدة جمعة ناشر تعد الشقيقة الأوحد للمغفور لها بإذن الله تعالى المرحومة الحجة زهراء بنت ناشر اشهر ماهرة توليد عرفتها بلاد الحواشب والتي كانت قد وافاها الأجل ورحلت عن دنيانا قبل ايام قليله وقد واكبت الصحيفة خبر وفاتها ومراسم تشييعها ودفنها في حينه، لتلحقها شقيقتها الوحيدة المتبقيه في الدنيا اليوم الخميس، علماً بإن الفقيدتان ليس لديهما شقيق ذكر.

وبهذا المصاب الجلل نتقدم باحر التعازي وعظيم المواساة لإبناء الفقيدة وهم الشيخ قحطان محمد صالح وصالح محمد صالح العبادي، سائلين من الله العلي القدير ان يتغمد والدتهما بواسع رحمته ورضوانه، وان يسكنها فسيح جنانه، وان يلهم افراد هذه الأسرة المكلومة الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا اليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *